القادري: “حزب الله” يريد الإطاحة بالمحكمة وبالنظام العالمي القائم منذ 1945

24 نوفمبر, 2011 - 2:42 مساءً
القادري: “حزب الله” يريد الإطاحة بالمحكمة وبالنظام العالمي القائم منذ 1945

الحدث نيوز | بيروت 

روى عضو “كتلة المستقبل” النائب زياد القادري، بشأن تمويل المحكمة الدولية، ان” هناك شخصاً بخيلاً ارتكب جرماً معيناً وخيره القاضي بين ثلاث عقوبات: دفع 100 دينار او أكل 100 قرن حر او 100 ضربة عصا، فرفض البخيل دفع 100 دينار، وحاول أن يأكل 100 من قرون الحر فلم يستطيع، وحاول أن يتلقى 100 ضربة عصا ولم يستطيع أيضا، فرضي أخيرا بدفع المبلغ”. وقال: “لبنان غير مضطر لا لتلقي مئة ضربة ولا لأكل الحر، ويجب عليه الوفاء بالتزاماته الدولية، خصوصاً القرارات الصادرة عن مجلس الامن تحت الفصل السابع ومنها القرار 1757”.

ورأى في حديث إلى “تلفزيون الجديد”، ان “حزب الله” وضع أمام نفسه مهمة صعبة المنال هي الاطاحة بالمحكمة الدولية وبالتالي الاطاحة بمجلس الامن الدولي”.

ولفت القادري إلى “ان الحزب يريد تغيير المنظومة العالمية القائم عليها العالم من 1945 والتي تقول إن النظام العالمي يدار بهذه الطريقة. روسيا لم تصوت مع القرار 1757 ولكنها الآن تساهم في تمويل المحكمة. فهل لبنان قادر على التمرد على المنظومة العالمية وعلى الاطاحة بالستاتيكو العالمي القائم منذ العام 1945؟”.

واعتبر ان “موضوع التمويل ليس الاساس وإنما الاساس هو المادة 15 من الاتفاقية بين لبنان والامم المتحدة التي ارفقت بالقرار 1757 وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من القرار المذكور، والتي تتحدث عن التعاون مع المحكمة”.
من جهة أخرى، مؤكدا ان”مهرجان طرابلس اعطي تفسيرات كثيرة مغلوطة بمعظمها”. وقال: اذا لم تقم قوى الرابع عشر من آذار بأي نشاطات سياسية يقال انها انكفأت وباتت محبطة وسترحل من البلد، واذا نظمت مهرجانا يتساءل البعض عن سبب اقامته وما الاهداف من ورائه”.
ورأى من”الطبيعي ان يكون هناك مهرجان، هو شكل من أشكال التواصل مع الجمهور. وطرابلس مدينة مثل اي مدينة أخرى، و”تيار المستقبل له الحضور الابرز والاوسع فيها”.

وأضاف: “العنوان الاول للمهرجان هو ذكرى الاستقلال، وطرابلس عبد الحميد كرامي لها مساهمة اساسية في الاستقلال الاول والثاني. والعنوان الثاني توجيه الشكر إلى أهالي الشمال عموماً وأهالي طرابلس خصوصاً على مواقفهم الشجاعة وتضامنهم مع حركة “الربيع العربي” ومع الشعب السوري الشقيق”.
وتابع: “العنوان الثالث اساسي في السياسة، وهو أننا لن نسلم للغدر وللعزل السياسي الذي حصل نتيجة الانقلاب على الحكومة السابقة”، مشدداً على ان “الكلام على أن العنوان الاساس للمهرجان هو مطالبة الرئيس نجيب ميقاتي بالاستقالة غير دقيق”.
واعلن ان” مهرجان طرابلس غير موجه ضد الحكومة، فهي ورقة ميتة، جثة سياسية، باتت وراءنا، وفي زمن آخر. ونحن نتحدث عن استقالة الحكومة لأن من حق اللبنانيين ان نخيّرهم بين حكومة جيدة وحكومة جيدة جدا، وليس ان نخيّرهم بين حكومة سيئة وحكومة أسوأ”، متسائلاً: “بماذا نجحت الحكومة؟ بالعزلة العربية او بالعزلة الدولية؟”.

وعن إمكان مشاركة الرئيس سعد الحريري في المهرجان قال القادري: “لا أدري اذا كان هناك امكان لأن يلقي الرئيس سعد الحريري كلمته شخصيا في طرابلس وليس عبر الشاشة. صدقا لا أدري، ولكنني شخصيا لا أتوقع ذلك على الرغم من أن ظروف عودته الى لبنان باتت أفضل”.
وأضاف: ” شخصيا لا اعلم إن كان سيعود أم لا، ولكنني لا أتصور أن يأتي. واتوقع ان تكون الكلمات مباشرة على المسرح، اي ليس عبر الشاشة”.
على صعيد ثانٍ، لفت القادري إلى انه “لم يحصل انتقال سلمي وديموقراطي للسلطة في البلد، ولم تحصل انتخابات. ولايمكن لثلاثة نواب أن يقرروا مصير السنّة في البلد”.
وسأل: “لماذا نتهم نحن بعزل المسيحيين في العام 2005، في حين أن كل وزراء “الثامن من آذار” شاركوا في حكومة الـ 2005؟. ومن قال إن عدم مشاركة “التيار الوطني الحر” كانت نتيجة نية بالعزل؟ ومن قال إن “التيار الوطني الحر” لم يكن يريد الغاء المسيحيين الآخرين كلياً؟
وتابع: “ما زلنا حتى الآن نلام من قواعدنا لأننا أعدنا إنتحاب الرئيس نبيه بري بعد انتخابات الـ 2009. ما نقبله لأنفسنا يجب أن نشارك الآخرين فيه، نحن لا نقول إن ما لنا لنا وما لهم لهم ولنا”.

وأشار القادري إلى أنه بعد “تسمية نجيب ميقاتي “وزيرا اول” أصبح “الحيط واطي” بالنسبة إلى المقام ودوره وموقعه، ولم يبق الا القول إنهم يريدون المداورة في منصب رئاسة الحكومة”.

24 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل