الرئيس عون: لن يكون هناك وقت ضائع

19 يونيو, 2017 - 2:27 مساءً المصدر: مواقع
الرئيس عون: لن يكون هناك وقت ضائع

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن اللقاء الذي دعا إليه رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة يوم الخميس المقبل في قصر بعبدا، هدفه البحث في عدد من المواضيع التي تهم اللبنانيين ولاسيما منها المشاريع الاقتصادية والإنمائية التي لم تنفذ بعد، وذلك لدرسها وبرمجة تنفيذها، إضافة إلى التداول في مشاريع واقتراحات القوانين التي تعود بالنفع العام على اللبنانيين والاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أنه “لن يكون هناك وقت ضائع بل ست سنوات من العمل المنتج”، لافتا إلى أن “موضوع اللامركزية الادارية، هو واحد من المواضيع التي تأخر تحقيقها على رغم اهميتها على المستوى الوطني”.

على صعيد آخر، اعتبر رئيس الجمهورية ان القانون الجديد للانتخابات سوف يقلص الفروقات بين الطوائف ويحقق عدالة التمثيل ويحدث تغييرا في النظام الانتخابي المعمول به منذ 91 عاما، اي النظام الأكثري، ويبدل في المفهوم السياسي الوراثي ويجعل من لبنان دولة ديمقراطية متقدمة، علما ان ذلك لن يحصل منذ المرة الاولى بل على مراحل عدة.

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفد الاساقفة الموارنة في الاغتراب حيث رحب بالوفد معتبرا اياهم “بمثابة السفراء الدائمين للبنان لنشر الرسالة اللبنانية والمحافظة على امتداده في العالم”، لافتا الى الاستقرار الذي ينعم به لبنان بفضل الجهود التي يقوم بها الجيش والقوى الامنية “ما ابقاه بعيدا من الفوضى، في ظل الحروب المندلعة حوله من الشمال الى المغرب العربي، وهو يعتبر من الناحية الامنية أفضل من بعض الدول الاوروبية”.

وتطرق رئيس الجمهورية الى المشاكل والازمات التي يعاني منها لبنان، خصوصاً على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي، منذ الازمة الاقتصادية العالمية العام 2008، ونتيجة للحروب في الدول العربية حول حوض البحر الابيض المتوسط، وازمة النزوح السوري، التي تشكل عبئا كبيراً عليه نظراً لعدد النازحين الهائل الذي يقارب أكثر من نصف عدد سكانه، مؤكداً أن لبنان لم يحصل على مساعدات اقتصادية، بل ان النازحين هم من حصلوا على هذه المساعدات، فزادت حدة الثقل الاقتصادي عليه.

وأكد الرئيس عون لوفد المطارنة ان العمل قائم حاليا لاعادة تكوينسياسةاقتصادية تقوم على تفعيل قطاعات الانتاج وعدم الاتكال على الاقتصاد الريعي الذي ساد في الماضي.واضاف:” لم يستطع لبنان أن يحافظ على استقراره نتيجة جهود القوى الامنية فقط، لانه وبالرغم من الانقسام السياسي الذي حصل فيه، بقي هناك اتفاق ضمني نتيجة التجارب السابقة، يمنع حصول اي صدام، والخطابات النارية التي كانت تطلق من جميع الافرقاء، لم تتجاوز حدود الكلام ولم تسقط أية قطرة دم بنتيجتها، وهذا أمر مهم تميز به الشعب اللبناني”.

وذكّر الرئيس عون انه خلال لقائه البابا فرنسيس طرح عليه امكان إعتماد لبنان مركزاً لحوار الحضارات والاديان، خصوصاً أنه يتكون من جميع الاديان والمذاهب المتفرعة منها، والتي يتعايش ابناؤها في ما بينهم ضمن تضامن وتفاهم، مشيرا الى انه طرح هذا الامر رسميا مع الامين العام للامم المتحدة، وأن الجاليات اللبنانية المنتشرة في دول العالم قادرة على المساعدة في تحقيق هذا المشروع المهم الذي يمنح لبنان حصانة اجتماعية قوية.

من جهة أخرى، أبرق الرئيس عون الى الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا معزيا بضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في البرتغال وادت الى وفاة العشرات واصابة العديد من المواطنين ورجال الاطفاء البرتغاليين.

كذلك أبرق الرئيس عون إلى الرئيس الالماني فرانك فالتر شتانماير ومستشارة المانيا الاتحادية السيدة انجيلا ميركل معزيا بوفاة المستشار الالماني السابق هيلموت كول أحد أبرز صانعي وحدة المانيا.

المصدر: مواقع
19 يونيو, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل