“منبر الوحدة”: الحكومة لم تنجح في تسوية خلافاتها لتسريع انجاز مشروع بواخر انتاج الطاقة

19 يونيو, 2012 - 7:58 مساءً

رأت الأمانة العامة ل”منبر الوحدة الوطنية” في بيان اثر اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص، في مركز توفيق طبارة، ان “البلاد تعيش في عتمة شبه كاملة، سببها قصور كامل في الشبكة الحاكمة التي تعاقبت على السلطة منذ منتصف العام 2005 وما زالت تحكم البلاد بمنطق ادارة الأزمة ليس إلا”.

اضاف البيان: “في هذا السياق، كانت الشبكة الحاكمة قد وصلت الى تسوية مؤقتة لقضية النقص الفادح في الطاقة الكهربائية بإستئجار بواخر منتجة للطاقة. ومع أن المتعهد الأساسي لصفقة إستئجار البواخر ينتمي الى فريق رئيسي في المعارضة الظرفية، فإن المعارضة لم تتوان عن اللجوء الى أسوأ اساليب الكيد السياسي للنيل من وزير الطاقة والمياه وعرقلة هذاالمشروع. والمؤسف أن الحكومة لم تنجح في تسوية خلافاتها لتسريع انجاز المشروع، بل تهاونت في تحمل واجباتها في التصدي والتصويب، ما أدى الى انفجار الأزمة على النحو الذي تعاني منه البلاد الأمرين في الوقت الحاضر والمستقبل المنظور”.

وتابع: “لم يعد خافيا على أحد، أن ثمة مخططا لتوريط لبنان في الأزمة السورية عن طريق افتعال صدام بين الجيش اللبناني ومجموعات إرهابية متطرفة في مناطق متعددة في شمال لبنان وشرقه، والغاية المرتجاة من وراء الصدام المدان هي تحييد الجيش بحمله على إلتزام ثكناته. والمؤسف أن اصحاب مخطط التوريط قد تمادوا في غيهم حتى حدود محاولة زج مخيمات الفلسطينيين في الصدام المشبوه مع الجيش اللبناني. كل ذلك سيؤدي، إذا ما بقيت حال الإنفلات قائمة، الى تعميم الإضطرابات الأمنية المؤدية الى تمكين اهل الفتنة من إستيراد المزيد من الإرهابيين من شتى الأقطار العربية لإيوائهم في بعض المناطق اللبنانية وإعدادهم للنيل من لبنان وسوريا معا”.

واعتبر البيان “آن الاوآن لتفتح القوى الوطنية الحية عيونها على مخاطر هذا المخطط الجهنمي وأن تضغط على أهل النظام، موالين ومعارضين، ليحزموا امرهم، وطنيا وسياسيا، وتوفير السلاح والعتاد له ليتمكن في اطار التوافق الوطني الشامل من التصدي للعدو الصهيوني، ولكل الجهات والمجموعات التي تريد بلبنان شرا وبالعلاقات اللبنانية – السورية الإستراتيجية سوءا. إستبشر اللبنانيون بثورة 25 يناير لكونها حررت مصر من نظام إستبدادي فاسد كانت تعتبره “اسرائيل” كنزها الإستراتيجي، وافسحت في المجال لوضع مصر على طريق الحرية والديموقراطية، وحكم القانون والعدالة والتنمية المستقلة. لكن ما انتهت اليه تصرفات المجلس العسكري على مستويات عدة، كشفت ان قوى داخلية مستفيدة من نظام مبارك، وقوى خارجية حريصة على بقاء مصر جرما يدور في فلك الغرب الأطلسي، ما زالت في وضع يمكنها من تعطيل مسيرة الثورة ومنعها من تحقيق اهدافها”.

وختم البيان: “إننا في منبر الوحدة الوطنية، من موقع إنتمائنا الى التيار النهضوي العربي، نناشد قوى الثورة في مصر، عروبيين وإسلاميين، ديموقراطيين ويساريين، المسارعة الى الإتحاد في جبهة شعبية عريضة تلتزم الخيارات الوطنية الكبرى ضد الإستعمار الغربي والصهيونية، وتنصر المقاومة وتناضل من أجل الحرية والديموقراطية، وحكم القانون والعدالة والتنمية على طريق إعادة بناء الدولة لتكون في خدمة شعب مصر العظيم، ومرتكزا لإنهاض شعوب الأمة في سائر أقطار وطنها الكبير”، معبرة عن اعتزازها ب”الأديب اللبناني الكبير أمين معلوف لإنتخابه عضوا في الأكاديمية الفرنسية”.

19 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل