مؤسس تنظيم «جند الله»: إذا سقط النظام في سورية قد يذهب لبنان الى الفيدرالية

20 يونيو, 2012 - 1:28 مساءً

رأى مؤسس اللجان الاسلامية تنظيم جند الله كنعان ناجي لـ”السفير” الى ان “ما نعيشه هو مفصل التغيير في سوريا التي أدى خروجها من لبنان في 26 نيسان 2005 الى انقسام أفقي وعمودي في المجتمع اللبناني بين 8 و14 آذار”، مشيرا الى أن “الفريق الثاني برئاسة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لم يستطع تغيير أي شيء في الواقع اللبناني، بل على العكس فان “حزب الله” عرف كيف يتعامل مع المرحلة التي انقسمت الى أربع مراحل هي: الاستيعاب، الهجوم، تعطيل المجلس النيابي واستخدام القوة في 7 أيار”.

ولفت ناجي الانتباه الى أن “حزب الله” أعاد الكرّة مجددا بعد “اتفاق الدوحة” وتسلم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رئاسة الحكومة، حيث نال الثلث الحكومي المعطل، وعادت سوريا من الباب العريض الى الداخل اللبناني وتدخلت الـ”س ـ س” الشهيرة وكان من نتائجها زيارة الحريري الى سوريا والتفاهم معها قبل أن تسقط حكومة الحريري بقرار من “حزب الله” ضاربا عرض الحائط اتفاق الدوحة قبل أن يصار الى تشكيل حكومة نجيب ميقاتي وقلب معادلة الأكثرية والأقلية”.

واعتبر ناجي أنه “كلما اقتربت سوريا من النهايات إما لمصلحة الثورة أو لمصلحة قيام ما يسميها “الدولة الساحلية”، كلما اشتد الصراع في لبنان”، مضيفا: “إذا سقط النظام قد يذهب لبنان الى فيدرالية أو الى المثالثة الجديدة، وإذا بقي النظام سوف ينتقم وسوف يغير الوضع الداخلي في لبنان”، مراهنا على “وعي الشعب اللبناني في عدم تحويل الصراع في سوريا الى اقتتال في لبنان، لافتا النظر الى أنه طرح هذه المعادلة مع “حزب الله” خلال أحد اللقاءات”، داعيا الى أن “تبقى الأمور ضمن إطارها الديمقراطي من دون أن تنعكس حربا في لبنان، لن تكون في مصلحة أحد”، مضيفا “أنا لست مع زج لبنان في الأزمة السورية، لكنني مع حرية التعبير، ولا أرى مانعا من أن أخرج بتظاهرة مؤيدة للثورة دون ان أؤذي أحدا، وإذا خرجت تظاهرة بالمقابل يجب أن يكون لها الحرية في ذلك من دون أي مواجهة معها”، مؤكدا انه “مع استقبال النازحين السوريين وإكرامهم إنسانيا واجتماعيا والسماح لهم بإعطاء رأيهم السياسي، لكن أي عمل أمني لهم يعتبر جريمة، وأنا ضده حتى النهاية، وإذا كان لبعض النازحين توجهات أمنية فليذهبوا ويمارسوها في الأراضي السورية لأن هناك الحاجة إليهم أكبر، أما عندنا فممنوع كليا أن يلعبوا أدوارا كهذه لا بل أنا مع قمع أي عمل أمني من هذا النوع، وإذا كان هناك من يريد لبنانيا التسليح فهو طرف مجرم يريد نقل المشكلة الى ساحتنا، ونحن ضدها وسنواجهها”.

واشار الى ان “ثلاث إرادات تتقاطع في عاصمة الشمال: إرادة فلول النظام السوري بمعاقبة أهل طرابلس لدعمهم لأهلهم في سوريا، وإرادة “حزب الله” ولفيف من قوى 8 آذار لضرب السنة بالجيش للاستفادة من ذلك داخليا، وإرادة عقل سياسي مريض يريد أن يسقط حكومة نجيب ميقاتي في طرابلس، وهذه الارادات الثلاث هي عبارة عن لعبة نرفض الدخول فيها، لاننا نرفض استخدام طرابلس كصندوق بريد ونعتبر ذلك حراما شرعا، فكيف يمكن إسقاط حكومة ميقاتي مع تأكيد رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أنه مستمر بالوقوف الى جانبها، ولماذا نحرق بلدنا مجانا”، مضيفا “نقول لفلول النظام السوري لن تخضعوا طرابلس، ونقول لـ”حزب الله” لن نصطدم مع الجيش اللبناني، ونقول للعقل المريض لن تتمكن من اسقاط الحكومة”.

20 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل