فضل الله: السلاح الأخطر في البلد هو سلاح الفتنة ومعنيون بمواجهة الفتنة الطائفية

16 يونيو, 2012 - 12:11 مساءً

أعلن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله “أننا نواجه اليوم مجموعة من التحديات على مستوى المنطقة ولبنان، السلاح الأخطر الذي يراد إستخدامه اليوم لتفتيت مجتمعاتنا هو سلاح الفتنة المذهبية وخصوصا الفتنة بين السنة والشيعة، ونحن معنيون على مستوى المقاومة وعلى مستوى انتمائنا إلى ثقافة أهل البيت أن نواجه هذه الفتنة وأن نمنعها من التحقق بكل السبل والوسائل الممكنة، سواء في الخطاب أو في الموقف أو في الأداء أو في العمل على تعزيز الوحدة بين المسلمين رغم ضراوة الحملة وقسوتها”.

كلام فضل الله جاء خلال رعايته حفل إفتتاح الأنشطة الصيفية للهيئات النسائية في “حزب الله” – المنطقة الثانية وذلك في قاعة مجمع سيد الشهداء في بلدة عرب صاليم، بحضور شخصيات وفاعليات المنطقة.
وأوضح أنه “يعنينا في لبنان أولا: مهما كانت المتغيرات بالنسبة لنا كمقاومة نحن ثابتون في مواقعنا ومواقفنا وعلى سياستنا ولن تستطيع أي متغيرات أن تحدث تغييرا في موقع المقاومة ودورها وقوتها، هناك من يريد أن يثير سجالا حول المقاومة وسلاحها ودورها في لبنان وبصراحة هناك أذن صماء لا تريد أن تسمعه والمعنيون بالعمل على تقوية هذه المقاومة وتهيئتها للدفاع عن لبنان وحمايته لا يكترثون لكل هذا السجال الذي يثار من هنا وهناك”.

وأردف “بالأمس القريب صدر موقف عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حيال سلاح المقاومة ضد العدو الإسرائيلي بأنه سلاح مقدس وهذا موقف يعبِّر عن إرادة غالبية اللبنانيين الذين يتعاطون مع سلاح المقاومة ضد هذا العدو وهذا السلاح هو ضد هذا العدو وليس له دور في المعادلة السياسية الداخلية ولا تحتكم إليه المقاومة في أي خلاف أو نزاع داخلي، البعض حاول أن يثير تشويشا على موقف رئيس الحكومة في إطار تسجيل النقاط والمناكفات، لذلك هذا الموقف لرئيس الحكومة هو موقف وطني يعبِّر عن مشاعر وآراء وإرادة اللبنانيين، لا بد نحن أن نثمِّن هذا الموقف الذي يعبِّر لأي مسؤول يقارب ملف المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي”.

وفي ما يتعلق بالحوار لفت فضل الله الى أنه “نحن تعاطينا منذ البداية بكل إيجابية وبانفتاح على نقاش من أجل الوصول إلى إستراتيجية دفاعية وطنية، نحن لا نحاور أحدا لا على المقاومة ولا على سلاحها إنما نحاور على إستراتيجية دفاعية ومنفتحون من أجل الإستماع إلى كل الآراء، وطرحنا أيضا وهذا سيكون على طاولة الحوار المقبل أنكم تتكلمون عن هذا السلاح أن تقوم الدولة بدورها، تعالوا نتفق على الدولة وتعالوا ننشىء دولة قوية عادلة قادرة ومن ثم نناقش الإستراتيجية الدفاعية وما هو موقع الدولة منها، نحن سنبقى على موقفنا الداعي للحوار والتفاهم، للتلاقي والتعاون، القوي هو من يحاور لأنه يحمل فكرا وثقافة ومنطقا وحجة وبرهان”.

وعلى صعيد الكهرباء أوضح أن “أزمة الكهرباء تتفاقم في هذا الصيف، والكهرباء تأتي ساعتين في البلد، وهذا أمر ليس له تفسير ونحن لا نقبل بأن تبقى الأمور على ما هي عليه، الحكومة وضعت خطة للكهرباء يتتطلب إنجازها سنوات وأخذت قرارا بملف البواخر وهذا الموضوع لم يتكلم أحد فيه، وما يعنينا نحن أن تأتي الكهرباء وما يعنينا أن تقوم الحكومة بدورها وتتحمل مسؤوليتها، على الأقل أن تنفذ ما قررته، وإذا كانت تريد أن تتأخر بالخطة أين ملف البواخر؟”.

16 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل