مصير الأسد حُسم.. ماذا عن جائزة إيران الكبرى ؟

15 سبتمبر, 2017 - 2:59 مساءً
مصير الأسد حُسم.. ماذا عن جائزة إيران الكبرى ؟

تطرّقت مجلة “إيكونوميست” البريطانية الى نمو النفوذ الإيراني و”حزب الله” في سوريا الذي يقلق إسرائيل، وسألت عمّن سيربح السباق للسيطرة على حدود سوريا الشرقية؟

وقالت المجلّة إنّه على الرغم مع أنّ إسرائيل لم تُعلن مسؤوليتها عن غارة مصياف إلا أنّ استهداف منشأة تصنّع صواريخ يمكن أن يستخدمها “حزب الله” كافٍ للتأكيد أنّ الغارة إسرائيلية.

ولفتت المجلّة الى أنّ المقاتلات الإسرائيلية نفّذت في السابق غارات ضد أهداف للحزب في سوريا، ومعظمها حول دمشق وبالقرب من الحدود اللبنانية السورية، أمّا الغارة الأخيرة فكانت على بعد 300 كلم من الحدود التي تحتلّها اسرائيل وقريبة من أنظمة دفاع روسية، وما هي إلا رسالة بأنّه إذا لم تردع روسيا إيران و”حزب الله” في سوريا، فإسرائيل ستتصرّف.

وأوضحت المجلّة أنّ نفوذ إيران في الشرق الأوسط يتصاعد بسرعة، وتخشى بعض الدول العربية من “الهلال الشيعي”.

وعن الإتفاق الروسي – الأميركي قالت المجلّة إنّ أميركا تدفع روسيا الى إبعاد “حزب الله” والقوات الإيرانية من الجولان، بالمقابل وعدت أميركا بإنهاء الحرب في جنوب سوريا، وإعطاء النظام السيطرة على الحدود مع الأردن الذي بدأ يطبّع العلاقات مع النظام السوري، فيما تنشغل تركيا بقضية الأكراد.

وفي الوقت الذي لا يزال يتحدّث ديبلوماسيون غربيون عن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، فحسمت المجلّة الأمر أنّه سيبقى على رأس الدولة.

كما زعم مسؤولون إستخباراتيون إسرائيليون أنّ إيران ستحصل قريبًا على قواعد جوية وبحرية، إضافةً الى حقوق تعدين في سوريا. وذلك بعدما حظيت بعقود غاز وبحقول الزراعة، وفي 12 أيلول بعقد لتوريد مجموعات توليد كهرباء خاصة بمحافظة حلب. كما حصلت شركة إيرانية على رخصة لتقديم خدمات الهاتف المحمول في سوريا.

وفيما أشارت المجلّة الى أنّ ما تريده إسرائيل هو التأكّد بأنّ إيران لن تعزّز قوة “حزب الله”، أكّدت أنّ تل أبيب لا تريد اندلاع حرب جديدة.

15 سبتمبر, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل