موقع الحدث نيوز

توضيح حول خبر تلوّث مياه الشفّة

وضّحت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت خبر حول وجود كارثة صحية خطرة تهدد صحة المواطنين بسبب اختلاط المياه الآسنة بمياه الشفّة في منطقة رأس النبع.

وقالت الدائرة في توضيح صدر عنها:
“انتشر عبر عدد من مواقع التواصل الاجتماعي خبر منسوب الى أحد الاحزاب اللبنانية، حول وجود كارثة صحية خطرة تهدد صحة المواطنين من جراء تسرب المياه الآسنة واختلاطها بمياه الشفة التي تصل إلى منازل المواطنين في بيروت – منطقة رأس النبع.

لذلك، وحرصا منها على الصدقية وإيصال الحقيقة الى الرأي العام من دون زيادة او نقصان، يهم دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت ان توضح الآتي:

أولا: إن شبكات الصرف الصحي العائدة لبلدية بيروت تقع على عمق مترين ونصف متر تحت الأرض. أما شبكات مياه الشفة فهي في منسوب أعلى من شبكات الصرف الصحي، وبالتالي هناك استحالة، في حال وجود عطل أو كسر في أحد المجاري، أن يؤثر على مياه الشفة لأن مستواها أعلى من مستوى شبكات الصرف الصحي، وفي حال وجود خلل ما، فهو حتما عائد الى مشاكل داخلية في الصرف الصحي العائد إلى أحد الأبنية، والذي يؤثر على الشبكة الخاصة للبناء المتضرر فقط وليس على شبكات مياه الشفة العمومية.

ثانيا: إن إجراء الصيانة الدورية وتأهيل كامل شبكات مياه الشفة هما من مسؤولية مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وليسا من مسؤولية بلدية بيروت، ومباشرة إصلاح شبكات مياه الشفة وإعادة تأهيلها من مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان حاجة ملحة وضرورة وأولوية في أكثر من منطقة في العاصمة، لأسباب عدة اهمها المحافظة على الثروة المائية وصحة المواطنين، علما أن بلدية بيروت سبق أن راسلت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان مرارا وتكرارا لتحديث شبكات مياه الشفة في مدينة بيروت، وتحديدا في منطقة رأس النبع، ولكن لم يتم إتخاذ أي إجراء من قبل المؤسسة لغاية هذه اللحظة.

ثالثا: قامت الفرق الفنية في بلدية بيروت اليوم الاثنين بالكشف الفوري على هذا العطل العائد إلى أحد الأبنية الخاصة ومعالجة شبكة المجاري الخاصة فيها.

رابعا: إن القرار الذي اتخذه المجلس البلدي في بيروت بتنفيذ مشروع فصل المجاري عن مياه الأمطار بدأ تنفيذه، وأصبح في مرحلة متقدمة في المنطقة الواقعة بين جادة بشارة الخوري حتى طريق الشام”.

وتمنّت الدائرة على الجميع توخي الدقة في نشر او نقل الأخبار، واستقاء الأخبار الصحيحة من دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت منعا لأي تضليل للرأي العام.