النائب السوري أنس الشامي للـ «الحدث نيوز»: خطة أنان ظاهرها شيء وباطنها شيء اخر

15 يونيو, 2012 - 9:18 مساءً

حوار : نـضير عبود

اجرت «الحدث نيوز» مقابلة خاصة مع الحقوقي والنائب المستقل في مجلس الشعب السوري “انس محمود الشامي”. وفي نبذة عنه هو من مواليد  حلب عام 1967 وتعلم فيها، درس المرحلة الثانوية في مدرسة الخسرفية وأكمل دراسته الجامعية في جامعة حلب قسم الحقوق .

ضيف موقعنا حقوقي في امتياز وسياسي متزن صوت المواطن في مجلسه . انتمائه و ولائه لسورية وسورية فقط , يبحث تحت قبة مجلس الشعب عن من يشبه في الرؤية نحو التغير و المستقبل الأفضل. وإنطلاقا من تلك الثوابت دار معه حوار حول الأوضاع في سورية والرؤية للحل كمواطن سوري قبل ان يكون عضواً في مجلس الشعب.

بدايةً سأل النائب الشامي عن توقعاته من المؤتمر الذي ستعقده روسيا حول الأزمة السورية، فأجاب بأنه وقبل انعقاد المؤتمر يجب مد جسور التواصل بين الفرقاء المتنازعين في الداخل والخارج والوصول لنقطة التقاء تكون هي المنطلق نحو مؤتمر مصارحة ومصالحة وطنية، مؤكداً بأن الحل في سورية ليس عسكرياً ولايمكن ان يكون كذلك فالحل سياسي بحت وانما هناك اضطرابات امنية لايمكن للحل السياسي ان يبصر النور في وجودها فلذا يجب على الدولة حماية المواطنين أولاً.

الشامي اكد بأنه لايمكن لأي طرف ان يلغي الأخر والمجتمع المعافى هو الذي فيه معارضة وليس ذو صبغة او لون واحد، اما عن رايه بخطة المبعوث العربي والدولي الى سورية كوفي انان فقال بأن خطة انان مع الاسف لقد فشلت لأن ظاهرها شيء وباطنها شيء اخر، وعن رايه في المعارضة السورية قال ان الخطأ الأكبر الذي ارتكبه المعارضين هو في عسكرة الحراك وترك السلمية.

ورد على سؤال حول سقوط القومية العربية وتحول الشباب السوري إلى سوريتهم اكثر من عربيتهم قال الاستاذ الشامي بأنه ليس الى هذا الحد وصل الموضوع، لكن اؤكد ان مايسعى اليه اعداء الأمة ان توصلنا لذاك الحد من الطائفية والعرقية والإثنية بل والدينية والمناطقية هم يخططون والعربان أداة التنفيذ .

اما بموضوع مجلس الشعب ومحاسبة الفاسدين وإيصال صوت الشعب أكد “الشامي” بأنني كنت ومازلت ومن يتابع مداخلاتي يدرك انني اسعى نحو التغيير الا اننا ندرك الأمر ليس بالسهل فيد واحدة لايمكنها التصفيق وابحث تحت القبة عمن يشبهني في التوجه والتصور لتحقيق التغيير المطلوب ففي الجلسة الأولى اعترضت على الية ومنهج انتخاب رئيس المجلس ومكتبه وثار علي البعض جهلاً وفي الجلسة الثانية طلبت استدعاء وزيري الدفاع والداخلية للوقوف على الأحداث الجارية على الأرض وفي بيان اصدرته عند وقوع الجريمة النكراء لمجزرة الحولة حملت الدولة المسؤولية السياسية وطالبت الحكومة بالإستقالة , لأن حماية المواطنين هي مسؤولية الدولة كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق شفافة لمحاسبة ومعاقبة المجرمين اياً كان انتمائهم.

النائب الشامي اكد في حديثة للـ “الحدث نيوز” بأن حزب البعث ما زال يملك الأغلبية في البرلمان وبغض النظر عن الألية التي مكنته من تحقيق ذلك الا انه يتحكم في جميع مفاصل النظام الرسمي وليس له من منافس على الأرض وبرغم الغاء المادة الثامنة من الدستور الا انه بمثابة الحزب الحاكم.

وختم “الشامي” المقابلة برؤيته للازمة السورية فأعتبر بأن الأزمة خطيرة وتتفاقم بحجم الدماءالتي تراق يوماً بعد يوم فالرابح الوحيد “اسرائيل” والخاسر الأكبر هو هذا الشعب العظيم وللخروج من عنق الزجاجة لابد من توفر الإرادة لدى الفرقاء المتنازعين وتجفيف المنابع الداعمة لوجستياً وبوقف شلالات الدماء وهذا ما لم نراه حتى اللحظة متوفراً لادولياً ولا اقلمياً وهنا اللطمة الكبرى.

15 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل