سامي الجميل يحذر بان الانقسام بين اللبنانيين إذا طال سيؤثر على الجيش اللبناني

13 يونيو, 2012 - 9:58 مساءً

أكد منسق اللجنة المركزية في حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل أن “لا سياسة سامي الجميل وحزب الكتائب بل هناك سياسة الحزب التي انا جزء منها ونعتبر ان مبادئ 14 آذار هي مبادئ الكتائب ولكن في بعض المحطات لدينا وجهات نظر مختلفة فهل مطلوب ان نغيّر رأينا عند التمايز؟؟ نحن حزب عمره 75 سنة وليس من الوارد لدينا المساومة على تاريخنا وشهدائنا”.
واستغرب الجميل في حديث لـ”NBN” ما يقال عن ان “هناك بعد بين “الكتائب” و”القوات”، مشيرا الى انه ” ثمة تنسيق دائم مع القوات وليس هناك توزيع ادوار ومن الطبيعي ان نتمايز في بعض المراحل هم عبّروا عن رأيهم بمقاطعة الحوار اما نحن فعبّرنا عن رأينا داخل الحوار ووجودنا في القاعة كان قيمة مضافة لانه منذ خمسين سنة استطعنا ان نضع مبدأ حياد لبنان عن المحاور والصراعات الخارجية”.
وبموضوع الحوار ايضا، شدد الجميل على ان “الهدف ذاته نحن والقوات ونعتبر وجودنا على الطاولة له قيمة مضافة ولاول مرة بتاريخ لبنان ومن 50 سنة استطعنا ان نمد وهذا المبدأ كان يحرز ان نجلس على طاولة الحوار وفي اي مناسبة سوف نذكرهم بامضائهم على هذا البيان”.
واذ لفت الجميل الى انه ” ضد تسريب محاضر الحوار ومع ان تكون الجلسات الحوارية علنية”، مشيرا الى انه “في السياسة حزب “الكتائب” قريب من “القوات” اكثر من “التيار الوطني الحر” ومن يقول العكس يكون سيء النية لاننا نلتقي مع “القوات” على ثوابت كالسلاح والمحكمة الدولية والحفاظ على الحياة الديمقراطية”.
وتابع: “نتفق مع التيار على بعض الملفات مثل بيع الاراضي للاجانب وموضوع النجنيس والقضايا الكبري من خلال مفهومنا ببناء الدولة نتفق فيها مع “القوات” والتيار قام بأكثر من غلط وهو غيّر وتخلى عن المبادىء والثوابت ولدينا رفض مطلق لقبول السلاح ونتمنى عليه ان يعود لما كان عليه”.

واذ اعتبر الجميل ان “مكان القرار في لبنان هو في مجلس الوزراء والمجلس النيابي”، مشيرا الى ان “طاولة الحوار تمهد لاتفاق معين، الا ان اقرار اي اتفاق لا يمكن ان تحصل الا داخل المؤسسات الدستورية”.
وتابع: “لم ارَ ان ورقة التفاهم اراحت الساحة المحلية ولم ار هذه الراحة في 7 أيار حيث استعمل السلاح المقاوم في الداخل اللبناني فلا السنة ولا وليد جنبلاط مثلا كانا مطمئنين في 7 أيار”.
وشدد الجميل على ان ” الوضع الذي نحن فيه بحاجة الى طاولة حوار والى مؤتمر وطني وخطوات مفصلية لجعل كل الفئات تتعايش مع بعضها بسلام لان الخوف المتبادل لا يبني بلدا”، مضيفا: ” القرار 1701 منع استخدام سلاح حزب الله جنوبا لذلك هذا السلاح لم يعد يستخدم الا في الداخل، نطالب بجعل السلاح مع قرار استعماله بيد الدولة ورأينا مختلف عن رأي حزب الله في هذا الشأن”.
وعن هذا السلاح ايضا، قال: ” يجب الافادة من سلاح حزب الله انما بجعله بيد الدولة لا بيد فئة تقرر منفردة كيفية استخدامه والانقسام بين اللبنانيين اذا طال سيؤثر على الجيش ويجب ان نقوم بتوعية جميع الناس لتجنّب هذا الخطر”.

13 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل