خليل في إفطار لحركة أمل: لنترفع عن حساباتنا الخاصة

20 يونيو, 2017 - 1:30 مساءً المصدر: الوكالة الوطنية
خليل في إفطار لحركة أمل: لنترفع عن حساباتنا الخاصة

أقام مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة “امل” حفل إفطاره السنوي برعاية وزير المال علي حسن خليل في فندق “ريفييرا” في بيروت.

وتمنى خليل أن “نلتقي اليوم وقد زفينا للشباب تخفيض سن الإقتراع الى 18 عاما، وللأسف ما زلنا كطبقة سياسية نخاف من الشباب وللأسف ما زلنا عاجزين على أن نترجم ما نتحدث به في العلن الى وقائع عندما يحين النقاش التفصيلي حول صياغة القرارات. لهذا تم الهروب من اعتماد سن 18 عاما تحت عناوين لا ترتقي الى الواقع بصلة لأن الأمر لا يعدو هروبا الى الأمام. واني أعرف حساسية هذا الأمر، لكن دور الشباب وديناميتهم في صناعة مستقبل الوطن في الدفاع عنه، في مقاومته وفي جيشه، يستأهل هذا ان نتوقف ماليا عنده حرمان هذه المساحة الواسعة من اللبنانيين من المشاركة في الحياة السياسية والإنتخابية، ولكن هذا الأمر لن يوقفنا عند حد، سنبقى نعمل من أجل تمكين الشباب من لعب أدوارهم الأساسية على مستوى صياغة المجتمع وحماية هذا المجتمع من التحديات التي تواجهه ودعم كل حركاتهم ومنظماتهم نحو تفعيل أدوارها داخل المؤسسات التعليمية وفي الجامعات على مستوى الساحات المختلفة من أجل تكوين الرأي العام، القادر على توجيه الطبقة السياسية نحو المشكلات والتحديات التي تواجه هذه الشريحة”.

وعن الوضع الرياضي قال خليل: “ان لا قيامة ولا نهوض ولا حضور لوطن في عالم أصبحت الرياضة فيه موقعا متقدما في تصنيف الأمم والدول في حضاراتها. الكثير من الدول اليوم أصبحت تعرف برياضاتها، وتصنف حضاريا بقدرتها على ما تقدم للقطاع الرياضي واتحاداته وهيئاته المختلفة. نحن نشد على أيدي العاملين في هذا القطاع، ومسلمين ان الدولة لم ترتق بعد الى المستوى الذي تستطيع فيه أن تتحمل مسؤولية دعمها لهذا القطاع وتسهيل أموره بالشكل الذي يسمح لها أن يتطور وأن يحجز لشباب هذا الوطن موقعا متقدما على صعيد الساحة الرياضية العربية والعالمية.

لدينا الكثير من القدرات والإمكانات البشرية، علينا أن نستفيد منها وأن نعمل من أجل إفساح المجال لتطورها وتقدمها، لتقدم صورة لبنان الأفضل في العالم”.

أضاف خليل: “نلتقي اليوم ويدخل لبنان مرحلة سياسية جديدة بعد إنجاز قانون الإنتخابات. لقد شعر اللبنانيون بقلق كبير خلال الأشهر الماضية على صورة مستقبلهم وهم يرون ان الوصول الى قانون انتخابي كان الى حدود المستحيل أو المتعذر. ولقد وصلنا بإرادة التوافق اللبنانية التي انتصرت وحدها على الجميع وأخرجت لبنان من مأزق كبير كان يقع فيه وهو الفراغ وما له من تداعيات أو التمديد القسري وما له من تداعيات أو الوصول الى حالة سياسية تعقد حياتنا وتفسح المجال الى اللا استقرار في زمن تعيش المنطقة فيه أعلى درجات التوتر. لقد انتقلنا الى مرحلة جديدة بعد إقرار هذا القانون الإنتخابي، نحن نريد لها أن تكون مرحلة تتسم بالهدوء السياسي، بالحفاط على الإستقرار بالداخل من خلال تنظيم الإختلاف السياسي وعدم تأثيره على عمل الحكومة وأدواتها من أجل خدمة الناس والقيام بالمشاريع المطلوبة من اجل مستقبلهم. انه من المشروع ان نختلف مع بعضنا البعض لكن من غير المسموح ان تحول اختلافاتنا الى أزمات وطنية وطائفية والى أزمات تعيق عمل الإدارات والمؤسسات والحكومة نحو إنتاج حقيقي يشعر معه المواطن بثقته بدولته”.

وتابع: “نعم نحن بحاجة الى ترميم ثقة الناس بدولتهم وهذا الأمر يتم من خلال ممارسة حكومة رشيدة بعيدة عن كل أشكال الفساد والمحسوبيات التي أقلقت اللبنانيين وأفقدتهم ثقتهم بدولتهم خلال المرحلة الماضية. نحن بحاجة الى ان نصنع مستقبلا جيدا لوطننا من خلال الإلتزام الصادق بالشعارات وترجمتها كوقائع فعلية على الأرض لا أن نرفع الشعار ونمارس عكسه. المسؤولية الوطنية تقتضي أن نترفع عن حساباتنا الخاصة والشخصية وأن نترفع ايضا عن استخدام خطاب الغرائز من أجل التحضير لاستحقاقاتنا المقبلة انتخابية أو غيرها.

اليوم في القانون الجديد، أرسينا قاعدة نقلت البلد من النظام الأكثري الى النظام النسبي والتي تسمح بمشاركة الجميع، وعلينا أن نحترم هذه الإرادة وان نفسح المجال لكل القوى السياسية والهيئات والفاعليات لكي تلعب دورا محوريا في إنجاح هذه التجربة التي للأسف خلقت مع بعض التشوهات ولكن المطلوب أن نحميها بالتجربة من خلال الوصول الى ترجمة حقيقية مثالية لهذا القانون الإنتخابي. وعملنا جاهدين على حماية هذا القانون من بعض الأفكار الطائفية والمذهبية التي كان يراد أن نلصق به لكن المسؤولية اليوم تقتضي ان ننجح في إدارة العملية الإنتخابية والتحضير لها لتكون مثالية تنقلنا بشكل واقعي الى مرحلة أفضل على مستوى الوطن”.

المصدر: الوكالة الوطنية
20 يونيو, 2017

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل