“القومي” يعلن مرشحه في الكورة خلال 48 ساعة: غسان رزق أم وليد عازار؟؟

19 يونيو, 2012 - 12:34 مساءً

ماهر الخطيب – النشرة

تكتسب الإنتخابات النيابية الفرعية التي ستجري في قضاء الكورة في الخامس عشر من الشهر المقبل لملء المقعد الأرثوذكسي الذي أصبح شاغراً بوفاة عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فريد حبيب أهمية كبرى، بعد ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لفادي كرم لخوض هذه المعركة، الأمر الذي إعتبره “الحزب السوري القومي الإجتماعي” “إستفزازاً” و”تحدياً” له، كون المرشح كرم هو “إبن بلدة أميون” التي تعتبر معقلاً تاريخياً للحزب، فمن سيختار “القومي” لخوض هذه المعركة؟

ترشيح كرم فرض المعركة
لم تكن مختلف القوى السياسية في الكورة تتوقع حصول معركة إنتخابية مبكرة في القضاء، لكن وفاة عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب الراحل فريد حبيب فرضت عليها هذه المعركة، خاصة بعد أن قررت “القوات اللبنانية” ترشيح الطبيب فادي كرم “إبن بلدة أميون” لخوض الإنتخابات الفرعية في القضاء. وفي هذا الإطار تؤكد مصادر “الحزب السوري القومي الإجتماعي” أن الإعلان عن مرشح الحزب رسمياً سيتم خلال الساعات المقبلة، وتشير إلى أن وفاة النائب حبيب فرضت أجواء إنتخابية عادية في القضاء في البداية، لكنها تشدد على أن ترشيح كرم فرض معركة بكل ما للكلمة من معنى.
وتلفت المصادر “القومية” إلى أن ترشيح كرم كان بمثابة “تحدٍ” و”إستفزاز” للحزب من قبل جعجع، وتعتبر أن “الكورة ستواجه اليوم قرار إغتصابها”، وتؤكد أن الحزب أمام هذا “التحدي” لا يمكن إلا أن يشارك في الإنتخابات، وتشدد على أن موضوع الكورة حساس جداً بالنسبة لها، ولا يمكن بالتالي أن “تنأى بنفسها” عن الموضوع.
وتؤكد المصادر “القومية” أنه كان من الممكن تجنيب القضاء هذه المعركة في ظل الوضع القائم حالياً في البلد، وتتحدث عن أن “التزكية” كان من الممكن أن تحصل لولا “الإستفزاز” الذي حصل بترشيح كرم، وتضيف: “من غير الممكن أن لا نخوض معركة فرضت علينا في عقر دارنا”.

غسان رزق أم وليد عازار؟
على صعيد متصل، لا تخوض قوى الثامن من آذار هذه المعركة الإنتخابية من منطلق إثبات الوجود فقط، بل هي تسعى إلى الفوز بحسب ما تؤكد مصادرها، وتشير إلى أن هناك جملة من المتغيرات التي حصلت في الكورة ستنعكس إيجاباً في صناديق الإقتراع، وتوضح أن من أبرز هذه المعطيات هو أن “المال السياسي” الذي استخدم بشكل كبير في الإنتخابات السابقة من غير المتوقع أن يستخدم بالشكل نفسه هذه المرة، وتلفت إلى أن “التجييش” الطائفي الذي كان حاصلاً أيضاً في الشارعين السني والماروني لم يعد كما هو بسبب تبدل العديد من الظروف.
ومن جهة ثانية، لا تتوقع هذه المصادر أن يكمل المهندس جان مفرج، المحسوب تاريخياً على حزب “الكتائب” في المعركة، وتشير إلى أن مفرج في كل إنتخابات يعلن ترشيحه ومن ثم ينسحب بعد حصول إتصالات معه من جهات معينة، وتعتبر أن ما يقوم به هو من باب إثبات الوجود لا أكثر، لكنها تؤكد أن إستمراره في المعركة مفيد لمرشحها، كون الأصوات التي سيحصل عليها ستكون من أمام مرشح قوى الرابع عشر من آذار وليس من أمامها.
وتؤكد المصادر أن التنسيق “ممتاز” بين مختلف القوى السياسية المنضوية تحت لواء قوى الثامن من آذار في القضاء، وتتحدث عن عدة إجتماعات تنسيقية بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المردة” و”القومي” عقدت في الأيام الأخيرة، وتم التأكيد خلالها على دعم المرشح الذي سيختاره الحزب حتى النهاية، وتشدد على أن الأجواء إيجابية إلى حد بعيد.
ومن جانبها، تكشف مصادر الحزب “القومي” أن الأسماء المتداولة لديها لخوض المعركة باتت محصورة برجل الأعمال غسان رزق والطبيب وليد عازار، والإثنين من أبناء بلدة أميون، حيث تشدد على أن من غير الممكن ترشيح مرشح من بلدة أخرى في هذه المعركة، في حين تؤكد مصادر أخرى أن الأمر حسم لصالح رزق، وتشير إلى أن الأجواء في المنطقة وداخل قيادة الحزب تؤكد بشكل كبير هذا الأمر على أن يعلن ذلك رسمياً خلال 48 ساعة كحد أقصى.

اذاً، المعركة واقعة لا محالة، ومن المنتظر أن تبدأ الحملة الإنتخابية للمرشحين سريعاً، بعد أن يعلن الحزب السوري القومي الإجتماعي اسم مرشحه رسمياً في معركة ستكون “طاحنة” إلى حد بعيد.

19 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل