إتفاق بين الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية لإعادة الهدوء الى المخيمات

20 يونيو, 2012 - 1:12 مساءً

أفادت مصادر في الجيش اللبناني أن هناك التزاما من الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد، لإعادة الهدوء الى المخيم وفتح الطرق التي فتحت فعلا فيما سير الجيش دورياته داخل المخيم.

وصرح امين سر القوى الاسلامية وعضو القيادة السياسية للجنة المتابعة في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال الخطاب لصحيفة “النهار” الأربعاء بأن “ما حصل في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة تعود اسبابه الى تداعيات الاحداث المؤلمة التي وقعت في مخيم نهر البارد قبل خمس اعوام”.

ودعا الى تخفيف الاجراءات المفروضة حول المخيمات وتفادي الصدام مع الجيش.
من جهته، قال عضو لجنة المتابعة وعضو قيادة “الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين” في عين الحلوة فؤاد عثمان لـ”النهار” ان “ما حصل قد انتهى”، مشيراً الى ان “بعض القوى اللبنانية تسعى الى زج المخيمات الفلسطينية في التجاذبات اللبنانية وموقفنا هو عدم الانزلاق ولا مصلحة لنا بتاتاً في المواجهة مع الجيش الوطني اللبناني. ونناشد قيادة الجيش معالجة اي وضع ناشئ بالحكمة والحوار”.
أحد مسؤولي الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد اركان بدر كشف للصحيفة عينها ان اتفاقا تم العمل عليه بين الفصائل والجيش اللبناني يتضمن البنود الاربعة الآتية:
1 – تشكيل لجنة تحقيق في مقتل احمد قاسم وفؤاد لوباني.
2 – رفع الحالة العسكرية عن المخيم.
3 – الغاء تصاريح الدخول الى المخيم.
4 – اطلاق 11 شخصاً اوقفوا أول من أمس اثر المواجهات.
واشار المسؤول الفلسطيني الى وعد من الجيش بانهاء العمل بتراخيص الدخول في نهاية شهر تموز.
من جهتها، قالت مصادر عسكرية لصحيفة “السفير” ان ما جرى خلال الأيام الماضية يندرج في إطار مؤامرة كبرى، كان يراد تنفيذها لتوريط الجيش في مواجهة مع المخيمات، ولكن تم إحباط هذه المؤامرة بفضل انضباط العسكريين، ووعي الجهات الفلسطينية المعنية.

وأوضحت المصادر العسكرية انه تم تجاوز “قطوع خطير” في مخيم عين الحلوة وجواره، بعدما حاولت بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة تفجير الموقف في حي التعمير، من خلال الاعتداء على الجيش اللبناني، مشيرة الى ان “عصبة الأنصار” ساهمت في ضبط تلك الجماعات.

وكالات

20 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل