مصادر أمنية: الجهة التي استهدفت جعجع هي نفسها التي حاولت استهداف السنيورة

20 يونيو, 2012 - 1:22 مساءً

كشفت مصادر أمنية لـ”الجمهورية” أنّ “الجهة المخطّطة كانت تعمل على الشكل الآتي: إلهاء الناس، وفي طليعتهم السياسيّون، بالحوادث المتفرّقة في الشمال من أجل حرف الأنظار عمّا يجري الإعداد له، حيث إنّ سيارتين مفخّختين كانتا قيد التحضير لاستهداف السنيورة أثناء تنقّله على الطريق الممتد بين بيروت وصيدا، واليوم أصبح هناك معلومات كاملة عن إحدى السيّارتين ومواصفاتها والجهة التي كانت تنوي الدخول منها إلى مسرح التنفيذ”، لافتة الى أنّ “الأشهر المقبلة ستكون الأكثر حرجاً، وهناك تخوّف كبير من استهداف عدد من السياسيّين، الأمر الذي ينذر بإشعال حرب طائفية سببها التعرّض لرموز هذه الطوائف من سياسيّين ورجال دين على حدّ سواء، ومن هنا يستوجب على الجميع أخذ أقصى درجات الحيطة وعدم التساهل في حياتهم التي باتت عرضة للنيل في أيّ وقت يسمح للمتربّص بالنيل منها”، مضيفة: “على ما يبدو أنّ الجهات التي تقف وراء محاولة اغتيال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مروراً بالمعلومات التي تحدّثت عن محاولات مماثلة للنيل من رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط واكرم شهيّب، هي نفسها التي أرادت استهداف السنيورة، وما يجمع بين هذه المحاولات هو البصمات الواضحة من حيث طريقة الإعداد والمخطّطات التي كانت قيد التنفيذ مع العلم أنّه لو استطاع هؤلاء النيل من الرئيس برّي لكانت الطامة الكبرى والضربة القاضية للدولة اللبنانية ككُل، لِما له من تمثيل داخل طائفته ولدى كافّة شرائح المجتمع اللبناني”.
واكدت المصادر أنّ “المجموعة التي كانت تراقب تحرّكات السنيورة يتراوح عدد أعضائها بين 12 و15 شخصاً منقسمين إلى 3 مجموعات، واحدة للمراقبة وثانية للتنفيذ وثالثة لإعطاء الأوامر النهائية. ويتواصل هؤلاء من خلال هواتف نقّالة لا تخضع للمراقبة الدوليّة ولا المحلّية”.

وكالات

20 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل