أبرز الكلمات في جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة التي إنعقدت اليوم حول سورية

7 يونيو, 2012 - 7:09 مساءً

المندوب السوري بشار الجعفري: ما يجري في بعض الأماكن في بلادي هو بالفعل مجزرة بشعة غير قابلة للتبرير

أوضح ممثل سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، في كلمة له في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الوضع في سوريا، وحول مجزرة القبير، أنه “لدى ذهاب قوات حفظ النظام الى مكان المجزرة ولدى وصول الطبيب الشرعي وقوى الأمن، وبعد إجراء الكشف تبين ان الضحايا كانوا قد توفوا قبل 5 ساعات من وقوع المجزرة”.
ولفت في هذا الإطار الى أن “ما نشر في بعض المحطات التلفزيونية كـ”الجزيرة” و”العربية” والـ”بي بي سي” من صور لمجزرة القبير، غير صحيحة وستقوم وسائل الاعلام السورية بنشر الصور الحقيقية”.
وأوضح أن “ما يجري في بعض الأماكن في بلادي هو بالفعل مجزرة بشعة غير قابلة للتبرير، لكن بعض ما قيل اليوم في هذا الإجتماع يشكل للأسف جزءا لا يتجزأ من هذه المذبحة، سيما وان التشخيص غير سليم، حيث ان هذا التشخيص يجري في غرف لا علاقة لها بما يجري في سوريا”.
وأعلن ان “الحكومة السورية تقف جادة الى جانب كل من يقف بصدق على انجاح هذا الحوار بين النظام والمعارضة”، لافتا الى أن “أبواب سوريا مفتوحة لكل من يريد حوارا جادا، وليس للحكومة السورية اي مشكلة مع المعارضة، وانما مشكلتها مع من يتاجر بالدم السوري وبوطنية هذه المعارضة ومع من يسيء الى الدور المهم للمعارضة الوطنية”.
وأشار الجعفري الى أن “بعض الأفرقاء شككوا في خطة المبعوث الأممي والجامعة العربية الى سوريا كوفي أنان قبل الشروع في تطبيقها”، مؤكدا “إستعداد سوريا لتقديم أقصى ما تستطيع لإنجاح خطة أنان”.
ولفت في سياق متصل الى أن “الباخرة لطف الله 2” شحنت أسلحة الى المعارضة في سوريا عبر لبنان، وبعض الدول التي ترعى العنف في سوريا وتروج له تحاجج بأن العنف في سوريا هو ردة فعل او دفاعا عن النفس، وذلك لتبرير الذات في تقديم الأسلحة للمعارضة. والسؤال المطروح هل الإنفجارات واستهداف المباني الحكومية والمدنية واغتيال الكوادر العلمية والطيارين وتفجير مصافي النفط والغاز والقطارات والوقود، هل كل ذلك دفاعا عن النفس والهجوم على مدارس هل هو شكل من أشكال الديمقراطية؟. هل تقبل اي دولة من الدول الأعضاء ان يكون لديها معارضة مسلحة كتلك الموجودة في سوريا؟، مستطردا “وبالمناسبة كل هذه الأعمال قد تم تبنيها من المعارضة السورية التي تفاخر بذاتها”.
ورأى أن “من يكابر في تبرير إدخال السلاح الى الداخل السوري ويعمل على فتك الدماء للسوريين كل السوريين هو شريك في الحرب ضد سوريا”.
وتابع في مجزرتي الحولة والقبير، “لا بد ان اسأل الأمين العام للجامعة العربية كيف استطاع ان يصدر هذا الحكم المسبق عن بعد عبر “الريموت كونترول” وبما يتناقض مع تقرير المراقبين الدوليين المتواجدين على الأرض وقبل نهاية تقريرهم”.
وأعلن أن “الحكومة السورية مستعدة لإستقبال لجنة تحقيق من دول محايدة ومعروفة باحترامها للقوانين الدولية وترفض التدخل في الشؤون الداخلية السورية”.
وفي شأن المساعدات سأل الجعفري “أين هي هذه المساعدات؟ لقد مضى على اطلاق النداء العاجل لتوزيع هذه المساعدات اكثر من 6 اشهر باستثناء ما قدمه برنامج الغذاء العالمي”.
وسأل “ما هو موقف الأمم المتحدة في اطار اهتمامها بالموقف الإنساني من العقوبات الأحادية الجانب التي يتلذذ بعض الدول بفرضها على 23 مليون سوري؟”.
وتمنى من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، الذي طالب مرارا إتخاذ قرارات ضد سوريا بما يخالف الدستور للجامعة العربية ان “يحتكم الى قانون الجامعة العربية الا وهو الدفاع العربي المشترك”.
وأشار الى “قيام الجماعات المسلحة في سوريا بتجنيد الأطفال للقيام بأعمال ضد النظام وهم في معظمهم دون الـ18 من العمر، اضافة الى تقارير نشرت عن قيام المجموعات المسلحة في سوريا بانتهاك الأعراف الدولية”.

كلمة البعوث الدولي إلى سورية كوفي أنان: الأزمة في سوريا تزداد عمقا وخطة النقاط الست لم تطبق

أوضح المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الوضع في سوريا، أنه “منذ ثلاثة اشهر وبعد مرور عام على أزمة تزداد تأزما في سوريا فالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اعطياني مهمة شاقة. واليوم ورغم قبول خطة النقاط الست ونشر المراقبين في سوريا لا بد ان أكون صريحا واقول ان الخطة لم تنفذ. ولا بد ان اعبر عن ادانتي لمجزرة القبير، حيث ان قلوبنا تنفطر على الضحايا وقد حصلت فقط بعد اسبوعين من مذبحة الحولة. والآن يمكن ان نقول إن المذابح باتت جزءا لا يتجزأ من يوميات سوريا، وباتت الأزمة ذات طابع راديكالي والدول المجاورة تشعر بعدم الأمان”.
ولفت انان في كلمته، الى أنه “قد أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة وأوضحت له ان الحكومة السورية لا بد ان تعمل معي ومع المنظمتين اللتين امثلهما”، لافتا الى أن “الرئيس السوري بشار الأسد يعتبر ان العائق الأساس هي اعمال العسكر، ولكن هناك بعض الحوادث التي تشير الى لاعب آخر على الساحة السورية، ولا بد من القول ان المسؤولية الأولى تقع على عاتق الحكومة وعلى مليشيات الحكومة”.
ورأى أنه “حان الوقت الآن لنبت بالأشياء التي يجب ان نقوم بها لمعالجة الأزمة في سوريا”، معتبرا أن “مسؤوليتكم المباشرة أن نعمل على حل الأزمة وكل ما تأخرنا تصعب الوصول الى تسوية سياسية ولا بد لنا ان نجد الإرادة والأرضية المشتركة للتصرف”.
وأشار الى أنه “في سياق مطالبتنا بتطبيق خطة النقاط الست، لا بد لنا أن نوضح طريقا سليما اذا كان لا بد من اتباع طريق الحكومة. واذا اتحدنا بشكل عام اعتقد انه ما زال من الممكن ان نتفادى الأسوأ واخراج سوريا من هذه الأزمة”، لافتا الى أنه “أعلم حجم الجهود التي يبذلها بان كي مون ونبيل العربي ولا بد للعالم ولجامعة الدول العربية أن تأخذا موقفا موحدا من الأزمة في سوريا”.

نبيل العربي:  القوات النظامية وغير النظامية السورية تواصل ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين

إعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في كلمة له خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الوضع في سوريا، ان “الأزمة التي تعاني منها سوريا، إندلعت كثورة شعبية لها مطالب مشروعة مثلما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن والتي هي بالأساس شأناً داخلياً يعود لسوريا وحدها، ولا تهدد أمن سوريا فحسب، بل أمن المنطقة بأكملها والسلم الدولي أيضاً”، متمنياً ان “نمنح الأمل للشعب السوري لتحقيق طموحاته في الحرية، وغير مقبول ان يخذل المجتمع الدولي الشعب السوري في محنته”، لافتاً إلى ان “مصداقية الأمم المتحدة الآن هي على محك”.
وأشار إلى ان “أعمال العنف مستمرة في حمص، وذلك في خرق لتعهدات سوريا لتنفيذ خطة المبعوث العربي والدولي كوفي أنان”، معتبراً ان “الحل يتمثل في البحث عن السبل الكفيلة لتحقيق وقف أعمال العنف”، داعياً إلى “وقف هذه الأعمال ووضع الأزمة السورية على مسار الحل السياسي السلمي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري بالوسائل السلمية”.
وأشار إلى “الجهود التي قامت بها جامعة الدول العربية لإيجاد حل سلمي للأزمة”، موضحاً انها “قدمت العديد من المبادرات التي دعت إلى قيام نظام سياسي تعددي يتساوى فيه السوريون وقرارات عدة بإيفاد مراقبين عرب إلى سوريا”، لافتاً إلى ان “كلها لم تفلح في وقف أعمال العنف، الأمر الذي فرض علينا إتخاذ عدة تدابير منها وقف مشاركتها في جامعة الدول العربية ومقاطعة إقتصادية”، مشيراً إلى انه “في ظل عدم إفلاح هذه الجهود، تم اللجوء إلى مجلس الأمن”، مضيفاً انه “من دون التعاون الجدي من الدولة السورية لا يمكن لخطة أنان ان تصل إلى مبتغاها”، داعياً مجلس الأمن إلى “فرض الوقف الكامل لكافة أعمال العنف بحق الشعب السوري، ومنح المراقبين كافة الصلاحيات الضرورية لتوفير الحماية للمواطنين”، مؤكداً ان “الجامعة لا تدعو مجلس الأمن لإستخدام الخيار العسكري في سوريا”.

المندوب المصري: المجموعة العربية تهم الحكومة السورية بالقتل المتعمد للابرياء

من جهته أكد مندوب مصر بصفته مندوب المجموعة العربية في مجلس الامن معتز أحمدين أن “المجموعة العربية تطالب بتحديد إطار زمني واضح لتنفيذ خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي  أنان الى سوريا الى أن “المجموعة العربية تؤكد ضرورة تطبيق خطة أنان باعتبارها الوسيلة المتاحة حتى الان لحل الازمة”.
ولفت ممثل مصر خلال جلسة خاصة للجمعية العامة للامم المتحدة حول آخر تطورات الاوضاع في سوريا الى ان “اجتماع اليوم يأتي في توقيت دقيق تمر به سوريا بأسوأ حال وتشهد وضعا غير مسبوق ويجب ادانة هذا الامر”.
واشار الى “المجموعة العربية ترفض استخدام العنف ضد المدنيين ونتهم الحكومة السورية بالقتل المتعمد للابرياء، وتؤكد المجموعة العربية رفضها للتدخل الاجنبي وضرورة الالتزام بوحدة الاراضيي السورية”.
وشددت المجموعة العربية على تطبيق بنود خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة كوفي انان بنقاطها الست باعتبارها الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليا وفي اجواء تخلو من العنف والترهيب”.
كما لفت الى ان “المجموعة العربية تؤيد البيان الصحافي الصادر عن مجلس الامن الذي اعتبر ان استخدام القوة يمثل انتهاكا للقانون الدولي ونطالب بتحديد اطار زمني واضح يتم من خلاله تنفيذ كل بنود خطة انان واتخاذ الاجراءات اللازمة وتؤكد ما وردد بقرارات الجامعة العربية حول وآخرها اجتماع وبصفة خاصة ما تضمنه بشأن دعوة مجلس الامن وفرض وللجرائم المرتكبة بحق المجتمع السوري ومطالبة الحكومة السورية دون عوائق وبتنفيذ جميع وعلى رأسها الوقف الفوري والكامل لجميع اعمال العنف والقتل”.

المندوب الصيني: يجب على أطراف الصراع في سوريا تقديم دعما لخطة انان

اما المندوب الصين فقد اكد ان “استنكاره لما حدث في حولا في سوريا ، مشيرا الى انه “ينبغي ان لا يكون هناك تاخير في توقف العنف والعمل على خلق زخم للحل السياسي”.
ولفت الى ان ” على الاطراف داخل سوريا ان تنفذ خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة كوفي انان ذات النقاط الست”، مشيرا الى ضرورة التوصل الى حل سلمي وان يتم التنسيق مع بعثة المراقبة وقد اتخذت الصين موقفا تجاه هذه الازمة وعلينا ان نسعى الى احلال السلام والاستقرار في الشرق الاوسط”.
واضاف: ” نسعى ايضا الى رفض التدخل العسكري الخارجي”.

7 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل