لحود: هناك مجموعات سورية معارضة تتسبب بالفوضى في لبنان

8 يونيو, 2012 - 3:46 مساءً

رأى النائب السابق إميل إميل لحود أنه “أخيرا وضعت أمس الامور على الطريق وسيصار الى محاسبات جدية، وبهمة رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان الذي قام بمجهود كبير وجبار بتوجيهات وادارة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون واعضاء التكتل المصرون على توضيح أين المال السائب”.

وأوضح بعد لقائه النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، أن “الجلسة مع العماد عون كانت استراتيجية بامتياز، وقد اردت ان أهنئه على ما حصل امس في المجلس النيابي أي الانجاز الذي لم يسلط عليه الضور كفاية، أي وقف الهدر والسرقات منذ عشرين عاما. نستطيع ان نسمي الوزارات السابقة وزارات علي بابا”.

وتابع: “هذا هو الانجاز الاكبر لهذه الحكومة التي لم نر منها بعد انجازات وكنا توقعنا الكثير، ولكن بهمة العماد عون ووزراء التكتل بدأنا نرى امورا ملموسة. نأمل من باقي الوزراء الافرقاء ان يلتزموا بالبيان الوزاري والتوجيه الوطني الحقيقي”.

وردا عن سؤال، أجاب لحود أن “سياسة النأي بالنفس والطريقة التي تم التعاطي فيها مع الوضع السوري أصبحت في خواتيمها، ولكن الارهاب بات يصدر علنا لا سيما من قبل امراء وشيوخ وكل هذا يدل على وضع مفلس من قبلهم. الانحصار بسوريا مع سياسة النأي بالنفس في لبنان يؤدي الى انتقال مجموعات من الداخل السوري الى لبنان. والاخطر اننا اليوم نرى في المعارك في الشمال أو في الناعمة أو في بيروت الاشخاص على الارض ليسوا لبنانيين بل سوريون، هربوا من سوريا وأتوا الى لبنان واعتبروا ان الساحة مكشوفة، وهم يستطيعون التحرك بكل حرية ويتدخلون في السياسة الداخلية اللبنانية. ان ما يناسبهم هو الفوضى في لبنان ويستطيعون ان يحولوا لبنان الى مقر دائم لهم يستطيعون منه التحرك ضد سوريا. هذا امر خطير جدا للبنان ويجب ان نخرج من سياسة النأي بالنفس، فالنأي بالنفس تجاه سوريا جيد ولكن ليس تجاه عكار وطرابلس والداخل اللبناني”. وأكد “وجوب أن يكون لبنان صارما ومتخذا قرارا ضد الارهاب. المطلوب اليوم الالتزام بالعناوين الذي يتحدث عنها العماد عون. لا نريد اختراع الجديد، الافكار موجودة والقيادة الحكيمة موجودة ويجب فقط الالتزام بها. نحن كفريق يجب ان نلتزم ككل لان هناك من هذا الفريق من ضيع البوصلة”.

8 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل