مرسي يرفض الإعلان الدستوري ويهدد بمواصلة الاحتجاجات

22 يونيو, 2012 - 6:23 مساءً

رفض مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية الإعلان الدستوري المكمل الصادر من قبل المجلس العسكري، مشيرا إلى أن الشعب لم يستفت عليه كما جرى في الإعلان الدستوري عند إصداره.

وأوضح مرسي أن الجماعة ستواصل الاحتجاج على قرارات للمجلس العسكري الحاكم بتقيد سلطات الرئيس الجديد، مشيرا إلى أن الجبهة العريضة من الشباب الواقفين في ميدان التحرير وميادين عدة مستمرون في وقفتهم، لأنهم في انتظار إعلان نتيجة الانتخابات في أسرع وقت ومن دون تأخير.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المرشح الرئاسي محمد مرسي على هامش لقائه مجموعة من أعضاء ائتلاف شباب الثورة، وسعى أيضا إلى تخفيف التوتر بعد ثلاث ساعات من صدور بيان للمجلس العسكري ردا على احتجاجات في الشوارع  بعد رفض المجلس العسكري دعوات لإلغاء الاعلان الدستوري المكمل الصادر قبل عدة أيام.

وأوضح أنه يرفض قرار وزير العدل فيما يتعلق بالضبطية القضائية، في حين أنه يحترم قرارات القضاء، في إشارة إلى حكم المحكمة الدستورية العليا في قانون العزل وبطلان عضوية ثلث أعضاء مجلس الشعب.

إلا أنه أشار إلى رفضه قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب.

وأبدى مرسي قلقه من توقيت وتشكيلة المجلس الوطني للدفاع، وتشكيل مؤسسة الرئاسة من قبل المجلس العسكري.

وأكد مرسي نيته اختيار نواب الرئيس من خارج حزب الحرية والعدالة، مع إمكانية أن يكون منهم امرأة أو قبطي، بينما تعهد بتشكيل حكومة ائتلافية، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة سيكون شخصية وطنية مستقلة.

وقال إنه ينتظر نتيجة اللجنة العليا للانتخابات لضمان تحقيق الإرادة، مؤكدا أنه لن يسمح بأن يعبث أحد بالنتيجة.

وذكر مرسي أنه ليست لديه أي مشكلة مع القوات المسلحة “الوطنية”، لكنه يعارض قرارات المجلس العسكري الأخيرة.

ولم يكرر مرسي إعلانه الفوز بانتخابات الرئاسة التي جرت في مطلع الأسبوع وهو الإعلان الذي قال المجلس العسكري إنه من الأسباب الرئيسية للانقسام الحالي في الشارع.

22 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل