حمدان التقى عون: فريق السفارة الأميركية هو من ورط لبنان في الأحداث السورية

4 يونيو, 2012 - 6:09 مساءً

اكد امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان ان على الجميع الخروج من الإصطفاف الطائفي المذهبي لكي نخرج من أحداث أصبحت خطيرة في سوريا ولبنان وعلى مستوى الأمة”، مشيرا الى انه “منذ زمن بعيد كنا نحذر من ارتدادات احداث سوريا على لبنان، فالأطراف المرتبطة بالسفارة الأميركية هي نفسها الأطراف التي أدخلت المشكلة السورية الى لبنان، وكانت تتهم غيرها بأنهم ينقلون المشاكل لإعادة إدخال سوريا الى لبنان”.
واعتبر بعد لقائه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” ان “فريق السفارة الأميركية هو من ورط لبنان في الأحداث السورية، ونرى اليوم ما يجري على أرض طرابلس لاستكمال الفوضى ولخلق بيئة حاضنة للمخربين من اجل خلق الضغط الأميركي على سوريا”، مؤكدا ان “هذا الوضع خطير ويعبر عن فكر كانتوني يدار من قبل فيلتمان ورؤوس الحربة فيه وليد جنبلاط (رئيس جبهة النضال الوطني) والمدعو سمير جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) وبعض الأطراف المتطرفة في الشمال”.
وأشار في موضوع الجيش اللبناني، الى ان “الضباط ورفاقنا من رتباء وجنود، ونقول لهم انهم يقومون بكسر المناخ الضامن الذي تقومون به، وهو يضمن سلامة أهلنا وكرامة وطننا”، معتبرا ان “الإرهابيين يسعون الى إرهابكم، فارهبوا هذه المجموعات التي لا تفهم إلا منطق السلاح والقوة والشعب اللبناني معكم، والجيش هو الذي يصنع سياسة الوطن”.
وعن الحوار، اعتبر انه “عوضا عن الدعوة الى طاولة الحوار والتي أثبتت انها كانت منبرا لشتم كل مقومات المقاومة واستخدامها ضد سلاح المقاومة، الأفضل الدعوة الى حوار وطني ومع وجوه مغايرة، ومن الأفضل ان يمثل القوى الوطنية الرئيس عمر كرامي”.
وذكر ان “هناك موضوع الإنفاق المالي الذي يعمل عليه لإنفاق مئة مليون لأهلنا في الشمال، نقول أيضاً لرئيس الحكومة إنّ عليه أن ينظر الى أهلنا في الطريق الجديدة الذين تضرّروا مؤخراً، فعلى الدولة أن تساعدهم”، لافتا الى ان “هناك مناطق محرومة جداً في بيروت مثل الخندق الغميق، عائشة بكار وطريق الجديدة”.
وردا على سؤال حول كسر هيبة الجيش اعتبر ان “الوضع اليوم مختلف وأخطر من عام 1975 لان هناك قرار بإنهاء الدور الوطني للجيش اللبناني”، مشيرا الى ان “المعطيات التي نراها لا تبشر بالخير، هناك قرار أميركي لوضع لبنان في حالة فوضى وبدأت البوادر تظهر”، مشيراً الى “أنّ الأحداث في طرابلس لم تبدأ إلاّ بعد زيارة ليبرمان واجتماعه مع الإرهابيين في سوريا، وبدأ المشروع لخلق الفوضى في لبنان وجعله بيئة حاضنة للمخربين والإرهابيين”.
كما التقى العماد عون وفدا من قيادة “التنظيم” برئاسة عباد زوين الذي اعتبر انه “في هذه الظروف الصعبة كان من الضروري أن نلتقي عون، لأن ليس هناك ما يطمئن، خصوصا الأحداث التي تتوالى بدون مبرر منطقي ومع انعدام روح المسؤولية عند بعض القيادات المسؤولة في الدولة”.

4 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل