إنفجارات في العراق تستهدف زوار الامام الكاظم تخلّف 46 قتيلاً

16 يونيو, 2012 - 3:31 مساءً

ارشيف

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، السبت، بأن 46 قتيلا وجريحا سقطوا بتفجير الشعلة، مبينا أن الحصيلة قابلة للزيادة.

وقالت مصادر عراقية إن “حصيلة تفجير الشعلة الذي وقع، صباح اليوم، ارتفعت لتبلغ 10 قتلى 36 جريحا غالبيتهم من زائري الإمام الكاظم العائدين”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “قوة من الشرطة فرضت طوقا امنيا في محيط الحادث، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج والجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي”.

وشهدت بغداد، اليوم، مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت جموع زوار الإمام الكاظم العائدين على الخط السريع قرب منطقة الشعلة غرب بغداد، سبقها مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين بانفجار سيارة مفخخة كانت مركونة قرب منطقة الدولعي التابعة لمنطقة الحرية شمال بغداد.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية، اليوم السبت، بأن دوي انفجار سمع في منطقة الكاظمية شمال بغداد من دون معرفة أسبابه وحجم الخسائر البشرية أو المادية.

وشهدت بغداد، الأربعاء (13 من حزيران)، أكثر من 32 تفجيرا شملت ثماني محافظات عراقية وأدت إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 318 شخصا، سبقها تفجير استهدف مبنى الوقف الشيعي وسط بغداد في (4 حزيران 2012)، أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة 116 آخرين.

وتبنى تنظيم القاعدة في بيان له أصدره اليوم، (16 حزيران) تفجيرات الأربعاء فيما أكد تلك “الغزوة” جاءت ردا على “مصادرة مساجد وأراضي أهل السنة”. كما سبق وان تبنى تفجير ديوان الوقف الشيعي.

ويحيي المسلمون الشيعة للذكرى السنوية لوفاة الإمام موسى الكاظم الموافق الخامس والعشرين من شهر رجب من كل عام، والذي صادفت هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد آلاف الزائرين مشياً على الأقدام مرقد الإمام في مدينة الكاظمية شمال بغداد.

يذكر أن مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي منصب سفير بلاده الجديد في العراق بريت ماكجورك اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن الحكومة العراقية لم تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40 يوماً، فيما دعت الحكومة السفير إلى إجراء قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد، لكنها لم تنف أن خطر القاعدة ما زال قائماً.

16 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل