لحود: لم نعهد من قبل الفلتان الامني المتنقل واثارة النعرات الطائفية

26 يونيو, 2012 - 1:51 مساءً

عتبر الرئيس السابق اميل لحود ان “المراهنة على تطورات دراماتيكية في سوريا من شأنها اطاحة القيادة الشقيقة، هي مقامرة خاسرة لا يجوز ان يستظلها لبنان لان ارتدادات الاحداث الامنية في سوريا سوف تستحيل عندئذ الى استيراد تلك الاحداث بالمباشر بالنظر الى اتصال الساحة اللبنانية بالساحة السورية وتلازمهما، هذا اذا قدر لارهاب اليأس ان ينال من سوريا، ولن ينال”.

ودان لحود “الفلتان الامني المتنقل على الارض اللبنانية والمتخذ اصنافا لم نعهدها من قبل كالخطف وطلب الفدية والاعتداء على المنابر الاعلامية واثارة النعرات المذهبية بأسلوب بغيض وعلني وتعاظم موجة السرقات وقطع الطرقات ما من شأنه ان يدل ان ثمة قرارا سياسيا ضائعا في متاهات السياسة الضيقة وان الجيش، الذي هو العمود الفقري للامن وحماية الوطن، متروك لقدره، في حين انه لا يحتاج الى اي غطاء سياسي طالما ان تكليفه هو تكليف وطني بامتياز”، معتبرا ان “المطلوب من الحكومة ان تبادر فورا الى التصدي للاحداث الامنية المتنقلة بيد من حديد واتخاذ التدابير الآيلة الى وأد الفتنة والالتفات الى الاوضاع المعيشية الصعبة التي تثقل كاهل اللبنانيين، كما المطلوب من الحوار الوطني الكف عن تأجيل بت المحسوم، اي المراكمة على الانجازات الميدانية الكبرى التي حققتها معادلة الشعب والجيش والمقاومة في اروع تكامل وتفاعل أديا الى تسطير اعظم الانتصارات على عدو لبنان وتحصين ساحته ودخوله مرفوع الجبين الى المنتديات الدولية”.

وأشار الى “ان دولة تبعثر مكامن قوتها ووحدتها وتماسكها هي دولة تلهث، من حيث تدري او لا تدري، نحو الاندثار والفشل، ما من شأنه ان يجعلها فتاتا على مائدة الكبار”.
كلام لحود جاء خلال استقباله عددا من الزوار.
وكان لحود قد التقى قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة وفدا سوريا كبيرا ضم نواب ورؤساء العشائر الذي قدم للرئيس لحود درعا تقديرية على مواقفه الوطنية والقومية.

26 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل