حزب الكتائب: لاخراج طرابلس من حلبة الصراع السورية

4 يونيو, 2012 - 8:14 مساءً

دان المكتب السياسي الكتائبي بشدة الاحداث التي تجددت في طرابلس في جولة هي الاعنف منذ العام 1985 وما أسفر عنها من حمل ثقيل تكبدته المدينة.

واشار البيان الى ان “حزب الكتائب يستعجل الدولة الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة باخراج طرابلس من حلبة الصراع السورية وتحصينها لتصبح الخاصرة القوية لاي متنفس أمني يدبر لها ولسواها من المناطق، وهذا يقتضي من الحكومة رفض الامن بالتراضي، ومن القيادات رفع الغطاء السياسي عن المخلين بالامن”.
وتابع: “ان من حق طرابلس وأهلنا فيها أن ينعموا بالاستقرار وأن يأمنوا لدولة راعية وحاضنة وقادرة وأن يأتمنوا لجيش لا يقتصر دوره على الفصل بين المتحاربين بل على فرض الامن وحماية السلم الاهلي”.

وتابع حزب الكتائب بشخص رئيسه الاتصالات مع حلفائه وأصدقائه الهادفة الى ضمان مناخ صحي حاضن للحوار وتأمين اجماع وطني حول المسلمات الاساسية بما يسمح بتحييد لبنان عن صراعات الجوار وفك قيوده التي تجعل منه في مكان ما رهينة الوضع الاقليمي وأسير الاحداث الخارجية.

كما رحب حزب الكتائب بالدعوات الصادرة أخيراً لعقد مؤتمر وطني ويرى فيها تجاوباً مع الدعوات التي سبق وأطلقها رئيس الحزب عامي 2006 و2008. ويبقى أن الاوطان لا يعاد تأسيسها عند كل مفترق، فلبنان تأسس عام 1920 وثبتّ استقلاله عام 1943، وليس المطلوب اليوم اعادة النظر بالكيان اللبناني، بل تحصين النظام السياسي بسلة اصلاحات دستورية قائمة بأهدافها على التأكيد على نهائية  لبنان ووحدته الوطنية، وبمضمونها على الحياد الايجابي والعلمنة واللامركزية الادارية الموسعة ومفهوم لبنان كمساحة حوار. ويهمّ الحزب ان يؤكد ان هذا المؤتمر  لا يمكن ضمان ظروف نجاحه الا في ظل دولة تملك القرار السياسي والامني والعسكري بحيث لا ينهض سوى السلاح الشرعي، وان أي تفاهم مصيري في ظل توازن غير متكافىء للقوى السياسية يبقى معرضاً لانتكاسات دورية. هكذا يفهم حزب الكتائب الحوار الوطني مهما كانت تسمياته، مؤتمراً جامعاً يؤسس لدولة مدنية حديثة قوية وقادرة، خالية من الاسلحة غير الشرعية والمربعات الامنية.

وفي ضوء ازدياد أعداد النازحين السوريين الى منطقة عكار والشمال عموماً الذين ناهزوا ال26000 نازح بحسب احصاء المفوضية العليا للاجئين، ، يذكرّ المكتب السياسي بموقفه في الخامس من آذار الماضي الداعي الى انشاء خلية أزمة للتعامل مع التداعيات المفترضة للاحداث في سوريا خصوصاً مسألة النازحين ووضع خارطة طريق متكاملة مع المؤسسات الدولية لحسن رعاية الوافدين واتخاذ الاجراءات الضرورية منعاً لقيام مخيمات دائمة قد تفضي الى أمر واقع يقود الى توطين من نوع آخر.

4 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل