الاسير يتهم “أمل” و “حزب المقاومة” بالاعتداء على “الجديد”

26 يونيو, 2012 - 3:39 مساءً

اعتبر إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن إحراق الدواليب وإطلاق النار على قناة “الجديد” الإثنين يدل على صحة الذي كان يتكلم عنه ويعاني منه منذ زمن، مشيراً إلى أن هذا الحادث يشكل نموذجاً بسيطاً عن ممارسة “الفرعنة” التي تنتشر في صفوف وجمهور “حزب المقاومة” و”حركة أمل”. وأكد ان سبب هذه “الفرعنة” وجود السلاح والخطابات “العنتريّة” التي تتكلم عن “تقطيع الأيدي” و100 مرة “7 أيار” و”اليوم المجيد” و”نحن أشرف الناس” والإزدراء بالآخر وتخوينه.

الأسير، اشار في حديث صحافي الى أن نتيجة الخطابات “العنتريّة” هي أن يصبح جمهور “حزب المقاومة” و”حركة أمل” مستعداً للقيام بما يريد من دون لا حسيب ولا رقيب “كما رأينا البارحة”، معتبراً أن الإعتداء الأكبر الذي وقع الإثنين هو قطع الطرق في بيروت من قبل بعض الشبان فيما الجيش يقف متفرجاً. وأضاف: “إن قطع الطرق إعتداء أكبر لأنه يأتي في إطار تأييد ودعم إطلاق النار على مبنى قناة “الجديد”. وكأن من قطعوا الطرق يقولون نحن نؤيد وندعم ونقف وراء الذين اعتدوا على مبنى “الجديد” ولا نأبه بما ستقومون به”، موضحاً أن الدليل على ذلك هو عدم قدرة القوى الأمنيّة على إلقاء القبض على المعتدين الباقين.

وإذ دعا الأسير المواطنين لزيارة الجنوب من أجل رؤية ما كتب على الحيطان من شعارات كـ”نعم للحرب الأهليّة ضد الأسير” وأخرى تهدد السلفيّين بالقتل علناً، أشار الى انه “تم قطع بث حلقة سابقة له عبر قناة “الجديد” بسبب اتصالات وردت للمؤسسة أحدها من المعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” وفيق صفا، وذلك رغم عدم تصعيده الموقف خلال تلك الحلقة. وأضاف: “هم يهيمنون على البلد ولا يريدون سماع رأينا حتى لو كنا نعبّر بكل هدوء ومن دون تصعيد، فهم يريدون سحقنا”، لافتاً إلى أن الإعلاميّة نانسي السبع اضطرت للإعتذار منه بحكم الضغوط وقطعت الحلقة.

وتابع الأسير: “لقد قاموا ببث تقرير عن خطبتي نهار الجمعة الفائت وأنا كنت قد اتصلت قبل موعد الحلقة بالإعلاميّة لأقول لها إنني في صدد تصعيد موقفي وإذا كان هذا يمكن ان يضايق المحطة فما من مشكلة بعدم بث الحلقة، إلا أنها أكدت أن لا مشكلة في الأمر. كما قمت بتخييرها مرّة أخرى قبل دخول الاستوديو. فأكّدت مرّة جديدة أن هذه المرّة لا توجد أي مشكلة”. واشار الى أنه خلال عرض الحلقة توالت الإتصالات الضاغطة على المحطة كما سمع الإعلاميّة السبع تقول “يريدون احراق المبنى؟”.

وأكّد الأسير أنه توجه إلى “حزب الله” وإلى رئيس مجلس النواب نبيه بري مرات عدّة بالدعوة للعيش في سلام، إلا أنهم لم يردوا على ندائه هذا، مشيراً إلى أنه “بمجرّد إدلائه برأيه ورفعه الصوت معبراً عن وجعه لم يستطيعوا تحمل الأمر وذهبوا وأحرقوا مبنى قناة “الجديد” المحسوبة عليهم”. وأضاف: “إن طاولة الحوار هذه لن تجدي نفعاً في قضيّة السلاح “مشكلة المشاكل”، إلا بضغط من شباب “14 آذار” وكافة الشباب في لبنان”.

26 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل