“كتلة المستقبل” ترفض استخدام اللغة الطائفية والمذهبية من أي جهة

26 يونيو, 2012 - 6:30 مساءً

اعتبرت كتلة “المستقبل”، في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي تلاه النائب أحمد فتفت، أن “حزب الله ما زال على موقفه الرافض بمناقشة سلاحه ووضعه تحت امرة الدولة تحت حجج جديدة كان اخرها حماية استخراج الثروة النفطية وهذا كفيل بتحويل الدولة والمؤسسات ادوات خاصة وخادمة لمشروعه خارج مهام الدفاع الوطني”.

وتوقفت الكتلة أمام بعض التطورات التي شهدتها بيروت مما أعاد هواجس الارتباك الامني وسط حال من الارتباك المسيطر على الدولة وهيبتها، مشددة على ان “استخدام اللغة والادوات الطائفية مرفوض ومستنكر من أي جهة اتى”، مؤكدة ان “بلدنا جامع وليس للاستفزاز والاثارة”.

وأكدت أن “حرية الاعلام وحرية عمل وسائل الاعلام الملتزمة بالقانون مقدسة ولا يمكن السماح بالمسّ بها”، مشيرة الى ان “الاعتداء على الجديد او اي وسيلة اعلامية هو عمل جبان مرفوض ومستنكر ولا يمكن السكوت عنه”.

وطالبت الكتلة “القوى الامنية بالقبض على المجرمين الذي اعتدوا والمعروفين بالاسم والصورة والعناصر المسلحة التي قامت باقفال الطرقات”، مشيرة الى ان “ما جرى أمس ظاهرة من ظواهر تفريخ السلاح الخارج عن الشرعية الذي يرعاه حزب الله. لقد سبق للبنان ان شهد تفشيا لوباء السلاح والمسلحين والخروج على النظام وسيكون مصيرها كباقي التجارب اي الخراب والدمار والانعكاسات السلبية”.

وتوجهت الكتلة بالتهنئة الى الشعب المصري والى الرئيس محمد مرسي على فوزه ونجاح هذه المرحلة من المرحلة الانتقالية المصرية، معتبرة انها بداية تاريخ جديد سبق ان حلم به الشعب العربي، معربة عن سعادتها، موضحة ان كل الانظار موجهة الى هذه التجربة الرائدة.

وشددت على ضرورة الحفاظ على الحرية والنظام الديمقراطي ومبدأ تداول السلطة وعدم الاستئثار في الدولة المدنية لا الدينية ستكون المقياس للحكم على هذه الحقبة.
واستنكرت الكتلة اشد الاستنكار استمرار النظام السوري بحملته السافرة ضد شعبه، معتبرة انه بات واضحا ان النظام السوري يحاول جاهدا اشعال حريق بمحاولة افتعال نزاع مع تركيا لحرف الانظار عن الثورة السورية، مشيرة الى ان النظام في سوريا يصنع مصيره بيده ويتجه ببلاده نحو الخراب.

26 يونيو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل