رفعت عيد يتهم فرع المعلومات وعناصر “الجيش الحر” بحرق المحال في طرابلس

16 يونيو, 2012 - 1:08 مساءً

دعا المسؤول السياسي “للحزب العربي الديمقراطي” رفعت علي عيد الى “تغيير رؤساء الاجهزة في قوى الامن الداخلي والى اجراء جردة تفتيش على مخازن الاسلحة في مراكز قوى الامن الداخلي”، وعلق على “تفاقم مسلسل الاعتداءات على ابناء الطائفة العلوية في احياء مدينة طرابلس وحرق مؤسساتهم ومحلاتهم، واتهم فرع المعلومات وعناصر”الجيش السوري الحر” بالوقوف وراء هذا الاستهداف”.
واعتبر عيد في حديث لـوكالة أنباء آسيا ان رئيس فرع المعلومات “وسام الحسن يدعم يوميا المسلحين في التبانة بالاسلحة، وفي الاونة الاخيرة ارسل لهم شاحنات من (ب 7)، لان الكلاشنكوف لم يعد يلبي طموح المقاتلين”.

وشدد عيد على ان طرابلس “مدينتنا، وليس من قوة تستطيع طردنا، وحتى الجيش السوري الحر ومن يدعمه، وفي حال تفاقمت هذه المشكلة فانها ستطال كل الاقليات في لبنان، وصولا الى القضاء على كل الطوائف، ولن يكون المسيحيين والدروز بمنأى عما سيجري”.
وأكد عيد انه “ليس سهلا القضاء على العلويين واخراجهم من مدينة طرابلس كما ذكر النائب محمد كبارة خلال مقابلته الاخيرة، الا في حال تدخل حلف الناتو، خاصة اننا سمعنا كلاما من تيار المستقبل والسلفيين والجيش السوري الحر ان الحل الوحيد هو بالقضاء على العلويين بمشاركة حلف الناتو حينها يتمكنون من اخراج العلويين من شمال لبنان”.
وشدد على ان “كل ما نطق به النائب كبارة انما هو يعبر عما يدور في خفايا رئيسه سعد الحريري”.
ولفت عيد الى خطورة ما اعلنه احد رموز القوى السلفية عن “شمالستان” سائلا “هل يعني بكلامه تهجير العلويين فقط، ام تهجير كل اللبنانيين، فهذا الكلام ليس ضد العلويين وضد جبل محسن تحديدا انما ضد المؤسسات العسكرية والاجهزة كلها لان اقامة “شمالستان” تعني اقامة امارة مستقلة عن لبنان، ونسأل اين هم شرفاء طرابلس من هذا الكلام”.
ولفت الى انه “حتى الساعة تم احراق اكثر من 60 محل ومؤسسة تابعة لابناء الطائفة العلوية وردود الفعل على هذه الجرائم ايجابية من جهتنا ومن جهة حلفائنا الذين يرفضون اثارة النعرات، والبعض فضل التعتيم عليه، خاصة انه في حال تم اثارة هذا الموضوع فان لبنان سيكون كله تحت نار الفتنة، وسكوتنا وسكوت حلفائنا يعني انقاذ لبنان من المشروع الذي يحاك له”.
ولفت عيد الى ان جريمة مقتل محمد العيدي برصاصة قنص منذ ايام “كان يمكن ان تؤدي الى اشعال فتنة تحرق المدينة كلها لكننا عملنا على ضبط النفس وتوجيه الكل بعدم الانجرار لما يحاك للمدينة، وعدم ردنا يهدف الى حماية المدينة خاصة ان خصومنا يريدون تحويلها الى جزيرة معزولة”.
واتهم “فرع المعلومات بالاعتداءات التي تطال العلويين وقال ان عناصر من الجيش السوري الحر تنفذ عملياتها بناء على تعليمات تتلقاها بشكل مباشر من فرع المعلومات”.
واكد عيد “ان طرابلس لن تعرف الهدوء وعودة الاستقرار الا بتغيير كافة رؤساء الاجهزة الامنية التابعة لقوى الامن الداخلي”.
اما بالنسبة الى اجراء مصالحة شاملة فقال عيد “نريد ان نعرف اولا مع من نتقاتل، حتى نعرف مع من نتصالح، فالمشكلة اننا لا نعرف من هم اعداؤنا ومن يقاتلنا، لكن في حال كان الجيش السوري الحر يريد ان يتفاوض معنا فطبعا نحن نرفض هذه المصالحة”.

16 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل