حقيقة ما يسمى “حصار حمص”، مراسلنا في حمص يفضح كذب الاعلام المزيّف

28 نوفمبر, 2011 - 1:03 مساءً
حقيقة ما يسمى “حصار حمص”، مراسلنا في حمص يفضح كذب الاعلام المزيّف

الحدث نيوز | حمص | خاص : 

مراسل فناة الدنيا والحدث نيوز في حمص الزميل أحمد العاقل يروي حقيقة ما يسمى “حصار حمص” ويقول : في حمص لا صحة لأي أنباء تروجها بعض الفضائيات عن حصار و قلة في المواد الغذائية و التموينية و غيرها من احتياجات المنزل فكل ما تحتاجه الاسرة من صغيرها الى كبيرها متوفر و بالكميات المطلوبة في كل المراكز بما في ذلك مادتي الغاز و المازوت .
فمحلات السوبر ماركت و مراكز بيع الخضار و الفواكه و مراكز توزيع الغاز تتوفر فيها كل الاحتياجات و تفتح ابوابها للمواطنين . ولكن هناك مشكلات عديدة تعترض وصول بعض المواد و مندوبي المبيعات الى بعض الاحياء بسبب الاوضاع الامنية و ما تقوم به مجموعات ارهابية من قطع للطرقات مما يؤدي الى تأخر وصول بعض المواد و عدم تجرؤ مندوبي بعض الشركات من دخول بعض الاحياء الشعبية أو الدخول في شوارع فرعية . الا ان هذا الامر يحدث لفترة مؤقتة و لمدة يوم أو يومين ثم لا تلبث ان تاتي المواد الى مراكز البيع و محلات السوبر ماركت لتصبح في متناول يد المواطن ما ان يعود الامان و الحياة الطبيعية الى المدينة ..
و هناك مشكلات اخرى تكمن في قيام بعض التجار باحتكار بعض المواد وتخبئتها ثم رفع اسعارها مستغلين الازمة الامنية الحالية و عدم وجود رقابة تمنع حدوث تجاوزات من هذا النوع و هذا الامر ينطبق على المواد الاساسية كالرز و السكر و الزيوت . اضافة الى قلة الوعي لدى المواطنين و عدم ادراكهم لضرورة التبليغ عن هذه التجاوزات و رغبة الكثيرين منهم بشراء اكثر من حاجتهم بغية التخزين خوفا من حدوث أزمة مما يؤدي الى حدوث الازمة .
و الامر ذاته ينطبق على مادتي الغاز و المازوت و هما المادتان اللتان تعتبران من الاساسيات التي لا يمكن الاستغناء عنهما . و خصوصا مادة المازوت ونحن في الشهرالثالث من فصل الشتاء وبعض المنازل لم تحصل بعد على المادة والسبب في ذلك لا يقع على عاتق الدولة وحدها فالدولة تؤمن ليتر المازوت للمواطن السوري بـ 15 ليرة سورية .
وقامت الجهات المختصة بوضع خطة لتوزيع 1000 ليتر مازوت لكل عائلة بغض النظر عن عدد افرادها ويتم توزيعها على دفعتين خلال فصل الشتاء و قد استلمت عائلات كثيرة مخصصاتها ولكن بعض مناطق حمص ينطبق عليها ما ذكرناه حول صعوبة وصول الصهاريج في بعض الاوقات التي تشهد اشكالات امنية بسبب قطع الطرقات , بالاضافة الى اعتداءات تعرضت لها عدة سيارات توزيع من قبل مسلحين و تمت سرقة مادة المازوت في بعض الاحياء . و لا يمكننا اغفال بعض التجاوزات التي يرتكبها بعض مخاتير الاحياء و رؤساء اللجان من خلال تأمين مادة المازوت لاشخاص مقربين منهم أو لاعتبارات شخصية و إغفال حاجة آخرين لهذه المادة وخصوصا اولئك الذين لا يملكون ثمن ربع مخصصاتهم و بسعر الدولة .
بعض المواطنين ذكروا بان اسطوانة الغاز تباع بمبلغ 700 ليرة سورية و هو ما ينكره اصحاب مراكز التوزيع و يوضحون بان السعر النظامي لاسطوانة الغاز هو 260 ليرة .. ليتضح الامر بان هناك أشخاصا يقومون بشراء عدة اسطوانات غاز بسعرها النظامي ثم يبيعونها للمواطنين بسعر مرتفع عن سعر المركز مستغلين حاجة المواطن للحصول على الاسطوانة و خاصة الموظفين الذين ليس لديهم وقت للوقوف امام المركز لانتظار دورهم .
ما سبق ذكره هو حقائق تثبت عدم وجود ازمة غذاء و حصار مفروض بل كل ما في الأمر هو سوء توزيع للمواد الغذائية بسبب الاوضاع الراهنة و مشكلات اخرى تتعلق بجشع بعض التجار و المتنفذين و قلة الوعي لدى المواطنين , لذلك فالمرحلة المقبلة تقتضي تكثيف الجهود للعمل على تلافي كل المعوقات التي من شانها ان تمنع حصول المواطن على ما يشكل اساسيات العيش الكريم .

28 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل