موقع الحدث نيوز

قبيسي: قانون الانتخاب يعتمد شيئا من النسبية

أقامت اللجنة الانتخابية لحركة “أمل” في بلدة كفرتبنيت لقاء مع رئيس الماكينة الانتخابية للحركة في دائرة الجنوب الثالثة مرشح حركة “أمل” لقضاء النبطية النائب هاني قبيسي، مع فاعليات واهالي البلدة.

إستهل اللقاء الذي اقيم في منتجع “القلعة”- أرنون بالنشيد الوطني ونشيد حركة “امل” تلاه كلمة قبيسي الذي قال: “اليوم نجد المؤامرت التي تريد طمث ثقافة المقاومة ورسالتها ونهجها لذلك نحن مدعوون للتعبير عن رأينا لانتخاب مشروع وللحفاظ على تاريخ الشهداء ولكي نحافظ على نصر يحاولون تقويضه في الداخل بحرب شنوها على لبنان ومن ثم على سوريا والعراق واليمن وارادوا ضرب مفهوم الممانعة والصمود. واليوم نرى بعض الادوات لهذا المشروع الذي يرفض قوة المقاومة وسلاحها ولا يقيم وزنا لكل الانماء الذي حصل في الجنوب ويقول انه ابن الجنوب ليلعب لعبة ديمقراطية. واذا اراد لعبة ديمقراطية فليلعبها بأمواله وليس بأموال سفارات او دول مشبوهة لأن العروضات هي بملايين الدولارات للبعض كي يترشح ولآخر كي يعمل في الانتخابات. هذه الاموال لمن يريد ان يتدخل في هذه الساحة والتأثير على قرار اهلها ومسارهم على المستوى السياسي وبعضهم يتدخل لمكسب شخصي بتأسيس لخلافات في ساحاتنا ويؤكد انه من خلال سياسته يريد انقاذ لبنان واصلاحه وتغييره. ونحن نرى في هذا الاصلاح والتغيير سعي للسيطرة على الكهرباء والاتصالات وكثير من امكانات الدولة ومواردها وايضا سعيا للسيطرة على ثروة لبنان النفطية”.

وأضاف: “إن التدخلات لتركيب اللوائح ومصالحة المتخاصمين ليكون هناك لوائح مؤثرة على مساحة الجنوب، تريد تغيير الخارطة السياسية وهذا معناه الانحراف عما نؤمن به. ونحن وصلنا الى زمن يقف فيه الجيش اللبناني الى جانب المقاومة مدافعا مقارعا العدو الاسرائيلي بإتخاذه القرار بالمواجهة عند اي خطر، وآخرون قرراتهم تكون بالسيطرة على النفط والكهرباء والماء والتدخل في الشأن الانتخابي وتشكيل اللوائح. وهذه السياسة، ان دلت على شيء فهي تدل على مخزون من الحقد والكراهية. وما يجري ليس في دوائرنا وحسب بل في كل دوائر لبنان”.

وختم قبيسي: “ان القانون الانتخابي الجديد يعتمد شيئا من النسبية لعلها تفتح الباب امام المنافسين. وان اي حزب او شخص او تيار يؤمن بثقافة المقاومة ورسالتها وان لم يكن مع حركة “امل” او “حزب الله” يحق له ان ينافس على مساحة الجنوب في هذا الاستحقاق فهو من ابناء المنطقة وقدم الشهداء ولا يزال على نفس الطريق. واما من يأتي من البعيد ويريد المنافسة بأموال مشبوهة فعلينا مواجهته لنكون جميعا قلبا وقالبا في هذا الاستحقاق مع مشروع المقاومة والصمود للتحالف وللتوافق. نعم، نقترع للثنائي الشيعي الذي مثل لبنان بقوته وصموده بوجه كل التحديات”.