ميقاتي: بالاستقالة احمي لبنان بحال عدم تمويل المحكمة الدولية

24 نوفمبر, 2011 - 10:30 مساءً
ميقاتي: بالاستقالة احمي لبنان بحال عدم تمويل المحكمة الدولية

الحدث نيوز | بيروت

اوضح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى ان “همي واحد ومشروعي هو مشروع لبنان ومنع الفتنة وجمع جميع اللبنانيين، اذا عدنا لعام 2005 عندما كنت رئيس حكومة هل يمكن لاحد ان يقول اني تبعت جهة دون اخرى؟ ولم اترشح حينها على الانتخابات لانقاذ لبنان”، مضيفا انه “لا يمكن ان اظهر قرفا للبنانيين لاني اخترت هذا الطريق وقمت بذلك لأن لدي نظرة الى اين تذهب المنطقة واذا استطعت ان اجمع الشمل في هذه المرحلة واظهر ان هناك حكومة تعمل فاعتقد اني فعلت”.
وشدد ميقاتي في حديث الى قناة “LBC” اننا “لسنا مستعدين ان نغامر بالموضوع اللبناني لكي نخسر بالنهاية، نحن لا يمكن ان نأخذ رهانات”، متسائلا “هل من مصلحتنا ان نتدخل بأمر لا يعنينا، فيجب ان يكون لدينا ستار واقي مما حصل في سوريا”، وتابع “هل نعرف كيف سينتهي الوضع في سوريا؟ لا نعرف لكن يجب ان يكون لدينا حكمة”.  واضاف “أؤكد ان وضعي وسطي، وقد رأينا العواصف منذ بداية العام؟”، واوضح انه “كنت في نيويورك في ايلول 2010 ورأيت الصراع حول موضوع استفتاء السودان، وقلت اننا سنبدأ بمنطقة عربية جديدة بعد تقسيم السودان، واعتقد ان الشرارة انطلقت بـ15 تشرين الثاني عند تقسيم السودان، اذا قمت بربط كامل”، متسائلا “هل تعتبر ما حصل تلقائي؟ لا اتمنى الا الامن والامان للدول العربية ويهمني ان يبقى الكاس المر بعيدا عن لبنان”.
وعن مهرجان طرابلس، اشار ميقاتي الى انه “اهلا وسهلا بالجميع في طرابلس وهل نحن ضد شعار السلام وان يكون السلاح بيد الدولة؟”، ورأى ان “الفلسفة الموجودة عندهم انا او لا احد، كنت اريد ان يكون الجميع مشاركا بالحكومة”. واعتبر ان “سياسة لبنان هي النأي عن كل ما يحدث في سوريا”، مشيرا الى انه “اتخذنا هذا الموقف منذ اول مرة عُرض بيان بمجلس الأمن”، لافتا الى ان “دور لبنان بالجامعة العربية ليس كدوره في مجلس الأمن، اليوم وغدا نرفض ان تُعزل سوريا في الجامعة العربية وتعليق عضويتها، تصويتنا كان على موضوع رفض تعليق عضوية سوريا، واليوم كان قرارنا النأي عن التصويت ولكن عندما يُتخذ القرار سننفذه ولكن لن نخنق انفسنا، نريد ان نرى مصلحتنا وبالموضوع السوري الكل يفهم وضعنا”.

24 نوفمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل