كوميديا سوداء: بدأ الحوار عندما سكتت شهرزاد عن الكلام المباح ….!!!!!

21 يونيو, 2012 - 4:55 مساءً

كوميديا سوداء بقلم الزميلة سمية التكجي

في لبنان إخترعوا بابا إضافيا للجنان، وأطلقوا عليه طاولة الحوار والكلام بالمجان، يدخله التائبون لينالوا الصفح والغفران، ولكنني لبناني لم أتعلم أن أحاور، منذ نعومة أظافري علموني لعبة المحاور، ولكن السعودية أمرت وطلباتها أوامر، فمزجت الزيت بالماء وقدرت، والقدرة للقادر. وكل ذلك حصل عندما سكتت شهرزاد عن الإفصاح وتعطلت لغة الكلام المباح، وخاطبت عين التبانة بلغة الرصاص عيني جبل محسن وعصفت الرياح، واستعرت نيران الهوى شمالاً، وخوفاً على عتبات الدار من نار  الجوار أن تجتاح… قرروا الحوار…. وقصوا من أجنحتهم ريشاً ووشاح، وبنوا منه سقفا للكلام، يستظلوا به فيكون لهم الجناح… ولكن خفنا من ظله أن يخدعنا، لأن الظل يغادر عند الظلام، يرجع عند الصباح، كالصديق المزيف لا يعول عليه ولا يضمد الجراح.

ولكن الحقيقة مرة وذات شجون، للقارئين بين السطور والعارفين بالظنون، فسقف هذا الحوار متواضع منخفض وموهون، والكل يسعى أن يتعملق عليه بجنون، فرئيسنا العتيد أسماه إعلان بعبداً، وأرسل منه نسخاً إلى الأمم المتحدة، والى جامعة عربية في الصلاحية قد أنهت المدة، ليكتبه التاريخ على ورق البردى، بالله عليك سليمان فمنذ متى كان الإنجاز يهدى؟؟؟؟؟

وأما الميقاتي رئيس حكومة حياتي، قد أحس أن الوقت مؤات ليقول أنه ليس رئيس طرف بل رئيس كل الجهات، لله در هذه الكلمات الصيت لنا ولغيرنا الإنجازات!!! وهذه مزحة لا تنطلي على مقاوم ولا على قواتي…

نعم أعزائي القراء هكذا السعودية، سلاح الشمال لا يقض مضجعها، وهو الأبعد في الجغرافيا عن الأعداء، وسلاح المقاومة في الجنوب لا يعجبها، وهو سلاح الشرف والفداء.

نعم هكذا دخل تصافح رجال السياسة يعدوهم منطق الغلبة، كما يتصافح المتصارعون قبل الدخول إلى الحلبة، والبسمة المتكلفة فوق الشفاه، ليتحاوروا حوار الضرورة “حوار الخصوم” الأحبة، وللكلام تتمة ……………..

21 يونيو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل