الأسير: حراكنا السلمي لن يتوقف طالما أن الطائفة السنية يعتدى عليها ..

16 يونيو, 2012 - 10:34 صباحًا

رفض الشيخ أحمد الأسير إعتبار دعوته الى مسيرة وإعتصام يوم غد، بأنها “تهدف الى زعزعة الأمن أو إثارة المشاكل”، موضحا في حديث الى صحيفة “الديار” أننا “نعيش في مركب واحد، ونحن نؤمن بأننا في لبنان وسوريا شعب واحد في بلدين وبالتالي فان ما يحدث من قتل وذبح للاطفال في سوريا يصيبنا بالصميم وبالتالي من حقنا ان نتعاطف مع اهلنا في سوريا، ونحن دعونا الى مسيرة تضامن مع اهلنا في سوريا ضمن القوانين المرعية الاجراء، المحافظ اعطى الاذن والاجهزة الامنية هي على علم بها”.
ولفت الاسير الى أنه “لا صحة للكلام الذي يشاع عن دعوتنا للتظاهر بأنها لاثارة الفتنة المذهبية، فنحن مع المظلومين، شيعة، سنة ومسيحيين، واذا صودف ان الضحايا الان هم من اهل السنة بمعظمهم، فمن البديهي ان نتحرك لنصرتهم والتضامن السلمي معهم، ولا ارى سببا لإثارة الطائفة الشيعية من خلال مسيرتنا واعتصامنا، فنحن لا نستفز أحداً، عندما نطالب برفع الظلم الواقع علينا، كما انها خلافاً لما يشيعه البعض بأن السنّة يريدون تأسيس إمارة لهم، فهذا القول مرفوض. كذلك نرفض كل شكل من اشكال الامن الذاتي، وليطمئن الجميع فان مسيرتنا سلمية وسوف ترفع اليافطات المؤيدة والمتضامنة مع الشعب السوري، كما اننا سنحمل اليافطات المنددة والمستنكرة لخطف اللبنانيين الشيعة في سوريا”.
وأشار الى أن “حراكنا السلمي لن يتوقف أو يهدأ طالما ان الطائفة السنية يعتدى عليها، ان في عرسال ام في القاع ام في وادي خالد وعكار والعريضة، كذلك طالما ان اهلنا السنة يتعرضون لحملات الإبادة والقتل، كما ان حركتنا تهدف الى رفع الظلم أينما وقع، وهي لا تنطلق من فئوية دينية او مذهبية. فكما نستنكر خطف الشيعة في سوريا، كذلك نحن مع المعارضة السورية مهما اختلف دينها او مذهبها، فجورج صبرا وميشال كيلو علمانيان، لكننا ندعم هؤلاء من منطلق انهم مع الحق ضد الظلم”.
وينتهي الشيخ الاسير برفع الصوت قائلا: “اوقفوا الاعتداء علينا، نريد ان نعيش سوياً مع بعضنا البعض، فالمطلوب من النظام ان يرفع يده عن طائفتنا”، لينتهي بسؤال “ماذا فعلت حكومة النأي بالنفس، فهي التي تستدرج الفتنة الى لبنان كما يفعل النظام السوري الذي يصدّر الفتنة الينا”.

16 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل