لقاء الاحزاب الوطنية اللبنانية : لايجاد الحلول العربية الناجعة لحفظ أمن سوريا وسيادتها

28 نوفمبر, 2011 - 3:03 مساءً
لقاء الاحزاب الوطنية اللبنانية : لايجاد الحلول العربية الناجعة لحفظ أمن سوريا وسيادتها

الحدث نيوز | بيروت

نددت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في اجتماعها بالقرار الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم أمس في فرض عقوبات اقتصادية على الحكومة السورية في سابقة لم تشهدها الجامعة العربية من قبل ضد عضو مؤسس فيها.

واشار المجتمعون، في بيان ان “هذا القرار لن يساعد على عودة الاستقرار الى سوريا على النحو الذي يطالب به العرب، ما لم تبادر الجامعة بالذات الى الضغط على الجهات التي تمول الجماعات المسلحة التخريبية في سورية لوقف تمويلها لها بما يؤدي الى عودة الأمن، والى وقف النزف اليومي الذي تفتعله تلك الجماعات ضد الدولة والشعب في آن، لخدمة اجندات خارجية أصبحت معروفة ومكشوفة الأهداف والنوايا، الهدف منها اخضاع سورية للمشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة”.

ورأى “أن سوريا التي تعودت على مثل هكذا عقوبات، قادرة على مواجهتها واحباط أهدافها بفضل تماسك وضعها الداخلي، واستقلالية قرارها الاقتصادي وبنيتها الانتاجية وتحالفاتها العربية والاقليمية والدولية التي تشكل حائلا دون قدرة الحلف الرجعي العربي المدفوع أميركيا على محاصرة سورية”.

ودعت هيئة التنسيق “اللجنة الوزارية العربية للكف عما تفتعله من أخطاء جسيمة بحق سوريا، والى اعادة النظر بكل القرارات والتوصيات المجحفة بحقها والى سلوك طريق التعاون مع السلطات السورية الرسمية لايجاد الحلول العربية الناجعة التي تحفظ للجامعة دورها ولسوريا أمنها وسيادتها، وذلك انسجاما مع ما نص عليه ميثاق الجامعة لجهة الحرص على التضامن العربي وعلى العمل العربي المشترك، بما يقطع الطريق على كل المشاريع التي تريد تفتيت هذه الأمة لخدمة المصالح الاستعمارية في المنطقة العربية على حساب الحقوق العربية والفلسطينية السليبة”.

كما توقفت الهيئة أمام مهرجان فريق 14 آذار في طرابلس لمناسبة عيد الاستقلال، مشيرة “الى هزالة الحشد والخطابات السياسية في آن، وخروج بعض خطباء الحفل عن الأدبيات السياسية، بما يؤكد مرة جديدة حالة الافلاس السياسي والشعبي والاحتقان النفسي التي يعاني منها هذا الفريق، مشيرة الى أن “الاستهداف الدائم والمستمر للحكومة ورئيسها لا يجعل من هذا الفريق معارضة وطنية بل فريقا يريد الانقضاض على السلطة والاستئثار بها بأي ثمن تنفيذا لأجندات خارجية على حساب معادلة قوة لبنان المتمثلة بجيشه وشعبه ومقاومته، والتي أثبتت جدواها بتحرير معظم الأرض واستعادة معظم الأسرى من رجس الاحتلال من دون قيد أو شرط بما يعزز قوة لبنان وقراره الوطني الحر، ويمنع الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة على أراضيه وبما يحفظ كرامة لبنان واللبنانيين”.

28 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل