عدد من المعارضون السوريون يرفضون الحوار مع الرئيس الاسد

19 يونيو, 2012 - 8:54 مساءً

عبر كل من المعارضين السوريين كمال اللبواني وهيثم المالح عن رفض المعارضة السورية للحوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وعن الرغبة في الانتقال بشكل حقيقي نحو مجتمع ديمقراطي تعددي.
وكان اللبواني والمالح يناقشان مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي آفاق الحل في سوريا، خلال جلسة دعا إليها البرلمان وحضرها أيضاً هيغ ميغاريللي مدير قسم الشرق الأوسط في إدارة الشؤون الخارجية في المجلس الوزاري الأوروبي.
وشدد كمال اللبواني على “ضرورة دعم حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه، وزيادة الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد”، مشيراً إلى أن “ضرورة أن تبقى كل الإحتمالات موجودة على الطاولة في سبيل دعم حق الشعب السوري في الانتقال إلى الديمقراطية”، لافتا الى أنه “عندما يتحرر السوريون سيكونون أصدقاء جيدين لأوروبا”.
ورأى أنه “في غياب أفق الحل السياسي وتعذر الحل العسكري، لا بد من تقوية المعارضة السورية في الداخل لتستطيع أن تخلق توازناً في القوى وتفرض رحيل الأسد، وبعد ذلك يبدأ الحوار بين مختلف الجهات السورية”. وأشار إلى “حاجة سوريا لقوات حفظ سلام تحدد مهامها بشكل دقيق من قبل الأمم المتحدة”.
وأقر المعارض بوقوع جرائم على يد مجموعات معارضة، ولكنه ألقى باللوم في ذلك على غياب العدالة، مؤكداً أن “النظام السوري هو المسؤول عن غياب العدالة وهو المسؤول عن حدوث جرائم بحق الكثير من أبناء الشعب السوري، وهو أمر يشعرني بالخجل”.
وحول كيفية التعامل مع روسيا، أوضح اللبواني أنه “تحدث مع مسؤولين روس في السابق واستنتج أنهم لا يملكون مصالح مهمة فعلاً في سوريا، فهم يريدون معاقبة الغرب على ما حصل في ليبيا والعراق، كما أنهم يريدون جر الغرب إلى مفاوضات والحصول على ثمن لتغير موقفهم من سوريا”.
واعتبر المعارض السوري أن “ما تقوم به روسيا هو شأن بينها وبين الجهات الغربية وليست سوريا إلا ذريعة لذلك”.
أما الحقوقي السوري المعارض هيثم المالح، فقد ركزعلى أن “المعارضة السورية في الداخل والخارج موحدة على أمور أساسية هي إسقاط النظام وبناء دولة ديمقراطية وتعددية وضمان استقلالية السلطة القضائية”. ورأى أن “الخلاف بين المعارضة قائم على أمور فرعية مثل مسألة تسليح الجيش الحر”.
وفند مختلف الدعوات القائلة بضرورة توحيد المعارضة السورية، وتساءل “هل تريدون منا الإنصهار في كيان سياسي واحد، وإعادة إنتاج حزب بعث جديد”.
وأشار إلى أن “مختلف أطياف المعارضة السورية تعمل الآن على إعداد رؤية سياسية مشتركة سيتم التوقيع عليها قريباً في القاهرة برعاية الجامعة العربية”.
ورفض المالح أي حديث عن حرب طائفية في سوريا، موضحا أن “النظام القائم هو الذي خلق المشكلة الطائفية وهي بالأساس بعيدة عن تركيبة المجتمع السوري، الذي عاشت مختلف مكوناته العرقية والدينية لمدة قرون بسلام”.

19 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل