كتلة المستقبل تحمل وزراء “التغيير والاصلاح” مسؤولية إنقطاع الكهرباء

20 يونيو, 2012 - 7:34 مساءً

لفتت كتلة المستقبل “عناية الحكومة والمسؤولين فيها، أن الاستمرار في حجب حركة الاتصالات عن الأجهزة الأمنية، بغض النظر عن الحجج القانونية الواهية المستعملة لتبرير هذا الحجب، فان ذلك يجعل الحكومة شريكة في تغطية أعمال الإجرام والاغتيال التي، يُحضَّر لها أو التي يمكن أن تحدث. فالأجهزة الأمنية يجب أن تحصل على كامل حركة الاتصالات دون مضمونها والتي تسهل لتلك الأجهزة حماية البلاد والتصدي للأعمال الإرهابية”.
ووضع رئيس الكتلة النائب السنيورة الكتلة في أجواء وتفاصيل المعلومات والتحذيرات الأمنية التي وصلته في الأيام الماضية من مصادر موثوقة عن تحضيرات أمنية لاستهدافه بالاغتيال مع لائحة من الأهداف تتضمن شخصيات سياسية ودينية في الشمال وباقي المناطق.
واستعرضت الكتلة الحال التي وصلتها البلاد نتيجة الشلل شبه التام للقرار السياسي في الحكومة وإلى التدهور المقلق لهيبة الدولة واحترامها بسبب أداء الحكومة ووزرائها وخلافاتهم بين بعضهم بعضاً، مما حول البلاد ويحولها إلى ما يشبه الغابة حيث أصبح بعض المواطنين وبسبب تقصير الوزارة المعنية يلجؤون إلى التصرف بفردية وفوضوية كل حسب هواه. هذا إضافة إلى أن هذا الأداء السيء لتلك الوزارات والحكومة ككلّ يشرع الباب أمام المصطادين بالماء العكر للتصرف براحة لبث الفرقة والخلاف وإشاعة الفوضى والفتنة في البلاد.
وشددت الكتلة على أن تفاقم انقطاع التيار الكهربائي هو من مسؤولية وزراء التيار الوطني الحر المتعاقبين بالدرجة الأولى وهم الذين يتولون هذا القطاع منذ أكثر من أربع سنوات سيما وأن وزير الوصاية الحالي منصرف إلى الأعمال الانتقامية والكيدية والى ترتيب صفقات مشبوهة على مختلف المستويات في نطاق مسؤولياته حيث تتوالى الفضائح من فضيحة المازوت الأحمر وصولا إلى روائح الصفقات في تلزيم أعمال خدمات الصيانة إلى رعايته السمسرات والعمولات في قضية البواخر الشهيرة، إلى مسألة إعادة التأهيل لمعامل الإنتاج، إلى المخالفات الدستورية والقانونية والعملية في تلزيم مقدمي الخدمات.
ناهيك بالفضائح الأخرى التي باتت تتشكل غيومها في قطاع المياه والسدود ومنها سد جنة غير الصالح لتخزين كمية المياه المعلن عنها والجاري تلزيمه على أساسها. هذا إلى جانب هدر الوزير للأموال العامة على عشرات من المستشارين.
واعتبرت إن حالة التدهور التي يشهدها قطاع الطاقة أي الكهرباء والمياه والمحروقات وكذلك قطاع الاتصالات، باتت نهبا للفوضى والتسيب مما وضع البلاد والمواطن اللبناني في حالة لا تطاق في مواجهة أعباء الحياة ومتطلباتها وسط لا مبالاة مشبوهة من قبل المسؤولين المنصرفين عن هموم المواطن إلى تدبير مصالحهم وشؤونهم الخاصة.
ورأت إن إقدام الحكومة على إقرار مشروع قانون لفتح اعتماد إضافي، على موازنة العام 2005، بقيمة 11561 مليار ليرة يعطي مؤشرات سلبية، ويدلّ من جهة أولى على عدم جدية الحكومة في اقرار مشروع الموازنة للعام الحالي وإلى غياب سياسة اقتصادية ومالية واجتماعية واضحة لدى الحكومة لمواجهة ما تسببت به هذه الحكومة من تراجع حاد في النمو الاقتصادي وانعدام للثقة محلياً وخارجياً من جهة ثانية.
وتوقفت الكتلة أمام وقائع الفضيحة المدوية التي كشفها نواب الكتلة بالأمس في مجلس النواب للأخطاء الفادحة والفاضحة التي وقعت فيها وزارة المال ورئيس لجنة المال والموازنة ورئيس كتلته حيث خلطوا بين 3.9 مليون دولار وبين 3.9 مليار دولار، فهم قد روّجوا إلى أن الحكومات السابقة قد هدرت وأنفقت مبلغ 3.9 مليار دولار من هذه الهبات، وذلك استنادا إلى جداول ووثائق رسمية ممهورة ويا للأسف بتوقيع وزير المال الحالي وجرى اعتمادها كوثائق رسمية.
واعتبرت إن أسلوب التهويل واللجوء إلى تضخيم الأرقام وتزويرها هو فضيحة ما بعدها فضيحة لم يسبق أن وقع فيها جاهل أو مدع قبل الآن وهذا دليل آخر على مستوى الفشل الذي وقعت فيه هذه الحكومة ووزراؤها المعنيون ورئيس لجنة المال والموازنة.
الى ذلك، توقفت الكتلة أمام الإشكالات الأمنية التي شهدتها المخيمات الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية في مخيميّ نهر البارد وعين الحلوة، مؤكدة التمسك بحسن ومتانة العلاقة الأخوية اللبنانية- الفلسطينية وضرورة تعزيزها وتقديم كل التسهيلات الإنسانية للإخوة الفلسطينيين المقيمين في لبنان، معبرة عن تمسّكها بالدور الوطني لمؤسسة الجيش اللبناني، مؤكدة على كامل دعمها وتأييدها لها متمنّية على الإخوة الفلسطينيين عدم الوقوع في الافخاخ التي ينصبها النظام السوري وأعوانه لجر المخيمات وسكانها إلى مواجهات مع إخوتهم في لبنان.
وكررت الكتلة تمسكها بضرورة مبادرة الحكومة إلى العمل على التنفيذ العملي لمقررات الحوار السابقة، وتؤكد على هيئة الحوار الوطني الدخول مباشرة لنقاش البند الوحيد المتبقي على جدول أعمال الحوار وهو بند سلاح حزب الله.
وتوجهت الكتلة بالتعزية الحارة إلى ملك السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز والمسؤولين في المملكة العربية السعودية والشعب السعودي، بوفاة المغفور له ولي عهد المملكة الأمير نايف بن عبد العزيز، راجية من المولى تعالى أن يتغمده برحمته ويسكنه الفسيح من جناته.
وتوجهت الكتلة بالتهنئة إلى الروائي والمثقف اللبناني الكبير أمين معلوف لاختياره عضوا في الأكاديمية الفرنسية. إن المرتبة الثقافية والفكرية، التي بلغها أمين معلوف هي مرتبة ترفع إسم لبنان عالياً وهي تدل على المستوى الرفيع الذي بلغه أمين معلوف في مجال الثقافة العالمية لينضم إلى الكبار الكبار في عالم الفكر.

20 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل