هل أصبح النصر على الأبواب ؟؟

14 يونيو, 2012 - 7:44 مساءً

بقلم الزميل نضـير عبود

بعد تناقلت مصادر إعلامية مطلعة أن الرئيس الأسد أبلغ المبعوث الاممي كوفي أنان بأنه أمهل المسلحين كافة في سوريا مهلة 24 ساعة وذلك لإلقاء سلاحهم وتسليم أنفسهم كل حسب المنطقة الموجود بها وإلا ستتخذ الدولة الإجراءات المشددة وستعطي الأوامر للفرق العسكرية بأكملها للتحرك و القضاء على معاقل الإرهاب عسكرياً لا سلمياً بحسب رغبة الأمم المتحدة .

وقد ابتدأت المهلة منذ ساعات أمس كما أصدرت وزارة الدفاع بياناً أول أمس عملت بموجبه على تسليم العناصر والضباط وصف الضباط الأفراد العتاد العسكري الكامل.
نبدأ من الخارج لنرى أن روسيا والصين هم الذين جابهوا سياسة القطب الواحد وقد أعلنوا من خلال مواقفهم الداعم لسورية و لبقاء الأسد عن قطب جديد وتعديدة قطبية روسيا اليوم تدعم النظام السوري بشكل أقوى من السابق بكثير من خلال تقدمه الأسلحة والطائرات بشكل علني وايران الحليف الأستراتيجي الأول لسورية ورغم كل الضغوطات مازالت صامدة جنب الى جنب مع سورية .
وفي الأنتقال للوضع الداخلي رغما التوتر الذي تشهد المناطق السورية والتحديات الأقتصادية لا يزال الشعب السورية في اغلبيته يقف الى جانب رئيس حكومته الى جانب وطنه لأنه رأى مصلحة وطنه في بقاء رئيسه وليس خلعه .

بعد مرور عام وستة أشهر وايام لم تقدم ما يسمى بالمعارضة الى السوريين أو الوطن السوري شيء سوا الدمار وتراجع الأقتصاد واستقدام مجاهديين للجهاد في سورية قتلوا واحلوا الدماء بأسم الله فأي سلمية هذه هل هو غصن الزيتون الذي قام بتفجيرات دمشق وحلب هل الشعارات السلمية هي التي قامت بالمجازر !!!

معارضة أنقسمت على نفسها “مثلما تفعل الجراثيم ” سرقت الأموال وقتلت وفرقت الشعوب.
ان ما يجري في سورية ليس ثورة لأسباب كثيرة والسبب الواضح والأقوى هو وجود ما يسمى بـ”الجيش الحر” الذي يجابه الجيش نظامي هنا لم تعد ثورة بل اصبحت محاولة انقلاب بقوة عسكرية تعدمها أميركا واسرائيل ودول الخليج .

تتناقل التفجيرات بين دمشق والعراق ويزداد القمع في البحريين وضغوطات متزايدة على إيران بعد فشل جميع المحاولات ورقة واحدة في اليد الغربية عسها الا تكون الورقة الرابحة .
في البداية كانت حرب العراق ومن ثم حصار اقتصادي على الشام بعد رفضها لمطالب العدو وحرب تموز في لبنان محاولات واختتمت المحاولات بالخريف العربي يا ليته كان ربيع يزهر في ربوع فلسطين أنه خريف اسقط اوراق المتأمريين وكشفهم غايتهم الشام ولكن الشام أقوى كل ما يفعل اليوم يفعل لأضعاف وضرب المقاومة العتيدة التي تمد من بغداد الى طهران.
اليوم وبعد فشل جميع المحاولات تبقى ورقة الحرب الأهلية التي استخدمت في لبنان وحدها الورقة التي تحاول الدول الغربية انزالها على ساحة الصراع في عالمنا العربي من خلال اعلان حرب اهلية في سورية تبعها احداث طائفية في لبنان ويولع الفتيل الحقير .
الحرب الأهلية هي السلاح الذي نقتل فيه انفسنا ووطننا دون ان يخسر عدونا جندي واحد من جنوده ولا حتى رصاصة واحدة من بندقيته فل ندرك هذا الأمر جيداً .
سلاح عدونا الأن موجود بينا ولكن يبقى علينا ان نعلم هذه الحقيقة فمجرد إشعال المنطقة بما يسمى الخلاف “السني والشيعي” هذا الوقت تظن الأحلاف المتأمرة أن يسقط النظام في الشام وتحقق المؤامرة اهدافها في ضرب المقاومة بحروب داخلية.
ولكن ” على مين !!” وان الحلف المقاوم في المنطقة اذكى بكثير مما تتخيله اميركا وغيرها في ان الحروب الداخلية لا تحل الا من خلال حرب خارجية وهنا ستنتقل المعركة من على ارضنا الى ارض العدو ومتى انتقلت المعركة الى ارض العدو يعلن العدو هزيمته لأنها لن يستطيع أن يقاوم كل من روسيا وسورية وايران وجب التحذير ليس من مصلحتكم ايها العملاء إشعال حرب أهلية لأن العواقب ستكون وخيمة.

 

14 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل