عبود: طاولة الحوار لن تفتح المجال للبحث باستقالة الحكومة

14 يونيو, 2012 - 12:13 مساءً

اعتبر وزير السياحة فادي عبود أن بداية الحوار ليس بالضرورة أن يؤدي الى أفق جديد وانما هو مسار طويل وعلى اللبنانيين أن يتصارحوا مع بعضهم البعض ولكن هذا لا يلغي اهمية بداية الحوار لأن الحوار أفضل بكثير من اللاحوار.

وفي حديث لقناة “الكوثر” الفضائية، أكد عبود أن الحوار وحده غير كافٍ لتأمين الاستقرار الامني في البلد، معتبراً أن ما تشهده الشمال وبالتحديد منطقتي جبل محسن وباب التبانة من عدم استقرار أمني موجود منذ سنوات وليس بالأمر الجديد ويجب أن لا نجعل من هذا الموضوع كارثة وطنية كما يحاول البعض وكان يجب على الاطراف اللبنانية أن لا تنتظر الاحداث الأخيرة في الشمال لاتخاذ القرار بالعودة الى طاولة الحوار بل يجب أن يكون هذا الحوار كل ثلاثة أشهر ولأكثر من يوم واحد لأن هذا هو الطريق الأصح لمعرفة نوايا الجميع والبدء برسم خارطة طريق جديدة للبنان لأن ما يحصل في المنطقة اليوم ليس بالشيء البسيط.
وحول الانقسام في صفوف فريق الرابع عشر من آذار بما يخص طاولة الحوار، أكد عبود أن هذا الفريق غير متماسك عقائدياً كما أنه غير متماسك باتجاه واحد وليس كل أقطاب هذا الفريق لديهم المطالب نفسها ولذلك لا يمكننا أن نعتبرهم حزبا سياسيا واضح المطالب وواضح المسير بل ما يجمعهم هي المصلحة.

وعن الشرط الذي وضعه فريق الرابع عشر من آذار بضرورة استقالة الحكومة للجلوس على طاولة الحوار، لفت عبود الى أن هذا الفريق لم يخفِ هذه النية لديه وبأكثر من مناسبة، مؤكداً أن الحوار لن يفتح المجال للبحث بموضوع استقالة أو عدم استقالة الحكومة التي وعلى الرغم من كل العوائق التي تمنعها من الانتاجية اللازمة والمطلوبة إلا ان حكومة سعد الحريري السابقة لم تكن أكثر انتاجية منها لأنها كانت معدومة، مشيراً الى أن الموضوع المالي الذي وضعت الحكومة الحالية جهداً كبيراً من أجل التحقيق فيه ليس بالموضوع الصغير لأن هناك أكثر من ستة مليارات دولار صرفت بشكل غير قانوني من قبل الفريق الذي يطالب باستقالة الحكومة اليوم.
وعن السلاح الذي ظهر بشكل كبير في الفترة الاخيرة خلال احداث الشمال وطريق الجديدة، اعرب عبود عن تفاجئه “بهذا الكم الكبير من السلاح الذي بحوزة هذا الفريق الذي كان لديه حجة يستخدمها دائماً وهي ان الفريق الاخر مسلح وبأنه فريقهم هو الأضعف في المفاوضات لأنه غير مسلح الا ان هذه الحجة سقطت اليوم ولم تعد مجدية بعد استخدامهم للسلاح في الزواريب وبشكل فاضح، والهدف المنشود لفريق الرابع عشر من آذار من وراء هذا الامر هو خلق معادلة سلاح الزواريب بوجه سلاح المقاومة وهم يريدون الحوار في ظل المساومة انطلاقاً من هذه المعادلة”.
وحول قضية اللبنانيين المختطفين في سوريا، أكد عبود أن هذا العمل كان يهدف الى جر الشارع اللبناني باتجاه ردة الفعل ولكن حكمة السيد حسن نصرالله قطعت الطريق على هذا المخطط عندما اعتبر ان اقفال الطرقات محرم شرعاً واخلاقياً.

14 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل