الرئيس سليمان يزور الإمارات بعد أنباء عن لائحة لطرد 1000 لبناني

6 يونيو, 2012 - 4:10 مساءً

توجّه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان اليوم الأربعاء الى دولة الامارات العربية المتحدة، في الوقت الذي تلقّت فيه 10 أسر لبنانية تعيش في أبو ظبي إنذارات بوجوب مغادرة الإمارة في غضون أيام بحسب ما ذكرت عدد من الصحف اللبنانية.

سليمان سيبحت مع المسؤولين الإماراتيين موضوع الإبعاد المستمر للبنانيين بالإضافة إلى منع سفر الرعايا الإماراتيين إلى لبنان وعدد من الملفات الاخرى التي لم يعلن عنها.

الانذارات وجّهت الى عائلات من طائفة محدّدة، ألصقت بها تهمة تمويل ودعم حزب الله مادياً ومعنوياً. وهذا الامر رفضه ونكره معظم اللبنانيين ووجدوا فيه ظلماً لهم وتهمة أثبت أغلبهم انهم بريئين منها.

عملية طرد اللبنانيين من الامارات العربية ليست بالظاهرة الجديدة، فالعملية جارية منذ العام 2009 تحديداً، وبشكل علني وآخر مبطّن. كما ان القرار غالباً ما يكون فجائياً على صاحبه.
وتحدّثت المعلومات عن لائحة باسم 1000 لبناني سيتمّ طردهم تباعاً، وقد سبق أن توجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري الى امارة أبو ظبي للقاء الرسميين حول طرد اللبنانيين وعائلاتهم، وقد انخفضت وتيرة الطرد بعد تدخّل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والتأكّد من ان معظم الاتهامات جاءت تعسفية.
لكن، ومن دون سابق انذار، عادت الإمارات الى قرار الطرد وبلائحة طويلة هذه المرّة، ما استدعى من رئيس الجمهورية ان يتوجّه بنفسه لبحث الموضوع. ويعوّلّ اللبنانييون المقيمون في الامارات لسنوات عديدة على زيارة الرئيس لتجميد مثل هذه القرارات او الغائها، خاصة ان لبنان يفتقر للتمثيل الدبلوماسي على مستوى سفير بسبب تأخر التشكيلات، ويوجد في السفارة اللبنانية في أبوظبي قائمة بالأعمال، هي فرح الخطيب، وهي دبلوماسية من الفئة الثالثة تنشط في الاتصالات اللازمة لكن لا يحق لها مقابلة مسؤولين رفيعين كونها لا تتمتع بلقب سفير.
الجالية اللبنانية في أبو ظبي تعدّ من الأكبر على الاطلاق ومعظمهم يعيشون منذ نحو اكثر من 30 عاماً، ولا يفرقون انفسهم عن المواطنين الاصليين ولا يشتكون ابداً من اي اشكال في المعاملة، الا ان الاغلب والعدد الاكبر منهم يرجع عملية الطرد لاسباب سياسية وأساسها ما يحدث من ثورة في البحرين وحملة الاعتقال والطرد وتحديداً تهم تمويل ودعم حزب الله.

6 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل