جنبلاط يغضب ويطرد مسؤولاً من منزله

4 أكتوبر, 2017 - 12:05 مساءً الكاتب: خاص المصدر: الحدث نيوز
جنبلاط يغضب ويطرد مسؤولاً من منزله

الحدث نيوز – خاص

ظنّ بعض مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي أنّهُ بنقل ميراث عائلة جنبلاط من “وليد بك” إلى نجله “تيمور”، يعني انّ الاول أصبحَ شيخاً هرماً لا حول لهُ ولا قوة، والثاني فتى يافع “مراهق” في السياسة، ما يعني أنّ الحالة باتت في فترة انتقالية تسمع بمراكمة بعض المصالح الشخصية على حساب الحزب والدوران به كيفما شائوا.

يردّد لدى عارفين بالشؤون السياسية في الجبل، أنّ “وليد بك” لا يُمسك بكل شاردة وواردة، لكنه إذا ما أراد، يقدر أنّ “يكمش” رأس الخيط ثم يصل للبقية، أي أنّ لا شيء يُخفى على “زعيم الجبل” رغم تصرفات بعض رجالاته التي تتخطاه أحياناً والذين بات بعضهم يوصف كـ”زعيم صغير”.

منتصف الاسبوع الماضي، وبينما كان النائب جنبلاط يجلس في المختارة، كان المهندس الدكتور يوسف عزام يُقيم في دارته بعاليه مأدبةَ عشاء على شرف الوزير السابق اللواء أشرف ريفي تكريماً له، وما شدَّ الانتباه حضور مسؤولين من الحزب التقدمي الاشتراكي كوائل شهيب نجل الوزير والنائب أكرم شهيب الذي إختار الجلوس إلى يمين “ريفي”، ووكيل الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي في عاليه خضر الغضبان، وقد زُينَ الحفل بحشدٍ غفير من مشايخ الجبل المنضوين تحت راية مؤسسة “العرفان التوحيدية” على رأسهم الشيخ “علي زين الدين” وكلهم من المحسوبين على النائب جنبلاط.

زين الدين امتدح “ريفي” على مسمع الحضور واصفاً اياه بـ”رجل الثبات الذي يحترمه الجميع” معلناً قاعدةَ عمل: “من لا يريد أن يكون بجانبه فهو لا يريد رجالاً من حوله!” مذيلاً القاعدة بإعتراف أن ريفي “أشرف ضابط في الدولة وفي السياسة”.

حفل العشاء وحضور الاشتراكيين الغفير وكلام زين الدين هزَّ اأكان المختارة التي آلت على نفسها أخيراً أنّ تنأى عن أي اشتباك مع “بيت الوسط” خاصةً بعد “هندسة” العلاقة بمبادرة نادر الحريري – وائل ابو فاعور والتي اثمرت تجاوزاً لخطابات “الافلاس” الاخيرة ثم عقد اجتماع “صلحة”.

ما جاء خلال العشاء من مواقف، الصق بالنائب جنبلاط، إذ يقول اصحاب هذه النظرية أنّ “البيك لا بد أنّ يعرف بكل شيء وإنّ تصرّف أو تحرك للمدعوين وما أدلوا به لم يكن ليأتي لولا مباركة المختارة!” كلام تنفيه مصادر “الحدث نيوز” وتؤكد أنّ “النائب جنبلاط لم يكن على علمٍ باللقاء من أساسه، ولو علمَ لكان منعه، خاصة وأنه اأى في ظل اعادة ترتيب العلاقة مع الرئيس الحريري وليد بك ليس لديه مصلحة بافشالها!

وعلم “الحدث نيوز” أنّ النائب جنبلاط تواصل مع الرئيس سعد الحريري نافضاً يده من العشاء وواعداً بمحاسبة من حضره بإسم الحزب التقدمي الاشتراكي، إذ جاء ذلك بعد ارسال الحريري استفسارات عبر مدير مكتبه السيد نادر إلى جنبلاط من خلال الوزير السابق وائل ابو فاعور.

وتفيد المصادر بأن جنبلاط “اعتذر للحريري عن ما جرى وحضور عدد من مسؤوليه”، ثم رُتبَ إجتماع ليل الأحد في قصر بيت الوسط بين الرجُلين.

لكن متابعون في الجبل، رأوا في “جلسة العشاء” خطوة “جنبلاطية” أريدَ عبرها توجيه رسالة إلى بيت الوسط مفادها أنّ “استقبال عاليه ثم اعتذار جنبلاط عنه هو تكتيك جنبلاطي مدروس يراد منه ايصال رسالة إلى الحريري بأن بديله جاهز في حال تحالف مع الوزير جبران باسيل في الجبل!”

أمّا في المحاسبة، فعلم أنّ النائب جنبلاط استدعى إلى المختارة الوزير والنائب أكرم شهيّب مبدياً عتباً عليه لأنه “يترك ابنه يسرح ويمرح باسمنا” كذلك أرسل بطلب وكيل الداخلية في عاليه خضر الغضبان مؤنِباً أياه طالباً منه تقديم استقالته من مسؤوليته فوراً وعدم “الحضور مجدداً إلى هذا البيت”، ايضاً أوصلَ الى الشيخ “علي زين الدين” رسالة شديدة اللهجة.

ختاماً تواتر للـ”الحدث نيوز”، أنّ تسريب خبر العشاء وما تضمنه من مشاهد، جاء من خارج السياق الذي كان مخططاً له، إذ اُعدَ العشاء ليكون داخلياً وبعيداً عن الضوضاء، لكن حماسة بعض المشاركين ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك!

الكاتب: خاص المصدر: الحدث نيوز
4 أكتوبر, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل