هيئة دعم “الثورة السورية” لـ رؤساء 5+1: أطماع ايران وروسيا في السيطرة على المنطقة ستنتج اضطرابات

23 يونيو, 2012 - 2:39 مساءً

وجهت الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية رسالة الى كل من رئيس الولايات المتحدة الأميركية والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس وزراء بريطانيا دايفيد كاميرون ورئيسة وزراء ألمانيا الاتحادية.
واشارت فيها الى انه “تحت سمع وبصر العالم تقع أخطر مجازر تستهدف ابادة شعب وتدميره أدت الى الآن الى قتل عشرات الآلاف من السوريين وتدمير مدنهم وقراهم”، لافتة الى ان “الشعب يكافح من أجل الحرية والعدالة والعيش في دولة مدنية ديمقراطية يتعرض الى أقسى درجات العنف وأشد وسائل القمع والاضطهاد والشعب يتطلع الى ممارسة حقه في تقرير مصيره يتعرض للذبح والاعتقال والتهجر” .

واضافت “بعد وقت قصير من اقدام الرئيس السوري بشار الأسد على ارتكاب جرائم الابادة والقتل ضد الشعب السوري أعلنت حكومات كثيرة من بينها حكومتكم موقفا متشددا بادانة الجرائم التي يرتكبها النظام القاتل واسقاط شرعية النظام والمطالبة برحيل بشار الأسد عن السلطة وقد أعطت هذه المواقف أملا لدى السوريين بأن المجتمع الدولي لم يتخلى عنهم وسيحميهم”، معتبرة ان “الملفت أنه بعد تحويل القضية السورية الى مجلس الأمن من أجل اتخاذ قرار حاسم في انقاذ الشعب السوري وحمايته ومع استخدام روسيا والصين لحق النقض فقد بدأت مرحلة جديدة في تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة السورية الدامية”.

واعتبرت انه “بدأت تلك المرحلة بمحاولة اقناع روسيا والصين باتخاذ موقف موضوعي بعيدا عن المصالح مما يجري في سورية ,بدأت روسيا بالمناورة لتعطيل موقف دولي حاسم بدءا من موافقتها على مبادرة السيد كوفي أنان الى الآن”، مضيفة ان “ما يقلق السوريين أن تؤدي محاولة روسيا وسلوكها في التعامل مع الأزمة السورية عبر ارسال قطع من اسطولها البحري الى مرفأ طرطوس الى الضغط على الدول من أجل انقاذ بشار الأسد ونظامه عبر حلول لا تؤدي الى اسقاط النظام وتمكين الشعب السوري من التحرر من أسوء الديكتاتوريات وأكثرها دموية”، مضيفة  “نتوجه الى حكومتكم آملين الأخذ بالاعتبار خطورة الحلول التي لا تؤدي الى اسقاط النظام المجرم  لأن  من شأنها أن تزيد الوضع تعقيدا ودموية في سوريا”.

نأمل أن تلاحظوا أن “في كل مرة يجري الحديث بين الدول الكبرى عن الوضع في سوريا دون حسم الأمر يزيد من قناعة بشار الأسد أن المجتمع الدولي غير قادر على محاسبته معتمدا على الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي الذي تقدمه كل من روسيا وايران”، داعين الى “التمنع بخطورة نجاح روسيا وايران عبر المزيد من استخدام القوة من قبل النظام الحاكم في سورية وحجم تأثير ذلك ليس فقط على سوريا بل على المنطقة”، مؤكدة ان “أطماع ايران وروسيا في السيطرة على المنطقة ستنتج اضطرابات تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها وعلى أمن ومصالح دول العالم الحر”، مناشدة “تجاوز مرحلة التفاوض مع الروس ومع ايران لأنه لم ينتج الا مزيدا من القتل والتدمير ونناشدكم أن تعملوا على تشكيل ائتلاف عسكري دولي خارج الأمم المتحدة لانقاذ الشعب السوري وتمكينه من تحقيق طموحاته في بناء دولة مدنية ديمقراطية يتساوى فيها المواطنون بالحقوق والواجبات”.

23 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل