ياسين جابر: نقف خلف باسيل بموضوع حل ازمة الكهرباء

15 يونيو, 2012 - 11:58 صباحًا

اشار عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب ياسين جابر الى ان “الدولة ومؤسساتها العامة اسوأ رب عمل في لبنان، لان اي مؤسسة بعد 3 اشهر يثبت العمال او تعاقب، الا في الدولة بعد 20 عاما سيرمى المياومون في الشارع”، مؤكدا ان “امتحان المياومين سيشرف عليه مجلس الخدمة المدنية”. ولفت الى ان “الموضوع هو لحل قضية انسانية ملحة، وانه سيتم التصويت على مشروع قانون المياومين في الهيئة العامة، وان هناك حرية وديمقراطية بالتصويت”.

واشار جابر في حديث الى قناة “اخبار المستقبل” الى اننا “مع التوازن الطائفي في موضوع التمثيل السياسي والفئة الاولى، الا ان هذه وظائف دنيا، وهذا الموضوع ليس موضوع اساسي”، وشدد على اننا “لا نستطيع تحمل وضع الكهرباء على هذا الحال، ففي النبطية وجوارها الكهرباء تأتي اكثر من 5 او 6 ساعات”، واكد “وقوفه خلف وزيرالطاقة جبران باسيل في اي حل للكهرباء”.

وخلال رعايته الاحتفال الذي اقامته حركة امل – جمعية شؤون المرأة في المنطقة الاولى في  الجنوب لمناسبة ذكرى ولادة الامام علي (ع) في مركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية، اشار جابرالى اننا “نؤكد مرة جديدة اننا في لبنان بحاجة الى التحاور والتلاقي والتواصل فلا سبيل امام اللبنانين الا الحوار وهو اللغة الوحيدة لحل كل المشاكل والازمات، ونستبشر خيرا من الجلسة الاولى للحوار الوطني التي انعقدت منذ ايام في القصر الجمهوري  والتي اكدت على تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية والدولية والتي شددت ايضا على دعم الجيش اللبناني الذي يجسد الوحدة الوطنية وهذه الجلسة اعطت الاولوية للاستقرار وللسلم الاهلي ولعدم الانزلاق بالبلاد الى المجهول والتزام عدم الاحتكام الى السلاح في حل المشاكل، ولاحظنا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري  اكد في الجلسة ان الفشل ممنوع في الحوار وان التفاهم اولوية  للبنان  طبعا الرئيس بري يواكب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي دعا مشكورا لهذه الجلسة لتحقيق العدالة والاستقرار ونامل ان يتفق المتحاورون في الجلسة القادمة في 25 الشهر الجاري على اقرار استراتيجية دفاعية للبنان ضد العدو الاسرائيلي وان تكون ركيزتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.

وتابع جابر ان “التطاول على الجيش اللبناني هو استهداف لكل شريف ووطني في هذا الوطن وسوف نبقى مع المؤسسة العسكرية  وامامها لانها الضمانة لوحدة لبنان ولكل اللبنانيين، والسلم الاهلي خط احمر”، محذرا من “التلاعب بامن مدينة طرابلس، واوضح انه علينا الانتباه لما يجري من حولنا ولما يخطط لنا ولوطننا، ونستنكر التطاول على المقاومة  ومحاولات النيل منها ومن دورها فلولا المقاومة والجيش والشعب لما تمكن لبنان من تحرير ارضه  في ايار عام 2000 ولما تمكن من دحر العدوان الاسرائيلي في تموز عام 2006”.

15 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل