الحريري لـ “سليمان”: لن ننسى 7 أيار وسنجعل حزب الله يدفع ثمنه !!

11 يونيو, 2012 - 9:29 مساءً

حصلت قناة الـ “LBC” على محاضر إجتماعات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في السعودية، وبحسب محضر اللقاء مع الملك السعودي فإن الرئيس سليمان طلب من الملك الضغط على قوى 14 اذار للمشاركة في الحوار، فردّ الملك: “إن سياسة المملكة التقليدية تجاه لبنان لم ولن تتغير، والمملكة تتفهم سياسة النأي بالنفس وإنها لم تزعجنا، هذا من مصلحتكم كما انني اشجع على الحوار”.

اما التفاصيل فبقيت للاجتماع الذي عقده سليمان مع الامير سعود الفيصل ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بحضور وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، وفي اللقاء سلّم سليمان الامير الفيصل مغلفا عن الدعوة الى الحوار ومغلفا ثانيا يحوي ارقام هواتف سعودية سحبت من حاسوب الاردني المعتقل لدى الامن العام بتهمة “القاعدة”.

وبدا الحريري غير مستعد للمشاركة في الحوار قائلاً: “مش هيك نُدعى الى طاولة الحوار، في العام 2006 لبينا الدعوة وشاركنا في الحوار وكان دم أبي لم يجف، أجمعنا على كل شيء حتى وصلنا الى السلاح، فاعتدى حزب الله على اسرائيل وقتل جنديين ودمر لبنان، أردنا الاعمار، ونفذ الاعتصام في بيروت”.
وأضاف: “إستمر الأمر الى 7 ايار، لن ننساه وهو مثل يوم مقتل والدي وسندّفع الحزب ثمن هذا اليوم، وذهبنا الى الدوحة وعقد بعدها الحوار في بعبدا، وكان حزب الله هو من طلب من عون المقاطعة، تدعوننا الى طاولة هم عطلوها”.

وتابع قائلاً: “هل تدعونني الى ان أخرج حزب الله من مأزقه او نغطي سياسة النأي بالنفس وهي اغماض العينيين عن السوريين او نغطي حكومة مفلسة”.
وعاتب الحريري سليمان قائلاً: “عندما كنت على باب الرئيس الاميركي استقال الوزراء، هذا عمل صبياني، تتحملون المسؤولية عن هذه الاهانة، لم تؤجلوا الاستشارات النيابية اسبوعا، وغازي يعرف حجم الضغوط والتهديدات التي مورست على وليد جنبلاط”.

ووضع الحريري شرطين للمشاركة في حوار لا ينعقد بالضرورة في 11 حزيران، أولاً استقالة الحكومة وتشكيل حكومة حيادية بموافقة 14 اذار، وثانيا دعوة 8 و14 اذار كل على حدة لاجتماع برئاسة سليمان والاستماع الى وجهة نظرهم، والدعوة بعدها الى الحوار.

في المقابل أبدى سليمان استعداده لعقد الجلستين شرط انعقاد الجلسة الاولى للحوار في 11 حزيران، فرد الحريري برفض الجلوس على طاولة الحوار في ما فريق جالس على سلاحه يهدد فيه ساعة يشاء، وهنا دخل الامير سعود الفيصل على الخط قائلا: “لا حوار وحزب الله ممسك بسلاحه، المشكلة في لبنان هو حزب الله، لبنان خلص من السوريين، لازم يخلص من حزب الله، كنا نعتقد ان الاميركيين قادرون على تطويع ايران لكن المفاوضات لم تأت بنتيجة، ويبدو انهم لن يأتوا الا بالقوة، وفي حال كسرت شوكة ايران تكسر شوكة حزب الله في لبنان”.

تجاهل سليمان التعليق على الموضوع الايراني وقال: “أريد ان نصل الى ان تكون أمرة السلاح بيد الدولة دون أن يكون له علاقة بالقدس وزوال اسرائيل، وعندما ترسم الحدود وتحرر الاراضي نخلص من السلاح”.

وتوجه بالكلام الى سعود الفيصل قائلاً: “إحكوا مع اسرائيل لترسيم الحدود، سوريا مشغولة بأوضاعها ويمكن ترسيم الحدود مع شبعا”.
وعندها ختم الحريري قائلا: “العودة الى الحوار نريد ثمنها”.

وبعد مضي ساعتين انتهى اللقاء وبقي العريضي مع الحريري ليسأله عن المخطوفين الدروز من السويداء فرد سعد الحريري بأن الامر قد سوي وافرج عنهم.
وحمّل الحريري رسالة الى وليد جنبلاط تقول: “دع وليد ينتظر وانا سأرسل له مع مروان حماده ما أريد”.
وبحسب “LBC”، ففي المحصلة، نُفّذ جزء من شروط الحريري، لبيت دعوة سليمان ولم تكسر كلمة الملك.

11 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل