مصطفى حمدان: كان على المجتمعين إعطاء الضوء الأخضر للجيش لجمع السلاح الفتنوي

12 يونيو, 2012 - 12:17 مساءً

أسف أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان أن “القوى الوطنية قد رضخت لابتزاز رئيس الجمهورية وكرّست أن هذا الحوار هو طاولة حوار بين أفرقاء منهم من له وزنه السياسي والشعبي ومنهم من اختير للجلوس على الطاولة كونه تابع لمنبر السفارة الأميركية ولا يمثّل سوى صفته الطائفية والمذهبية”.

واشار حمدان في تصريح له إلى أن ” الحوار المنشود يجب أن يكون جامعاً لكل أطياف المجتمع اللبناني السياسي كي يكون وطنياً شاملاً، ونحن إذ نسّجل على هذه القوى الوطنية هذا الموقف في الرضوخ والجلوس على طاولة الحوار دون وجود دولة الرئيس عمر كرامي بصفته الوطنية والقومية العربية والشعبية”.
ولفت الى انه ” في المضمون، إن الصيغة الببغائية التي استخدمت في إعلان بعبدا لا تعكس تماماً حقيقة ما يجري على الساحة الوطنية اللبنانية، هذا الطرح الدائم الجاهز لحماية هذا النظام اللبناني الطائفي المسخ  والذي يعاني مأزقاً وجودياً لا يمكن الخروج منه إلا بانتاج نظام لبنان سياسي جديد”.

وتابع: “كان على المجتمعين إعطاء الضوء الأخضر البرّاق للجيش اللبناني لجمع كل السلاح المنتشر في الزواريب والأزقة وفي العاصمة والمدن والقرى والذي يستخدم لأغراض مذهبية وطائفية لا تصب في خانة منظومة الردع اللبناني ضد العدو الصهيوني المرتكز على تكامل الجيش والمقاومة واحتضان الشعب لهما. لأن الجمل والعبارات الملتبسة لدور الجيش اللبناني الوطني لا يمكن أن يؤدي للنتائج المرجوّة في حماية أهلنا وكرامتهم مما يجري من استباحة للكرامات وانتشار للعهر المذهبي الذي نشاهده يومياً على امتداد الوطن”.

واضاف: ” كما كان عليهم أن يؤكدوا رفضهم للمشروع الأميركي – الإسرائيلي بخلق البيئة الفوضوية المذهبية الحاضنة للمخربين والإرهابيين في المناطق المحاذية لسوريا من أجل قتل وذبح أهلنا السوريين والتدخل في شؤونهم الداخلية، لأن ذلك يؤدي إلى خطر أكيد يهدد وجود الكيان اللبناني ككل كما هو حاصل اليوم، والتأكيد من قِبل المتحاورين جميعاً على مكافحة هذا المشروع الأميركي – الإسرائيلي على الساحة اللبنانية عوضاً عن التلطي تحت مقولة النأي بالنفس الجوفاء”.

وطالب القوى الوطنية اللاهثة إلى الاجتماع القادم في 25 حزيران إلى الضغط على رئيس الجمهورية كي يشارك رئيس الحكومة الاسبق عمر كرامي في كل ما يصدر في الحوار القادم كي يكون فيه طرح رؤية الوطنيين والقوميين الحريصين على لبنان ظاهراً جلياً.

12 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل