رعد: دلّوني على بلد عربي لا توجد فيه أزمة

19 يونيو, 2017 - 3:32 مساءً
رعد: دلّوني على بلد عربي لا توجد فيه أزمة
قامت “جمعية البر والاحسان الاسلامية لأبناء جباع” إفطارها السنوي في حضور رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، عضوي كتلة “التحرير والتنمية” النائبين عبد اللطيف الزين وياسين جابر، عضو المجلس الدستوري القاضي أحمد تقي الدين، الوزير السابق عدنان مروة، رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح بلال شحادة، رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور علي عجرم، قائد سرية بيروت الاقليمية الثالثة العميد حسين خشفة، رئيس مؤسسة علي حجازي لرعاية المسنين في كفرفيلا علي حجازي.
وفي كلمة له، تطرق رعد الى الاوضاع السياسية قائلاً: “إننا على المستوى الداخلي استطعنا، بشقّ الأنفس ولكن بالحرص على الإنفتاح على كل الآخرين في هذا البلد، أن نعبر أزمة قانون الانتخاب وأنجزنا هذا القانون الجديد الذي نأمل أن ينقل البلد من حال الى حال، ونتفاءل خيرًا بذلك، رغم أن المسألة طالت لكنها تعبّر عن حرص متبادل بين جميع القوى والإتجاهات السياسية كافة في البلد على صون الإستقرار الداخلي”.
وأضاف: “بدنا نطوّل بالنا على بعضنا حتى نستطيع أن نفهم على بعضنا ونتبادل الثقة من أجل أن نبني بلدنا الذي يعبّر عن تطلّعاتنا جميعاً. طوّلنا قليلاً ولكن لا بأس فالتفاهم يستأهل إطالة تلك الفترة من أجل أن ننجز قانون انتخاب كالذي أنجزناه.”
وتابع قائلاً: “أمّا الأمر الثاني الذي نحمد الله عليه، انظروا الى ما يحيط بنا في المنطقة ودلّوني على بلد عربي لا توجد فيه أزمة. لبنان هذا البلد الصغير بجغرافيته وبعدد سكانه هو الأكثر استقراراً وأمناً في العالم العربي كلّه والمنطقة العربية، وإن تجرّأ بعض أنظمتها على أن يخدش هذا الاستقرار في مرحلة ما في لبنان. لبنان راية للاستقرار والامن في كل المنطقة، وهذا الاستقرار نعمة كبرى، ولا احد يعرف قيمته الا من عانى وعاش ازمة الحروب الداخلية، ونحن عشنا هذه الاجواء، واللبنانيون تعلموا بجدارة دروس الحرب الاهلية، ولذلك هم احرص شعوب المنطقة على حفظ الامن والاستقرار في وطننا الحبيب”.
وقال: “لا أحد في لبنان يريد الفوضى. واقولها بصراحة وبكل موضوعية، حتى ان كنا نختلف في السياسة مع بعضنا البعض، لكن لا احد من القوى السياسية يرغب في ان يكون هناك فوضى. هناك عدو في جوارنا دائما يحاول ان يزرع الفتن وان يدفع البلاد نحو الازمات الداخلية والحروب، هذا العامل هو العامل الاسرائيلي، ولكن نتيجة حرص اللبنانيين مجتمعين على استقرارهم الداخلي ونتيجة وجود مقاومة في هذا الشعب اللبناني العظيم، هذه المقاومة باتت على المستوى اللبناني هي القادرة على منع العدو من ان يعبث باستقرارنا وامننا”.
وختم قائلاً: “المنطقة بفعل وعي المقاومين من ابنائها، ولبنان بفعل وعي اللبنانيين الذين جربوا مرارات الحرب الداخلية وعرفوا جدوى المقاومة وأهميتها والتزام خيارها وتبنيه، هذا الامر يسهل ان تكون المنطقة في اتجاه تثبيت ارداة أهلنا الشرفاء والخروج معهم من انجاز الى انجاز”.
19 يونيو, 2017

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل