موقع الحدث نيوز

ألمانيا :استقرار لبنان وسلامته في صلب اهتماماتنا

اشار راعي أبرشية ​دير الأحمر​ و​بعلبك​ للموارنة ​المطران حنا رحمة​ في كلمة له خلال إطلاق مشروع تطوير المركز الصحي في دير الأحمر بالتعاون مع “جمعية فرسان ​مالطا​ اللبنانية” إلى إن “أهالي منطقة دير الأحمر و​البقاع الشمالي​ يتحلقون جميعاً حول مشروع – حلم واحد هو الـمضي قدماً في تطوير هذا المركز الصحي و​مستشفى​ المحبة في مطلع أولوياتنا، نظراً لأهميته وضرورته القصوى في خدمة ​المريض​ ومعالجته. فمن الآن وصاعداً، لن تذرف أمهاتنا المزيد من ​الدموع​ على أبنائهن الذين يموتون على الطرق قبل أن يصلوا إلى أَقرب مستشفى”.، لافتا إلى أن “لهذا المركز الصحي تاريخاً طويلاً ممهوراً بالجهد الـمضني من أصدقاء ومحسنين كثر، بفضلهم جميعاً خدمنا ونخدم المئات والألوف من أبناء شعبنا، ومن إخوتنا السوريين ​النازحين​ الى بلادنا خوفا من عنف الحروب ومآسيها في بلادهم”.
وأكد أن “تضافر هذه الإرادات الصالحة في الماضي، والشراكة التي نشأت بين الأبرشية و​الدولة اللبنانية​ وراهبات العائلة الـمقدسة وفرسان مالطا والدولة الإلمانية الآن”، ساهمت في “إطلاق هذا المشروع الرائد، ليكون في القريب العاجل مستشفى مميزاً، يخدم ال​إنسان​، كل إنسان، مقدما له خدمة نوعية”.

من جهته لفت سفير ​ألمانيا​ ​مارتن هوث​ الى إن “ألمانيا بادرت إلى دعم دير الأحمر وجمعيّة فرسان مالطا في مشروع تطوير المركز الصحّي انطلاقاُ من مفهوم “حق الجميع في الحصول على الرعاية الطبيّة، بغض النظر عن طائفتهم وإثنيّتهم وجنسهم”، مذكَراً بأنه “أحد حقوق الإنسان الأساسيّة”.
وإذ أبدى إدراك الجميع “تداعيات الأزمة السوريّة المستمرّة على لبنان برمّته”، اعتبر أن لبنان “أدى دوراً مثالياً كدولة مضيفة” للنازحين، مؤكداً أن “استقرار لبنان وسلامته في صلب اهتمامات ​الحكومة​ الألمانيّة”. ورأى أن “انتخاب العماد ​ميشال عون​ رئيساً للجمهورية في 31 تشرين الأول من العام الماضي ومن بعده تشكيل حكومة ​الوحدة الوطنية​، هما خطوتان تعكسان بوضوحٍ الالتزام السياسي العالي من قبل جميع الفاعليات السياسية في لبنان، كما انهما تشكلان رمزاً سياسياً مهماً للمنطقة، حيث يمكن اعتبار لبنان نموذجاً للحفاظ على مجتمعٍ منفتحٍ وتعدديٍّ في ​الشرق الأوسط​”.
وأشار إلى ان “ألمانيا تدعم لبنان في مجالات عدة وذلك من خلال تقوية المجتمعات المضيفة التي استقبلت ​اللاجئين​، وتحسين ​البنية التحتية​ مثل المدارس و شبكة توزيع ​المياه​، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى فئات المجتمع الأكثر ضعفاً”. وذكّر بأن ​المانيا​ “أحد من أكبر المساهمين في برنامج RACE – لتعزيز تعليم ​الأطفال​ اللبنانيين والسوريين”.