في اليوم الخامس بحرب تموز صواريخ المقاومة تدك حيفا

16 يوليو, 2017 - 5:00 مساءً المصدر: وكالات
في اليوم الخامس بحرب تموز صواريخ المقاومة تدك حيفا
في اليوم الخامس للعدوان الصهيوني على لبنان قامت المقاومة الإسلامية بتنفيذ وعدها بقصف مدينة حيفا الاستراتيجية، فبعد تمادي العدو الصهيوني بجرائمه ضد المدنيين وترجمة فشله عبر ارتكاب مزيد من الجرائم ضد لبنان وبُناه التحتية، أطلقت المقاومة الإسلامية صليات من صواريخ “رعد 1” على مدينة حيفا مما أدّى الى مقتل وجرح العشرات من المستوطنين الصهاينة.
وبتفاصيل اليوم الخامس بتاريخ السادس عشر من شهر تموز من العام 2006، واصلت الآلة العسكرية الإسرائيلية حربها وشهدت منطقة الضاحية الجنوبية تدميراً لا مثيل له منذ الاجتياح الاسرائيلي عام 1982، وشاركت البوارج الحربية الطائرات في قصف المناطق والقرى في الجنوب والبقاع والشمال، واستهدفت مبنى تلفزيون المنار ودمرته بالكامل وأعادت استهداف منطقة حارة حريك. ووصل عدد الشهداء في هذا اليوم في الجنوب وحده إلى خمسين شهيداً من المدنيين أغلبهم نساء وأطفال.

وقامت المقاومة الاسلاميةبالرد حيث استهدفت الأماكن الحيوية في مدينة حيفا، وقصفت محطة القطارات فيها ما أدى وفق إعلان العدو إلى مقتل ثمانية وجرح العشرات من المستوطنين.

وبعد تمادي العدو في اعتداءاته تجاوزت صواريخ المقاومة الإسلامية إلى ما بعد حيفا، وسقطت صواريخ من طراز “رعد” للمرة الأولى في مناطق قريبة من العفولة والناصرة العليا وجفعات إيلا.

وفي المواقف الدولية اشار الامام السيد علي الخامنئي إن “الجرائم والفظاعات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة وانتهاك القيم البشرية في فلسطين ولبنان أثبتت مرة جديدة أن وجود الصهاينة في المنطقة يشكل كياناً شريراً وسرطانياً وورماً خبيثاً”، كما حذّر وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار من احتمال شن عدوان عسكري ضد سوريا مؤكداً أن “ارتكاب أي حماقة صهيونية ستلحق بالمعتدين الخسائر التي ستجعلهم يندمون على عدوانهم”.

وقام الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بتوجيه خطابه الثاني إلى الأمة وحيّا مجاهدي المقاومة الذين يخوضون الملاحم في القرى الجنوبية، والانتصارات التي يحققونها من خلال إسقاط “أسطورة الجيش الذي لا يقهر”، وأوضح أن “تحييد المصانع الكيميائية والبرتوكيميائية في حيفا وهي تحت مرمى صواريخنا حرصا منا على عدم دفع الأمور إلى المجهول، وعلى أن يكون هذا السلاح وهو ليس سلاح انتقام بل سلاح رادع. ولم يكن أمامنا إلا أن نفي بوعد قد قطعناه على أنفسنا وقمنا بقصف مدينة حيفا”.

وأكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن “قضية الأسيرين الإسرائيليين هي ذريعة وما يحصل جريمة مدبرة”، واتهم الأمم المتحدة بالمشاركة في جريمة مروحين.

الى ذلك حمل وفد من الأمم المتحدة من الأمين العام كوفي أنان رسالة إلى الحكومة اللبنانية تضمنت ثلاث نقاط: إيجاد مخرج للأزمة، حماية المدنيين والبنى التحتية، ووقف إطلاق النار وفرض سيادة الدولة اللبنانية الكاملة على الأراضي اللبنانية.

من جهة اخرى رفضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الدعوات إلى هدنة مؤقتة، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أن “إسرائيل تتفق والمجتمع الدولي في موقفه الذي يحمّل عناصر متطرفة المسؤولية عن الصراع”.

واثبتت المقاومة الإسلامية في اليوم الخامس من العدوان الصهيوني على لبنان قدرتها على النيل من العدو والوصول إلى أي نقطة في الأرض المحتلة سواء في حيفا أو في مابعد بعد حيفا كما ذكر سماحة السيد حسن نصر الله.

المصدر: وكالات
16 يوليو, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل