المرابطون: الفساد أصبح مستشري بكل مفاصل الدولة

13 يونيو, 2012 - 12:15 مساءً

أكد “المرابطون” أن التسويات والصفقات التي تعقد سراً وعلانيةً بين أطياف النظام السياسي اللبناني الطائفي المذهبي الفاسد تؤدي إلى تراكم الأخطاء وحجبها عن عيون الرأي العام اللبناني.

ولفت الى أن “ما شاهدناه من توزيع للأموال في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة على بعض المناطق الفقيرة واستثناء مناطق أخرى كبيروت المحرومة واقليم الخروب والبقاع الغربي والأوسط هو تكريس لواقع اللاعدالة الاجتماعية ودعوة إل التمرد والعصيان لتحقيق المطالب الاقتصادية والاجتماعية لهذه المناطق المحرومة”.

وأشار الى أن سياسة الاستنساب الظالمة في دفع الأموال من هيئة الإغاثة لا تزال تحرم أهلنا في طريق الجديدة بعد ما مورس عليهم من إرهاب وتخريب في الأحداث التي عجزت فيها هذه الحكومة عن منع حدوثها داخل العاصمة بيروت بسبب عدم قدرتها الطوعية وفشلها في إدارة الأزمات التي يعيشها لبنان حالياً.
ولفت الى أنه كان من الأجدى عوضاً عن ترداد الكلام الفارغ المضمون والشكل في “إعلان بعبدا” أخذ القرار الجماعي في تشكيل لجنة وزارية نيابية يوضع بتصرفها كافة الإمكانيات المتوفرة من قبل الأجهزة الأمنية مجتمعة للتحقق فيما يجري في المناطق المحاذية لسوريا من إقامة معسكرات التخريب والإرهاب وتهريب السلاح إلى الداخل السوري، كما يكون من مهامها تحديد من يمتلك سلاح القتل والفتنة المذهبية والطائفية في الزواريب والأزقة في العاصمة وفي المدن والقرى وإعلان صريح عمن يمتلك هذا السلاح الذي يشكل خطر وجودي على الكيان اللبناني وبالتالي وضع استراتيجية وطنية صحيحة بإعطاء الأوامر الحاسمة للجيش اللبناني للقيام بنزع هذا السلاح المجرم من أيدي حامليه وتحميل الجهات السياسية التي تمتلك هكذا سلاح مسؤولية ما يجري على الساحة اللبنانية.

وشدد على أن الفساد أصبح مستشري في كل مفاصل الإدارة في هذا النظام الفاسد، وأصبح الفاسدين والمفسدين أبطالاً يحمون طوائفهم ومذاهبهم ويُمثلونها في توزيع المغانم بين أطراف الطبقة السياسية الحاكمة.

ودعا المرابطون إلى إحياء قانون “من أين لك هذا؟” والتشديد في تطبيقه خاصة على الموظفين في الدوائر الحكومية، وليعلن كل مسؤول بشفافية ونزاهة أمام الشعب ما كان يملكه عندما بدأ عمله وما يملكه اليوم من أموال منقولة وغير منقولة، وهذا وحده كفيل بإسقاط العديد العديد ممن يدّعي مسؤولية في هذا النظام. كما إن تطبيق مبدأ الشفافية والنزاهة لن يكون تطبيقاً اختيارياً بل على أهلنا القيام بتظاهرات وعصيان مدني من أجل كشف كل هؤلاء السارقين ومحاسبتهم وإسقاطهم.

13 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل