مواقع شحن المقاتلين الجهاديين الى سورية نشطة هذه الايام

16 يونيو, 2012 - 12:44 مساءً
أفاد تقرير كويتي بأن عشرات المواطنين الكويتيين عبروا الحدود التركية نحو سوريا للمشاركة في عمليات “الجهاد” إلى جانب “الجيش السوري الحر”؛ فيما تتواتر التقارير الدولية محذّرة من تتحول سوريا إلى ساحة لتكوين “الجهاديين”، على غرار ما حدث في أفغانستان والعراق.
وذكرت صحيفة القبس الكويتية أن العشرات من المواطنين الكويتيين اجتازوا الحدود السورية بهدف “الجهاد”، مستندة في خبرها إلى شهادات أقارب هؤلاء.
وكشفت مصادر جهادية خليجية  لعربي  برس بأن معظم من وصلوا إلى سورية في الصيف الماضي لم يعودوا منها وقتلوا أو أسروا على أيدي الجيش السوري النظامي لأن معظمهم توجه إلى بابا عمرو وهناك سقطوا دفاعا عن المسلمين كما قال المصدر!
ولكن هذه الآلاف المؤلفة التي تأتي الى سورية للقتال لماذا لا تكمل معروفها وتعبر الى فلسطين والطريق اليها من درعا والقنطيرة والأردن ومصر مفتوحة وميسرة ؟
لا جواب عند المصدر الجهادي سوى : واجب نصرة أهلنا في سورية أولى من نصرة إخواننا في فلسطين!!
فقد وجدت الأطراف الداعية إلى الجهاد، فرصة لنشر “الدعوة الجهادية لنصرة سوريا” متّخذة من الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بالخصوص منبرا لها بهدف “دعم السنة” هناك ومقاتلة “النصيريين”، في إشارة الى الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشّار الأسد.
ومن بين المواقع الناشطة في مجال استقطاب “المجاهدين” العرب إلى سوريا شبكة “أنصار المجاهدين” التي تذكر في تقارير لها أن “مجاهدين” عربا انضموا إلى صفوف المقاتلين السوريين لمواجهة قوات نظام الرئيس بشار الأسد.
وفي الأردن قالت أجهزة الأمن الأردنية إنها ألقت مؤخرا القبض على أردنيين اثنين من التيار السلفي أثناء محاولتهما التسلل إلى سوريا للقتال ضد قوات الأسد.
فيما نقل الموقع الالكتروني “الرأي العربي” عن مصدر في الحكومة الليبية أن “حوالي 600 ليبي دخلوا إلى سوريا عن طريق تركيا للانضمام إلى قوات المعارضة المسلّحة السورية”.
وفي تقرير آخر يرصد منبعا ثان وليس الاخير للارهاب المتجه نحو سورية، تقرير أعد من جنوب تونس حيث وجدت الوهابية السعودية حاضنا لها فيه

كان أول ما سمعه المدرس التونسي مختار مارس عن شقيقه الذي يقاتل الى جانب المعارضين في سورية هو اتصال من رقم هاتف اجنبي يخبره ان شقيقه حسين قتل.

حسين مارس (34 عاما) هو واحد من ضمن ما لا يقل عن خمسة تونسيين كلهم من بلدة بن قردان بجنوب شرق تونس على الحدود مع ليبيا والذين يعتقد انهم قتلوا في سورية. ووافقت اسرتان من اسرهم على اجراء مقابلات معهم وكذلك اسرة رجل سادس من البلد نفسها لكن لا يزال مصيره غير معروف.
وهذه الاسر اما تلقت اتصالات من ابنائها في سورية او مكالمات من غرباء لابلاغهم بمقتل أبنائهم.
ورغم ان العائلات لم تشاهد الجثث أو أي دليل على مقتل ابنائهم الا ان شريط فيديو نشر على الفيسبوك تحت عنوان واخيرا ترجل فرسان بن قردان.. في بلاد الشام يظهر راية سوداء لتنظيم القاعدة وتضمن رثاء للرجال الخمسة على خلفية من الاناشيد وذكر انهم قتلوا في حمص.
مصير هذه الفرقة من الاصدقاء التونسيين يقدم اقوى دليل حتى الآن على ان سورية قد تصبح نقطة جذب لهذا النوع من الشبان المسلمين من جميع أنحاء العالم الذين سعوا في السابق للجهاد والاستشهاد في العراق أو أفغانستان
وقال شاب واحد على الأقل من بن قردان لرويترز انه على استعداد شخصيا للذهاب والقتال في سورية.
وتشير القائمة السورية للمقاتلين المعتقلين الى ان رجال من جميع انحاء تونس ذهبوا للقتال في سورية لكن الفيديو المنشور على الفيسبوك لرثاء القتلى تضمن مقتبس للاردني ابو مصعب الزرقاوي وهو زعيم راحل لتنظيم القاعدة في العراق يقول فيه توجد مدينة صغيرة في تونس تسمى بن قردان لو كانت قرب الفلوجة (العراقية) لحررت العراق.
وقال مصدر امني في البلدة هناك بعض الشباب الذين يذهبون إلى سورية عن طريق بن قردان. انهم متدينون. نعتقد أنهم من التيارات الاسلامية السلفية.
هذا التنظيم الذي ينشر الموت والخراب أينما حل، دخل متسترا بحجة حماية السوريين وبجهود أطراف من المعارضة تقدس الأنظمة الخليجية الراعية للارهاب وتبجل الأسلحة المهربة، فما كان من القاعدة إلا أن تقدم أفضل عروضها في العمليات الانتحارية وتدمير البنى التحتية وتفجير أنابيب النفط والغاز، وهي اليوم تسعى جاهدة لتعميم مشروع الأنظمة الداعمة لها والمتمثل في تدمير كل مقومات سورية لتلتحق بركب ليبيا والعراق.
التدخل الاجنبي في سورية موجود فعلا والاسلحة تمول من قطر والسعودية
تنظيم القاعدة يتغلغل في سورية و يخترق صفوف المعارضة
عربي برس
16 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل