ارسلان: الدروز غبّنوا بالطائف كما كل مؤسسات الدولة

8 يونيو, 2012 - 1:44 مساءً

أكد رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال إرسلان انه “لطالما كان الجبل المميز في الحفاظ على وحدة واستقلال وسيادة وعروبة لبنان. فنحن نقّدر المصاعب التي تمر بها عاصمة الشمال، وان الاحداث التي تجري في طرابلس اليوم تذكرنا بتجربة الفتنة التي كانت مخطط لها العام 2008، لولا لم نأخذ خطوات جريئة لإنقاذ الوطن آنذاك. ويعود الفضل في تخطي تلك الأزمة هي النوايا الجدية والطيبة عند جميع الافرقاء بتجاوز الفتنة ونسفها.. وكم نتمنى ان تتواجد هذه النوايا في ازمة طرابلس اليوم، لأن اذا لم يتدارك الجميع هذه الأزمة فان احداث طرابلس سترتد على كل لبنان”.

وأكد في كلمة ألقاها في حفل عشاء أقامه نادي النسور الرياضي – عاليه بحضور رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، “وجوب أن نتوحد جميعا وأن ندعم مبادرة الوحدة الوطنية بدءاً من الشمال وصولاً الى كل لبنان، وأن سياسة النأي بالنفس تتطلب اولاً الصدق في التعاطي”، لافتا الى أنه “لا يمكن أن نحمي الوطن طالما ما نزال خاضعين للتجاذب الاقليمي والدولي، ونحن لسنا موجودين في الحسابات الأقليمية والدولية اصلاً”.

وأعرب عن إعتقاده أن “تجربة الأحداث الماضية بمراراتها والتي سقط فيها مئات الالاف من الشهداء اللبنانيين ومن ثم رست الأحداث على اتفاق الطائف الذي جاء تسوية سياسية ولكنه كرس بالمقابل التوزيع المحمدي – المسيحي.!!. فنحن الدروز فلقد غُبنا بالطائف ونُغبن اليوم في كل المؤسسات الرسمية التابعة للدولة اللبنانية، نحن نُغبن بالقضاء والإنماء والوزارات والمؤسسات العدلية.. حيث هناك وزرارت عدة ليس فيها مواطن درزي من جميع الفئات”.

وتابع:” نحن أيدنا الحوار وتجاوبنا مع الرئيس ميشال سليمان لدعوته التي سنلبيها الإثنين المقبل ولكن يبقى السؤال كيف سيتم الحوار المحدد بجدول أعمال الاستراتيجية الدفاعية في ظل نظام سياسي ضعيف، في حين نوهم اللبنانيين أننا أمام أزمة حكومة أو حكم، إنما في الواقع نحن نعاني من أزمة نظام لا يوحد اللبنانين بالمواطنية، وانا ارفض ان اكون مواطن درزي في لبنان اصنف فئة خامسة او سادسة في قاموس النظام”.

وتابع: “إذا ليس هناك نظام سياسي يحمي الاستراتيجية الدفاعية والحل يكمن في مناقشة نظام سياسي جديد يساوي في المواطنية والحقوق والواجبات ومن ثم لينصرف الجميع للبحث في الاستراتيجيات الدفاعية والإصلاحات الإدارية والإقتصادية والمالية والأصلاح السياسي قبل كل شيء”.
ورأى أنه “بهذا الشكل وبهذا التعاطي لا يمكن أن تُبنى الدولة وأتمنى على جميع الأفرقاء التعاون لإعادة بناء وإحياء هذا الوطن”.

8 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل