موقع الحدث نيوز

فرنجية: منفتحون على المتعاطين معنا بتواضع

أوضح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية بأنه لم يطرح نفسه لرئاسة الجمهورية بل عرضت عليه، مشدداً على أن “الاهم في هذا الموضوع هو انتصار خطنا السياسي”.

وأكد فرنجية في لقاء مع ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في “مؤسسة المردة” في بنشعي أننا “لم نغير خطنا منذ بدء مسيرتنا ولن نغير”.

ونفى رداً على سؤال إمكان تحول الخلاف بين مناصري المردة و”التيار الوطني الحر” الى اشتباك على الأرض، وقال: “نحن منفتحون على كل من يريد أن يتعاطى معنا بتواضع لكننا لن نقبل بالغائنا. لم نحاول إلغاء التيار بل على العكس، وكل مشكلتهم معنا اننا موجودون، فهم يعتبرون انه طالما انت موجود فانت تشكل خطراً.

وأضاف: “يجب أن نكمل بعضنا، فكلنا موجودون، وبقدر قوة مشروعنا السياسي نحن ايضا نكون اقوياء. العدل في الحكم هو الاساس أمّا التفرد في اتخاذ القرارات فلا يفيد بشيء”.

وعن استرداد حقوق المسيحيين، لفت الى أن “استرداد الحقوق لا يكون بتأمين مصلحتنا الخاصة بل عبر ان يأخذ كل طرف حقه. علينا التعاطي مع بعضنا باخلاق وليس بالطريقة الاستفزازية التي لا تجدي نفعا”.

ورأى أن “الدولة المدنية هي الحل، وأنا إنسان علماني”، مشدداً على “ضرورة تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية في أجواء إيجابية لكي تأتي بنتائجها المرجوة”.

وعن مستجدات قضية زياد عيتاني، قال: “كلما أراد فريق معين ضرب فريق آخر، عمد الى اظهار هكذا تطورات الى العلن. موضوع العمالة اصبح مادة تجارية يستخدمها البعض لأجل الأذية لا غير”.

وعلى الصعيد الانتخابي، أشار الى ان “اللوائح في دائرة الشمال الثالثة ستصبح جاهزة عما قريب”، مؤكدا أنه سيبقى الى جانب حلفائه في كل الدوائر الأخرى.

وعن واقع البترون قال: “من يدعي أنه رئيس أكبر تيار مسيحي في لبنان يقاتل للحصول على مقعده. وبالنسبة إلى النائب بطرس حرب، هو وقف الى جانبي في الاستحقاق الرئاسي وواجبي أن اكون معه اليوم”.

وجدد التأكيد أن “لا مراكز تغير قناعاتنا، وما احزننا في فترة الاستحقاق الرئاسي ما سمعناها من بعض الاصدقاء والحلفاء، ولكن نحن لا ننظر الى الوراء بل الى المستقبل”.

وفي سياق آخر، رأى أن “صفقة البواخر سرقة العصر بسبب المبالغ الضخمة التي ستدفع في حال تم استئجار هذه البواخر”.

الى ذلك، شدد على أن “الرئيس سعد الحريري رجل وفاقي تهمه مصلحة لبنان”، موضحاً أن كل ما تم الاتفاق عليه بعد ازمة استقالة الحريري كان اتفق هو عليه مع الأخير في فترة الاستحقاق الرئاسي.

وأكد أن التواصل مع الناس مستمر سواء عبر مؤسسة المردة وممثليها أو عبر نجله طوني”، وقال: “قوتنا أن ناسنا يؤمنون بنا وهذا هو الاهم”.

وتمنى أن ينجح نجله طوني في السياسة أكثر منه، معتبراً أن “الإقطاعي هو من يرسب ابنه في الانتخابات فيعينه وزيراً ورئيس حزب”.