“غيمة آيلة للحل”.. بين “المستقبل” و”القوات”

14 يناير, 2018 - 10:26 صباحًا المصدر: الوكالة الوطنية
“غيمة آيلة للحل”.. بين “المستقبل” و”القوات”

رأى وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون في حديث تلفزيوني “أن أزمة مرسوم ترقية الضباط لا تحتمل هذا السجال السياسي ويمكن ايجاد حل لها عبر السبل القانونية والدستورية، خصوصا أن الأبعاد المالية للتوقيع محدودة”، لافتا الى “ضرورة أن يترافق كل اقتراح قانون أو كل بند مع الكلفة المالية. فطريقة طرح المراسيم في مجلس الوزراء والقوانين على المجلس النيابي دون دراسة الكلفة والابعاد المالية، أمر خطير ينعكس سلبا.

واعتبر فرعون “أن لا نية في الاساس لرئيس الجمهورية ولا للرئيس بري في هذا الخلاف. ويجب العمل على ضرورة عدم تأثيره خصوصا أنه يأتي في لحظة نحن بحاجة فيها الى مزيد من الاستقرار من اجل العمل الحكومي والتحضير للانتخابات”، مشيرا الى “أهمية الاستقرار الامني، فمؤتمر روما هو محطة لدعم الجيش اللبناني، حتى تكون التغطية الامنية الداخلية والخارجية شاملة ما ينعكس إيجابا على كثير من الامور، ويجب أن يكون السعي دائما لاستقرار سياسي أقوى لأنه الذي يضمن الاستثمارات التي توقفت منذ أواخر 2010. والأمل كبير اليوم اذا تم تحصين هذا الاستقرار أن تعود الاستثمارات الى لبنان”.

وبالنسبة لموضوع الانتخابات النيابية، رأى فرعون أنه “اذا كان من وجود خطر على الانتخابات فما نراه أن الخطر ليس خارجيا، إنما داخليا، مشددا على انه “لا بديل من اجراء الانتخابات، ولا بديل من هذا القانون الانتخابي، وان الاصلاحات التي يمكن اقرارها قبل الموعد قد تمت”، ولفت الى انه “يوجد بعض بنود القانون الاصلاحية التي لا يمكننا تطبيقها في هذه الانتخابات”.

وتابع: “بالنسبة للقرار الذي وضعه مجلس الوزراء لتوسعة الفرز في الكرنتينا والذي وضع في التسعينات لمدة عشر سنوات فقط مع وعد بنقل هذا المعمل، نرى ان فيه توسعة للمعمل دون أي تعويضات وهي منطقة منكوبة. كان يفترض أن يكون لدينا الوقت الكافي في موضوع بهذه الدقة وأن يوضع في اطار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الصادر في ايلول 2017 والذي يعتبر انجازا كبيرا. وايضا لا توجد دراسة علمية للأثر البيئي والصحي للمطامر، حيث يمكن أن تصدر عقوبة بحق للبنان من اتفاقية برشلونة للبحر المتوسط”.

وفي ملف التحالفات الانتخابية، رأى فرعون: “ان الغيمة بين القوات والمستقبل آيلة الى الحلحلة، فلا توجد تحالفات خماسية أو غيرها، ومن الطبيعي ألا تعود العلاقة بين هذين الفريقين الى مرحلة 14 اذار ولكنها ستتحسن وتخرج من الخلاف الذي تحدثوا عنه الى اختلاف في بعض الامور التقنية، مع الاتفاق على الثوابت”.

وتابع قائلاً, “اما الخلافات السياسية حول ثوابت معينة فقد سحبنا فتيل تفجيرها باعتماد سياسة النأي بالنفس حيث يجنب خلافات سياسية عميقة بين مكونات مجلس الوزراء. الغيمة بين المستقبل والقوات تعنيني بشكل أو بآخر، وعنصر استقرار علاقتي مع هذه القوى مهم جدا، فلا يمكنني أن اتصور وجود أي مشكلة بينهما وأسعى دائما معهما للتوفيق. وخياري الاول ايجاد افضل صيغة ممكنة للتحالفات الانتخابية، والخيار الاخر نريد لأي معركة أن تبقى محافظة على المستوى الحضاري والاخلاقي وأن تكون مبنية على الثوابت الوطنية التي نذكر بها دائم”.

المصدر: الوكالة الوطنية
14 يناير, 2018

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل