اسرار بعض الصحف العربية الصادرة يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011

25 نوفمبر, 2011 - 11:56 صباحًا
اسرار بعض الصحف العربية الصادرة يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011

الحدث نيوز | عين على الصحافة العربية

تابعت الصحف العربية أبرز القضايا في المنطقة، من مصر وسوريا واليمن، إضافة إلى الشأن الليبي، بينما نشرت إحدى الصحف تصريحات لمسؤولين إيرانيين يبشرون فيها بنشوء “إيرانات جديدة” بعد الثورات التي تجتاح المنطقة.

فتحت عنوان “الحرس الثوري يعتبر مصر كالبحرين إيران جديدة” كتبت صحيفة “الحياة” تقول إن إيران اعتبرت أن “الثورات التي تشهدها دول عربية ستتمخض عن «إيرانات جديدة». وقال قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» الجنرال قاسم سليماني إن مصر الآن هي بمثابة إيران جديدة، وكذلك البحرين وليبيا واليمن.”

وأضافت الصحيفة أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، سخر من التهديدات الأميركية باغتياله، قائلاً: “التهديد بقتلي لا يعني شيئاً، ولا يزعجني، بل هو نعمة طالما سعيت إليها. لا أخشى الموت، إذا كان إرادة الله.”

وقال “تمخضت المنطقة الآن عن عدد من الإيرانات الكبرى (الجديدة)، فمصر إيران (جديدة)، سواء أردتم أم لم تريدوا ذلك. إعلموا أن ليبيا واليمن والبحرين الآن، هي بمثابة إيران (جديدة)، وهذه الأمم العظيمة ستقف معاً ضد التهديد،” بحسب الصحيفة.

الاعتداء جنسيا على صحافيتين بميدان التحرير

من جهتها، أوردت صحيفة “القدس العربي” الصادرة في لندن تقريرا قالت فيه إن “صحافية في القناة الفرنسية الثالثة أكدت انها تعرضت لضرب مبرح ولاعتداء جنسي وحشي الخميس في ميدان التحرير بوسط القاهرة اثناء قيامها بتحقيق صحافي وذلك بعد قليل من اعلان صحافية مصرية امريكية عن تعرضها لاعتداءات جنسية من قبل رجال شرطة.”

وأضافت الصجيفة “قالت كارولين سينز لفرانس برس انها هي والمصور الذي يعمل معها ويدعى صلاح عقربي تعرضا للاعتداء في شارع جانبي يؤدي الى وزارة الداخلية حيث جرت اعنف الصدامات بين المتظاهرين وقوات الامن في الايام الاخيرة.”

وقالت “كنا نقوم بالتصوير في شارع محمد محمود عندما اعتدى علينا شبان صغار في الرابعة عشرة او الخامسة عشرة،” مشيرة الى انهم اخذوا يتحسسون جسدي.” وتابعت الصحيفة “وعلى الاثر، قامت مجموعة من الرجال باقتياد الصحافية والمصور الى ميدان التحرير حيث فصلا عن بعضهما.”

واضافت “هناك اعتدى علينا حشد من الرجال. تعرضت للضرب من مجموعة من الشباب والكبار الذين قاموا بنزع ملابسي ولمس اعضاء جسدي بشكل يعد اغتصابا. بعض الاشخاص حاولوا مساعدتي لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. تعرضت للضرب لنحو ثلاثة ارباع الساعة الى ان امكن سحبي. اعتقدت انني سأموت.”

مسِنّات دار رعاية في تظاهرة مؤيدة بالكويت

وفي الشأن الكويتي، كتبت صحيفة القبس الكويتية حول تجمع مؤيد للحكومة ظهرت فيه مسنات من إحدى دور الرعاية، وقالت إن “موظفا مسؤولا في دار رعاية المسنين يتابع وقائع تجمع «الله يحفظج يا كويت» الثلاثاء الماضي وكان مبتهجا وهو يتابع كيف ان اعلام الكويت ترفرف وقد حملها أطفال ورجال وشبان.. ومسنات.”

وأضافت “وفجأة يصرخ: آه إنها أم فلان احدى نزيلات الدار، ما الذي اتى بها الى ساحة الارادة.. ومن اخرجها من الدار وبأي طريقة؟”

وقالت الصحيفة “تفاعلت القصة ووصل الأمر الى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون د. محمد العفاسي. وكشفت مصادر مطلعة في الشؤون أن العفاسي، المستاء جداً مما حصل، استدعى مدير إدارة رعاية المسنين، وطلب منه تقريراً مفصّلاً عن عملية إخراج مسنات من دور الرعاية للمشاركة في لقاء ساحة الإرادة تحت عنوان «الله يحفظج يا كويت»، ومَن أمر بذلك؟ ومَن زوّد المسنات بأعلام الكويت لرفعها في الساحة؟”

وحسب المعطيات الأولية، فإن أحد العاملين في جائزة تعنى بالعمل الإنساني، أخرج المسنات بالتعاون مع اخصائية في الدار من دون علم الإدارة. وأشارت مصادر الشؤون الى ان الوزير العفاسي وبّخ مسؤولي الدار، وأصر على محاسبة المسؤولين عن استغلال نزلاء الدار في الحسابات السياسية،” وفقا للصحيفة.

القرضاوي يطلب تدخلا ملكيا لحماية القدس

وفي صحيفة “الغد” الأردنية، قال تقرير إن “رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وجه نداء عاجلا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ناشده فيه السعي لمنع الاحتلال من هدم طريق باب المغاربة في المسجد الأقصى.”

ونبه القرضاوي، من “الاعتداءات المتصاعدة بحق القدس والمسجد الأقصى، لافتا إلى أن أخطر ما يهدد القدس اليوم هو نية الاحتلال تنفيذ قراره بهدم طريق باب المغاربة في السور الغربي للمسجد الأقصى، وإقامة جسر حديدي مكانه، الأمر الذي يسمح بدخول آليات عسكرية ضخمة للأقصى، واقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين المتطرفين وشرطتهم،” وفقا للصحيفة.

وأضافت الصحيفة “أثنى القرضاوي، على مواقف الأردن في مجال حماية القدس والمقدسات، والمسجد الأقصى تحديدا، مذكرا أن هذا الموقف، إضافة إلى التحركات الشعبية، هما ما منعا الاحتلال من تنفيذ قراره بهدم طريق باب المغاربة في فبراير من العام 2007.
ودعا المملكة إلى موقف مشابه لإجبار الاحتلال على التراجع عن مخططاته في الاعتداء على الأقصى. “

وتمنى القرضاوي على الأردن، أن “يستنفر سائر مقدراته وإمكانياته ووسائل ضغطه، ليمنع الاحتلال من التعدي على حقه في الإشراف على المقدسات في القدس، من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لدائرة الأوقاف في الأردن، بحكم وصاية الأردن على المقدسات في القدس.”

 

25 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل