باسيل: اتكالنا كبير على رئيس الحكومة

18 يونيو, 2017 - 11:41 صباحًا المصدر: الوكالة الوطنية
باسيل: اتكالنا كبير على رئيس الحكومة

أقامت هيئة “التيار الوطني الحر” في عكار إفطارا رمضانيا في مطعم الصايغ في بلدة منيارة عكار، برعاية وحضور رئيس “التيار” وزير الخارجية جبران باسيل.

باسيل وخلال إلقاءه كلمة قال فيها: “إن عكار لا تعني فقط للتيار الوطني الحر بل لكل لبنان، لانها سبب صمود لبنان ووقوف الجيش اللبناني وصموده بفضل اهل عكار الذين لن نستطيع ايفاءهم حقهم، وهذه المرة انا هنا وقد وفيت بوعد كنت قد قطعته لكم، اذ لطالما قلت بانه سيأتي اليوم الذي سنثبت لكم فيه بانكم تعنون لنا كثيرا كما تعني لنا كسروان وجبيل والمتن، وعكار لا تقل اهمية عن اي منطقة، واليوم اقول لكم باننا قد ضحينا بنواب في كسروان والمتن وجبيل لكي نربح نوابا في عكار، وهذا هو لبنان الذي يريده التيار الوطني الحر، وهذا هو لبنان الحقيقي الذي يطمح اليه كل اللبنانيين الذي يتحقق فيه التمثيل الصحيح وتمثيل حقيقي لكل الناس عندما يشعرون في اي منطقة وبخاصة في عكار ان صوتهم حقيقي”.

وأضاف باسيل: “نحن فكرنا بكم من خلال هذا القانون بامور ثلاثة: “بالنسبية كي يكون هناك تأثير لصوتكم وفعالية، بالبطاقة الممغنطة لاننا نعرف واقعكم الاجتماعي وحجم انتشاركم في كل بقاع هذا الوطن، وبصوتكم المهاجر لانكم منتشرون في المغتربات، ولاجل ذلك خصصنا نوابا للمغتربين في هذا القانون. نعرف اننا وفيناكم جزءا من حقكم وليس بكامله، لان حرمان العسكريين من التصويت ليس بحق وهذا ظلم بحقهم، العسكريون لهم الحق بالاقتراع لانهم يعطون دمهم واقل شيء ان يكون لهم الحق بالاقتراع. وهذا امر مؤسف ان نتحجج باي حجة طائفية كانت او بحجة اننا لا نريد ادخال السياسة الى الجيش وكأن العسكري ليس له رايه السياسي. هذه حجج لا تقوم وهذا امر ناقص في قانون الانتخاب ويجب التصحيح”.

وتابع: “نحن عبرنا سابقا ان هذا القانون يحتاج الى المزيد من الضوابط لتحسين التمثيل بشكل اضافي، ونحن مصرون على رأينا، وسنواظب على التعبير عن هذا الرأي حتى تحقيقه. وكما وعدنا سابقا باننا سنحسن التمثيل، نعد الرأي العام اللبناني اليوم ان معركة تحسين التمثيل في قانون الانتخاب لم تنته وستستمر حتى يشعر كل لبناني اينما كان ان لصوته نفس الفعالية عند اي لبناني اخر ونتائج الانتخابات التي ستحصل ستكون امثولة لنا جميعا لنرى ان تجاوب اللبنانيين مع هذا القانون بمناطقهم وبطوائفهم وبتوزيعاتهم اينما كانت ستأتي متساوية وسيشكل دافعا جديدا للذهاب الى مزيد من العمل على قانون الانتخاب. بالاضافة الى ذلك، يجب ان يكون عندنا الجرأة للقول بان القانون الحالي كما صدر، فيه اخطاء وان نذهب وبهدوء بالايام والاسابيع القليلة القادمة لاعداد مشروع قانون تعديلي لهذا القانون في مسائل مهمة وبنيوية وفي امور اخرى اقل اهمية لمعالجة الثغرات التي فيه ليكون كاملا اكثر واصلاحيا اكثر”.

وأردف: “وهذا الشيء لن يلهينا عن الهم القادم، عندما لم يكن هناك صحة تمثيل عبثا كنا نحاول اجراء اصلاح سياسي في البلد او اصلاح مؤسساتي، لانه ما من صحة تمثيل للشعب اللبناني، واليوم وقد تحقق هذا الامر جزئيا ونسبيا قطعنا شوطا في هذا المجال اقول الاولويات عندنا يجب ان تختلف لاننا سنبقى بحاجة الى اصلاح سياسي وبحاجة لفعل الكثير في اتجاهاتنا الوطنية، ونتطلع الى الايام المقبلة لترسم لنا بوفاق وطني كامل ما هي البوصلة السياسية لنا للذهاب الى ما نتطلع اليه نحن وهي دولة المواطنة، بان نطبق دستور الطائف بالشكل اللازم والانتقال تدريجيا بعد قانون الانتخاب ليكون عندنا مجلس شيوخ ولامركزية ادارية، ونتجه تدريجيا الى تثبيت ركائز ودعائم دولة المواطنة، الدولة المدنية. وهذا امر اساسي في نظامنا السياسي وهذا تحول كبير جدا نعرف بانه يحصل بالتدرج انما علينا ان نضع الوجهة واضحة باتجاهه ونامل بلورة هذا الامر في الايام المقبلة”.

وتابع باسيل: “هناك شيء آخر مهم من ناحية بناء الدولة، لاننا نحن لا نجري تصحيحا للنظام السياسي لهيكل دولة غير قائم ومفكك كما نحن نرى، بل هناك عملية بناء الدولة وبناء الانسان في هذه الدولة، وهذا من اولوياتنا المقبلة، حيث لا يمكن لدولة ان تعيش مع فساد من النوع الذي نراه. الجميع متفق على تصحيح التمثيل، وشاهدتم كم تعذبنا لاقرار قانون انتخاب وتعرفون بانه ما كان ليصبح عندنا قانون انتخاب لو تم التوقيع على دعوة الهيئات الناخبة وفق قانون الـ60 او لو لم تؤجل جلسة مجلس النواب التي كانت مخصصة للتمديد، او لو لم تحصر الدورة الاستثنائية باقرار قانون انتخابي فقط. وكان التمديد جاسم دائما على صدورنا، تم التمديد مرتين والمرة الثالثة تم التمديد ايضا، تحت مسمى تمديد تقني، انما يبقى تمديدا لانه كان تبريرا لكي نتخلص من الاجراءات الضرورية وبخاصة للبطاقة الانتخابية الممغنطة المهمة بالنسبة الينا جميعا”.

وأضاف: “الأساس اليوم بان نحارب الفساد فعليا، وهذه هي المعركة المقبلة التي لا هوادة فيها والتي لا يمكن لاي واحد منا ان يرمي التهمة على غيره”.

واشاد الوزير باسيل في هذا السياق بالوزير الصراف، واعتبره “مثلا من امثلة النظافة والنزاهة والكفاءة والوطنية في البلد، وهو من الناس الذين بالامكان ان توضع اليد بيدهم لبناء دولة”.

وقال: “اليوم نتطلع لان يكون هناك تغيير جذري في البلد، وكما ان رئيس الحكومة وضع يده معنا وسهل بكل ما بامكانه ان يقوم به حتى انتجنا قانون انتخاب، اليوم اتكالنا كبير جدا عليه لكي يضع يده بيدنا، وليكون رأس حربة معنا في محاربة الفساد، وهذا الامر سيحدث فعالية كبرى وتغييرا كبيرا بقدرتنا على محاربة الفساد”.

المصدر: الوكالة الوطنية
18 يونيو, 2017

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل