النائب زهرا: الحكومة بحكم الساقطة قريبا

26 نوفمبر, 2011 - 7:43 مساءً
النائب زهرا: الحكومة بحكم الساقطة قريبا

الحدث نيوز | بيروت

قال عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا “اننا لن نمنح هذه الحكومة، والفريق الذي يقف وراءها، متعة الهروب من المسؤولية والتمتع يتصريف الاعمال الى آماد طويلة، وهي بحكم الساقطة في الايام القليلة المقبلة، وتركيبتها في الاساس لم تكن قابلة للحياة”.

وفي حديث الى محطة “ام تي في” اكد زهرا ان الحكومة “وصلت اليوم الى استحقاقات مفصلية واحدة منها عملية تمويل المحكمة ذات الطايع الدولي، وهي الهت الناس بمسرحية التمويل في وقت ان القييمن على المحكمة مهتمين اكثر بالتعاون معها وتوقيف المتهمين وسوقهم الى العدالة، خاصة عندما نعلم ان التمويل له علاقة مباشرة بأستمرار انتساب لبنان والتزامه بالشرعيتين العربية والدولية ولا علاقة له بأستمرار عمل المحكمة التي يمكن تمويلها من مصادر اخرى”.

ورأى انه “من المبكر اعطاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الـcredit بانه حريص على المحكمة وموقفه متعلق بالخوف من العقوبات وليس بالرغبة في تنفيذ التزامات لبنان”.
وذكر ردا على سؤال “لست اكيدا ان كانت الحكومة ستجتمع الحكومة الاسبوع المقبل ونأمل الا يكون الموضوع كله توزيع ادوار بين فرقائها وتهرب من الاستحقاقات”.

وسأل زهرا: “لماذا لم يكن هناك حوار حين اسقطت الحكومة السابقة؟ لماذا الآن يريدون الحوار؟”، معتبرا ان “هذا الفريق ربط نفسه بمحور اقليمي وقال انه يريد ان يحكم، ما كانوا يتخيلون انه قدس اقداس لا يمس، النظام السوري، تبين انه شيء عادي يمكن ان يترهل ويتخلخل والان يقولون انهم يريدوننا ان نتلقفهم ونخرجهم من رهاناتهم الانتحارية لكننا لن نقوم بذلك ونحن غير معنيون بانقاذهم في حين كانت الشراكة امامهم ورفضوها”.

ورأى ان الفريق الاخر “راهن على النظام السوري وقوة السلاح وايران، اما نحن لبنانيون مددنا اليد في كل المراحل والان نمدها لكن ليس كما يريدون هم”. وقال ان “موقف النأي بالنفس بشأن الملف السوري كان بالامم المتحدة، اما في الجامعة العربية فلبنان واجه الارادة العربية الجامعة وما زال مصرا على ذلك حتى بعد وقف الحوار بين سوريا والجامعة العربية ولبنان كان وحيدا امس في مجلس وزراء الجامعة والحكومة اختارت مواجهة العالم العربي ومواجهة العالم في موضوع المحكمة”.

وبعد ان عدد زهرا سلسلة من الامور التي فشلت بها هذه الحكومة، ذكر “اننا في 14 آذار لم نستلم السلطة، بل كنا مبتزين حين كنا في حكومة وحدة وطنية وكقوات لبنانية بقينا على هامش السلطة ولم نشارك فيها فعليا ولم نأخذ ما يعكس حجم تمثيلنا الفعلي لا في النيابة ولا في الوزارة”.

واكد ان “الفريق الاخر قاطع وعطل واستقال وكان شريكا ومعطلا في آن، 14 آذار تصرفت من منطلق “ام الصبي” لكن تبين ان الفريق الاخر لا يريد الشراكة بل الاستئثار”.

ولفت الى ان الان هناك “امكانيتين: تشكيل حكومة من 14 آذار وان لم نتمكن من ذلك نشكل حكومة تكنوقراط”، متوقعا ان يكون رئيس الحكومة المقبل الرئيس “سعد الحريري”، متمنيا عليه انه “اذا سمي رئيسا للحكومة الا يقبل اي ابتزاز ومساومة”، مضيفا “اما ان يقبلوا المشاركة بحكومة 14 آذارية بامتياز او ان يذهب الى حكومة تكنوقراط ولا يعطيهم فرصة التحكم بالبلاد حتى الانتخابات النيابية”، مشددا على ان “خزعبلات الاستقالة والاستمرار بالتهرب من المسؤولية لن تمر”.

اضاف: ان “الحكومة عاجزة ومنقسمة على نفسها في كل الامور ومن دور الدولة ومرجعيتها، هل يقبل الوسطيون ان تكون الدولة مصادرة لمصلحة حزب؟ اشك جدا ان يكون هذا موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان”.

تابع: “نرى ان مصلحة لبنان هي في اقامة مشروع الدولة في لبنان، وهذا المشروع متوقف على انتصار قوى 14 آذار ونحن في المراحل الاولية من دراسة قانون الانتخابات”. اما في شأن قانون الانتخابات، ذكر زهرا ان “خيارنا الاول هو القانون الذي تقدم به اللقاء الارثوذكسي، لانه قانون لا ينافق في ما يتعلق بصحة التمثيل. والنسبية من الخيارات الاخرى التي تطرح والتي تدرس بدقة”، مؤكدا ان “القوات ستمثل بشكل عادل وليس كما تمثلت في السابق في الانتخابات النيابية وقد بدأت المشاورات في مختلف المناطق من اجل ذلك”.

وردا على ما قاله وزير الطاقة والمياه جبران باسيل اليوم سأل زهرا: “من اوقف البلد ومن حول الحرية والاستقلال الى ” حربقة و نفعية “؟ وهم باعوا الناس العناوين حتى صاروا على الارض فأذا بعودتهم نتيجة صفقة، اما في الموازنة فهم من قالوا لا موازنة قبل قطع الحساب وهناك استحالة لهذا، وكلامهم فخ لمنع صدور موازنة”.

ورأى زهرا “انهم يريدون محاسبة مرحلة رفيق الحريري تحت عنوان قطع الحساب، وهناك استحالة لهذا الا بتسوية سياسية”، مذكرا بأقتراح قانون حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لقطع الحساب من العام 1989 وحتى 2005، “وهو ما لم يسيروا به”.

وشدد على ان الوزير باسيل “اخذ 1200 مليون للكهرباء وبعد ان وضعنا عليها ضوابط لم يعد يريدها، وعادوا الى مشروع استئجار البواخر”، مذكرا ان “ال 11 مليار هي فوارق الاعوام 2005 – 2011 وهم يحاولون اليوم اعادة الامر نفسه عبر اقتراح 8900 مليار لسنة واحدة. ومن 13 ايلول وهذه الحكومة تصرف امولا تفوق ارقام العام 2005 وقد صارت اكثر من 5 الاف مليار، فهل هذه سرقة لانهم لم يأخذوا فيها قانونا؟”

وعن موضوع تسليح الجيش، رأى زهرا ان “هذه من الاساليب الرخيصة للمزايدة، لان من يريد تسليح الجيش لايسمح لقوى غير شرعية بقضم دوره، وشرعية الجيش وهالته واحترامه توازي كل مشاريع التسلح”، وسأل: “لماذا لا يوضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش ما دام يرهب اسرائيل ويخيفها؟ ولماذا اليوم فقط يطالبون بتسليح الجيش؟ هذا تضليل ومزايدة رخيصة”، معتبرا “أنهم باعة اوهام وانجازات، وليقر الارنب انه ارنب، والواوي انه واوي”.

وعن الوضع في سوريا، اعتبر انه “ان لم يحصل تدخل عربي تركي يسمح باظهار الصورة الفعلية للنظام من حيث انتهاء اوراقه، فان سوريا قد تتورط في حرب اهلية طويلة المدى تحزن كل من لديه شعور انساني”.

وختم زهرا انه “حرام اتهام هذه الحكومة بأن لديها شيئ جدي تنتجه وهي تركيبة هزيلة لا تستطيع الوصول الى اية نتيجة ايجابية، وحتى لو انها لون واحد فليس من تجانس بينها وهي تتألف من فريق يريد وضع اليد على البلد، وفريق وسطي، وغريق يريد “هبج” البلد”.

26 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل